أسئلة المقابلة الشخصية

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٠ ، ٢٠ أغسطس ٢٠١٥
أسئلة المقابلة الشخصية

أسئلة المقابلة الشخصية

تعدّ أسئلة المقابلات من أكثر ما قد يثير أعصاب الباحثين عن عمل، وهي غالباً خادعة لمن لم يدقق في مغزى السؤال، لذلك من الجيّد أن يبحث عن أشهر هذه الأسئلة من معارفه أو عبر البحث في شبكة الانترنت، فإن صادفه أحد هذه الأسئلة استطاع تجاوز صدمة اللحظة الأولى والإجابة بذكاء وسرعة بديهة، وسأذكر لكم بعض هذه الأسئلة:


أشهر أسئلة المقابلات الشخصية

تكلّم عن نفسك

هنا لا يجب أن تكرّر ما هو مكتوب بالسيرة الذاتية، فمن سألك هذا السؤال مُطلع عليها وهو ولابد يريد أن تثبت قدرتكك على التواصل بهذا السؤال ويجب أن تبرز نقاط قوتك بالحديث والتي تعرفها جيداً، لا تلثغ بالحديث، كن جريئاً وتحدث بثقة.


لماذا ترغب بهذه الوظيفة

يجب أن تطلع على نشاط الشركة قبل المقابلة وتعرف بالضبط ما هي الأمور الأكثر أهمية لها، وفي هذا السؤال عليك أن تبرز مهاراتك التي تتصل بهذه الأمور لتجعلهم واثقين أنك أفضل شخص لتعبئة الشاغر.


لماذا تعتقد أنك الأفضل هذه الوظيفة

هذا سؤال قريب من سابقه، لكن تنبّه أنّ المقصود هنا أن تعد المهارات التي تتلائم مع المُتطلبات الوظيفية المطلوبة في الإعلان، وهنا لا تتواضع ولا تغتر بنفسك أيضاً، سلط الضوء في إجابتك على على تلك الامكانيات التي تبرع بها وتهم هذه الشركة بالذات، أذكر إنجازاتك، وأذكر اهتمامك بهذه الوظيفة وأنك بحاجة لها كما هي بحاجة لك، فالرغبة بالعمل مهمة لأنّك ستنجز أفضل بعمل تحبه.


لماذا تركت وظيفتك السابقة

حاذر هنا من أن تشتم مدرائك السابقين، فهذا مؤشرٌ سلبي يدل على أنك شخص لا يؤتمن جانبط سليط اللسان، قل أنك تبحث عن فرصة أفضل، أو أن وظيفتك السابقة حدت من طموحاتك، أو أنك ترغب بالتفرغ للبحث عن عمل يشبع رغبتك بالإنجاز والتقدم، والأهم أنك لست نادم على العمل مع أي شركة سابقة فمهما عانية فقد اكتسبت خبرات لا تقدر بثمن.


معاييرك للنجاح

ابتعد بإجابتك على هذا السؤال عن الأرقام، فإن كانت معاييرك للنجاح مادية سيتم استبعادك حالاً، فمثلاً كلما زاد الراتب الذي تتوقعه من هذه الوظيفة كلما زاد استنكار أصحاب العمل لك، فهذا الرد المادي لن يشعرهم برغبتك في الوظيفة بل بما ترغب ان تقدم لك الوظيفة، وهم كأصحاب العمل ينتظرون أن يروا شغفك بالوظيفة وليس براتبها، وهنا يجب أن يكون معاييرك للنجاح مشابهة لمعايير الشركة، ولا يجب أن تظهر كصاحب مصلحة، ويجب أن تتشابه سياستك وسياسة الشركة، فيجب أن تقيس نجاحك بقدرتك على الإنجاز وتحقيق الأهداف والمهام القصيرة أو الطويلة التي تكلّف بها.