أسباب رائحة العرق

كتابة - آخر تحديث: ٠٩:٣٢ ، ٢٠ يونيو ٢٠١٩
أسباب رائحة العرق

أسباب رائحة العرق

تنجم معظم رائحة الجسم عن البكتيريا التي تقوم بتكسير العرق، وترتبط بشكلٍ كبير بالغدد العرقيّة المُفترزة، إذ إنّ الغدد العرقيّة المُفترزة مسؤولة بشكلٍ رئيسيّ عن رائحة الجسم؛ وذلك لأن العرق الذي تُنتجه يحتوي على نسب عالية من البروتين، الذي تكسره البكتيريا بكل سهولة، ويُشار إلى أنّ هذه الغدد منتشرة في الثديين، وفي المنطقة الخاصة، والإبطين، والأذن، والجفون، وتقع غالبية الغدد المُفترزة في الجلد في الفخذ، والإبطين، وحول الحلمات، ويوجد في الجسم نوعين رئيسيين من الغدد العرقيّة، وهما: الغدد العرقيّة المُفرزة، والغدد العرقيّة المُفترزة، فعندما ترتفع درجة حرارة الجسم تقوم الغدد العرقيّة المفرزة بإفراز سائل على سطح البشرة، يتكون من الماء والملح، بينما تنتج الغدد المُفترزة سائلاً حليبياً، خاصةً تحت الضغط العاطفيّ، ويُشار إلى أنّ هذا السائل عديم الرائحة حتى يندمج مع البكتيريا الموجودة على الجلد.[١][٢]


التعرق المُفرط

ترتبط بعض حالات التعرق بحالات صحيّة وأمراض معينة؛ كالتعرق المفرط (بالإنجليزيّة: Excessive sweating)، فهي حالة يُمكن أن تتسبب في التعرق بشكلٍ كبير، ويُمكن أن تحدث هذه المشكلة في ظروف صحيّة أخرى، مثل: حالات انقطاع الطمث (بالإنجليزيّة: menopause)، هذا كما يُمكن أن يتعرّق بعض الناس أكثر من غيرهم بشكلٍ طبيعيّ.[٣]


أسباب أخرى لرائحة العرق

هُناك أسباب أخرى لرائحة العرق الكريهة، ومنها:[٣]

  • زيادة الوزن: قد يحتفظ الجلد بالبكتيريا والعرق، الأمر الذي يؤدي إلى تشكل رائحة للجسم.
  • تناول الأطعمة الغنيّة بالتوابل: يُمكن أن تدخل رائحة الأطعمة القوية للجلد، الأمر الذي يجعل رائحة الجسم كريهة.
  • التوتر: يُعد التوتر والضغط العصبيّ من الأسباب التي تُؤدي لرائحة الجسم الكريهة؛ لأن التوتر يزيد من عمل الغدد العرقيّة المُفترزة، التي تُسبب رائحة العرق الكريهة؛ ولذلك قد يلاحظ البعض التعرق المُفاجئ قبل تقديمهم لعرض مهم.
  • أسباب وراثيّة: بعض الناس أكثر عرضة لرائحة الجسم أكثر من غيرهم؛ وذلك يعود لأسباب جينيّة وراثيّة.
  • ممارسة الرياضة: يُمكن أن يتشكل العرق ورائحة الجسم عند ممارسة الرياضة، أو عند ارتفاع درجة حرارة الجسم.[٢]


نصائح للتقليل من رائحة العرق الكريهة

هُناك العديد من النصائح التي تساعد على تقليل رائحة العرق، ومنها:[٣]

  • الاستحمام: يُنصح بالاستحمام مرة واحدة يومياً على الأقل، واستخدام صابون، أو جل الاستحمام، وغسل الجسم جيداً، خاصةً المناطق المُعرضة لرائحة العرق، ويُراعى الاستحمام في أسرع وقت ممكن بعد العمل في الخارج، أو عند التعرق.
  • استخدام الصابون المُضاد للبكتيريا: يُمكن استخدام صابون مضاد للبكتيريا عند غسل الجسم، والذي يساعد على تقليل عدد البكتيريا الموجودة على الجلد، ما يُؤدي إلى الحدّ من تحول العرق إلى رائحة كريهة.
  • استخدام مزيل عرق: تتوافر العديد من المنتجات التي تساعد على سدّ الغدد العرقيّة لتقليل العرق، كما يمكن استخدام مزيل العرق تحت الإبطين؛ للحصول على رائحة جميلة ومنعشة.
  • ارتداء أقمشة خفيفة: تُعد الأقمشة الخفيفة الطبيعيّة القابلة للتنفس؛ كالقطن أفضل من الأقمشة المصنوعة من البوليستر، والنايلون، والحرير الصناعيّ؛ لأنها تسمح للعرق بالتبخر.
  • تقليل التوابل: يُنصح بالتخلص، أو تقليل الأطعمة اللاذعة، أو الحارة، والأطعمة ذات الرائحة القوية؛ كالكاري، والثوم، والفلفل الحار، والبصل، وغيرها من الأطعمة التي قد تؤثر على رائحة العرق.


المراجع

  1. Christian Nordqvist (29-11-2017), "What's to know about body odor?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 22-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Sweating and body odor", www.mayoclinic.org, Retrieved 22-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Angela Palmer (15-3-2019), "Why Do I Have Body Odor?"، www.verywellhealth.com, Retrieved 21-5-2019. Edited.