أسباب تهيج القولون

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٩ ، ٣٠ ديسمبر ٢٠١٥
أسباب تهيج القولون

أسباب تهيُّج القولون

هناك العديد من الأمراض التي تصيب الإنسان وتشكّل له ألماً مفاجئاً ومزعجاً، مثل الصّداع والمغص والأنفلونزا والزّكام وغيرها من الأمراض العرضية، والتي تُسبّب ألماً قد يجهل الإنسان سببه وكيفيّة التّعامل معه. يُعتبر مرض القولون العصبي من الأمراض المنتشرة بشكلٍ كبيرٍ في العالم، والمصابون بهذا المرض لا يعرفون الكثيرَ عنه، لذا في هذا المقال سأشرح عن هذا المرض وأُسلَّط الضوء على أسبابه وطرق علاجِهِ.


ماهو القولون العصبيّ

مرض القولون العصبي يُعتبر من الأمراض غير العضويّة، وهو اضطراب وتقلّصات تُصيب المعدة والأمعاء الغليظة، غير مصحوبٍ بالتهاباتٍ أو أورامٍ أو تقرّحاتٍ من أيِّ نوعٍ، وهو مرضٌ لا يتفاقم ليصل إلى مراحل مُتقدّمةٍ أو خطيرةٍ قد تُشكّل خطراً مباشراً على حياة الإنسان.


أعراض المرض

  • آلامٌ مستمرّةُ في البطن تحدث مرّتين إلى ثلاثةِ مرّات في الأسبوع قد تدوم لإكثر من ثلاثةِ أشهر.
  • اختلاف عادات التّبرّز والتّغوط مابين الإمساك والإسهال وقلّة عدد المرّات عن المعدّل الطّبيعي.
  • وجود غازاتٍ مستمرّةٍ في منطقة البطن.
  • الشّعور بالغثيان والتّعب العام في الجسم.
  • حدوث حالةٍ من الاكتئاب الدّائم بوجود هذه الأعراض.


أسباب مرض القولون العصبيّ

  • التّوتر والقلق والاكتئاب والضّغوط النّفسية بشكلٍ عامٍّ.
  • عدم تقبّل بعض الأطعمة التي تُسبّب حساسيّةً للجسم مثل: حساسيّة الحليب، أو البيض، أو القمح وغيرها.
  • تناول السّكريات والأطعمة الدّسمة والدّهون المُشبعة التي تُسبّب اختلالاتٍ في عمل البكتيريا النّافعة في القولون.
  • تناول مضاداتِ الحموضة والمضادات الحيويّة بكثرةٍ، والتي تُلغي درجة الحموضة الطّبيعية في المعدة، ممّا يساعد في حصول تقرّحاتٍ مِعديّةٍ، وتهيّجٍ قويٍّ للقولون.
  • عدم تناول الألياف الغذّائية الضّرورية لصحة الجهاز الهضميّ والموجودة بكثرةٍ في الخضروات والفواكة النّيئة.


طرق العلاج من مرض القولون العصبيّ

الابتعاد عن الأسباب المؤدّية إلى حدوث هذا المرض من خلال معالجةِ السّبب وليس العرض، فإن بقيت الأسباب لا تزول الأعراض أبداً، لذا لا بد للمريض من التّقيد بالأساليب العلاجيّة والوقائيّة الآتية:

  • تجنّب الضّغوطات النّفسية والتّوتر والقلق المصاحبين لها، ومحاولة علاج السّبب النّفسي الذي ساعد على تهيّج القولون.
  • تجنّب تناول الوجبات الدّسمة والسّريعة المليئة بالدّهون المُشبعة واستبدالها بالغذاء الصّحي والمتوازن.
  • تناول الألياف بكثرةٍ وخصوصاً النّيئة منها، فهي تُحفّز عمل البكتيريا النّافعة الموجودة في الأمعاء، مثل تناول السّلطة والفواكه، مع الابتعاد عن العصير لأنّه يفتقر للألياف.
  • تجنّب تناول الأطعمة المُنتِجة للغازات وصعبة الهضم مثل: البقوليات، والكرنب، والقرنبيط، وغيرها.
  • زيارة الطّبيب عند الشّعور بالألم الحادّ وأخذ كورس العلاجِ كاملاً دون التّوقف عند زوال الألم.