كيف أتخلص من رائحة العرق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٣٠ ، ٤ مارس ٢٠١٩
كيف أتخلص من رائحة العرق

العرق

يحدث التعرق عندما تفرز الغدد العرقية في البشرة سائلاً مالحاً يُسمى العرق، ويُعتبر التعرق أحد وظائف الجسم الطبيعية التي تحدث عند معظم الناس بهدف تبريد الجسم وخفض درجة حرارته، وقد يكون التعرق شديداً وترافقه رائحة واضحة عند ممارسة التمارين الرياضية، أو الشعور بالحرارة العالية، أو في حالات التوتر والعصبية، أو عندما يكون الشخص معرّضاً للكثير من الضغوطات النفسية، وفي الحقيقة يحتوي الجسم على نوعين رئيسيين من الغدد العرقية (بالإنجليزية: Sweat glands)، بحيث يقومان بإنتاج نوعين مختلفين من العرق، وتجدر الإشارة إلى أنّ العرق عندما يتم إفرازه من الغدد العرقية بكلا نوعيها يكون بلا رائحة، لكنّ العرق الذي يتم إنتاجه من الغدد العرقية الموجودة في منطقة الإبطين تصدر عنه رائحة كريهة عند اختلاطه مع البكتيريا الموجودة بشكل طبيعي على البشرة. وتجدر الإشارة إلى أنّ التغيرات غير العادية في التعرق، إمّا التعرق الزائد، أو العرق القليل، أو عدم التعرق على الإطلاق يمكن أن يكون مدعاة للقلق، كما تجدر الإشارة إلى أنّه يمكن يرافق التعرق الزائد ظهور أعراض أخرى على الشخص، تختلف اعتماداً على المرض أو الحالة الطبية المتسببة بذلك، حيث إنّ أسباب التعرق الزائد قد تشمل أيضاً أنظمة الجسم الأخرى.[١][٢]


التخلص من رائحة العرق

يُنصح باتباع الخطوات والطرق التالية في حال الرغبة بالتخلص من رائحة العرق المزعجة:[٣]

  • وضع مضاد للعرق عند النوم: في البداية لابدّ من توضيح أنّ هنالك نوعين رئيسيين من المنتجات المتاحة للتخلص من العرق، وهما: مضادات التعرّق (بالإنجليزية: Antiperspirants) ومزيلات العرق (بالإنجليزية: Deodorants)، والفرق بينهما يكمن بأنّ مضادات التعرق هي مواد كيميائية تعمل على منع حدوث التعرق، بينما تعمل مزيلات العرق على تغطية رائحة العرق دون أن يكون لها القدرة على منع حدوث التعرق. ويجدر التنويه إلى أنّ الكثير من مضادات التعرق تحتوي على مادة إضافية مزيلة للعرق مما يساعد على إخفاء الرائحة أيضاً، حيث إنّه من الضروري التحقق من المنتج الذي يتم استخدامه للتأكد من احتوائه على مضاد للتعرق. وللتخلص من رائحة العرق بشكل أكثر فعالية فإنّه يُنصح بوضع مضاد للتعرق عند النوم، حيث إنّ ذلك يعمل على إعطاء مضاد التعرق الفرصة للقيام بعمله أثناء النوم وبالتالي عدم حدوث التعرق، وتجدر الإشارة إلى أنّه إذا تم وضع مضاد التعرق بعد الاستحمام في الصباح، فإنّ العرق الذي سيتم إنتاجه من الجسم قبل بدء مضاد التعرق بعمله سوف يعمل على إزالة مضاد التعرق الذي تم وضعه، وبالتالي بقاء الجسم من دون حماية ضد التعرق خلال اليوم.
  • المحافظة على جفاف منطقة تحت الإبطين: وذلك لأنّّ البكتيريا تواجه صعوبة في التكاثر في المناطق الجافة في الجسم.
  • استخدام محلول بيروكسيد الهيدروجين والماء: حيث يُنصح باستخدام ملعقة صغيرة من بيروكسيد الصوديوم تركيز 3% وإضافتها إلى كأس من الماء، ومن ثم فرك هذا المحلول على منطقة تحت الإبطين وعلى الأقدام والأفخاذ باستخدام منشفة، حيث إنّ هذا قد يعمل على تدمير بعض من البكتيريا التي تؤدي إلى ظهور الروائح الكريهة.
  • غسل ملابس التمارين الرياضية: في حال كانت ممارسة التمارين الرياضية هي السبب الأول والرئيسي الذي أدّى إلى ظهور رائحة للجسم، فيُنصح بغسل الملابس التي يتم ارتداؤها عند القيام بالتمارين الرياضية باستمرار، وذلك لأنّ ملابس النادي الرياضي المُتعرّقة تُعتبر مكاناً مناسباً لتكاثر البكتيريا.
  • تغيير النظام الغذائي: حيث إنّه في بعض الأحيان يمكن لمركبات من الأطعمة ذات الرائحة القوية مثل: الثوم، والكاري، والبصل، والأطعمة الدهنية والزيوت أن تتسرب من خلال المسامات وتتسبب بظهور رائحة للجسم، وتجدر الإشارة إلى أهمية استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية قبل القيام بإجراء تغييرات جذرية في النظام الغذائي.
  • التحدث إلى الطبيب: في حال المعاناة من مشكلة فرط التعرق (بالإنجليزية: Hyperhidrosis) والتي تحدث عندما يتعرق الشخص بشكل أكثر من اللازم، فعلى الرغم من أهمية التعرق في تبريد الجسم، إلّا أنّ الأشخاص الذين يعانون من فرط التعرق، يتعرقون عندما لا يحتاج الجسم إلى التبريد، حيث يحدث التعرق المفرط دون وجود محفزات للتعرق، وقد يكون ذلك بسبب وجود غدد عرق مفرطة النشاط، ويمكن أن يؤدي التعرق الذي لا يمكن السيطرة عليه إلى إزعاج جسدي وعاطفي كبير،[٤][٥] لذلك يُنصح بالتحدث إلى الطبيب لأنّ هذه الحالة تتطلب اختيار علاج أكثر شدّة بسبب شدة حدة التعرق، وتجدر الإشارة إلى أنّ هناك بعض المشاكل الصحية التي قد تتسبب بحدوث مشكلة فرط التعرق، لذلك من الضروري إخبار الطبيب للتأكد من التشخيص المناسب ووصف العلاج الفعّال.[٣]
  • حلق الإبط: حيث إنّ حلق منطقة تحت الإبط بشكل مستمر، يساعد على منع تراكم البكتيريا، وبالتالي تقليل التعرق والرائحة غير المرغوب بها.[٣]
  • غسل الجسم يومياً بالماء الدافئ: حيث يُنصح بأخذ حمام للجسم على الأقل مرة واحدة يومياً، وذلك لأنّ المياه الدافئة تساعد على التخلص من البكتيريا الموجودة على البشرة، ويجدر التنبيه إلى أهمية الاستحمام أكثر من مرة في اليوم في حال كان الجو حاراً جداً.[٦]
  • ارتداء الملابس المصنوعة من الألياف الطبيعية: حيث إنّ الألياف الطبيعية تسمح للبشرة بالتنفس، مما يؤدي إلى تبخر العرق، وتجدر الإشارة إلى أنّ الألياف الطبيعية تتضمن الصوف، والحرير، والقطن.[٦]
  • استخدام حقن البوتوكس: (بالإنجليزية: Botulinum toxin) فقد تم الإعتراف بحقن البوتوكس كعلاج لمشكلة العرق الشديد لمنطقة تحت الإبط من قِبل منظمة الغذاء والدواء.[٧]


أسباب رائحة الجسم

إنّ وجود رائحة للجسم أمر طبيعي لدى جميع الأشخاص حول العالم، ومع ذلك فإنّ رائحة الجسم تُعتبر مثل العديد من الصفات الجسدية فهي متغيرة للغاية من شخص لآخر وحتى من يوم لآخر، وقد تساهم العديد من العوامل في رائحة الجسم سواء كانت الرائحة سيئة أم لا، ومن هذه العوامل:[٨]

  • الاختلاف الجيني بين الأفراد.
  • تناول بعض أنواع الطعام.
  • تدخين التبغ.
  • تناول مصادر الكافيين، من القهوة، والشاي، والصودا، والشوكولاتة.
  • اختلال التوازن الغذائي في المغنيسيوم والزنك.
  • الإصابة بمرض السكري، وخاصة انخفاض نسبة السكر في الدم.
  • الوصول لمرحلة انقطاع الطمث.
  • الإصابة بأمراض في الكلى أو الكبد.
  • الضغط العصبي.
  • ارتداء الأقمشة الصناعية.


المراجع

  1. "Sweating and body odor", www.mayoclinic.org, Retrieved 19-February-2019. Edited.
  2. "What is sweating?", www.healthgrades.com, Retrieved 19-February-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Preventing Body Odor", www.webmd.com, Retrieved 19-February-2019. Edited.
  4. "Hyperhidrosis", www.aad.org, Retrieved 19-February-2019. Edited.
  5. "Hyperhidrosis", medlineplus.gov, Retrieved 19-February-2019. Edited.
  6. ^ أ ب "What's to know about body odor?", www.medicalnewstoday.com. Edited.
  7. "hyperhidrosis", www.medicinenet.com. Edited.
  8. "What can I do about my strong body odor?", goaskalice.columbia.edu, Retrieved 19-February-2019. Edited.