أسباب ضعف نمو الجنين

كتابة - آخر تحديث: ١٣:١٦ ، ٦ أكتوبر ٢٠١٥
أسباب ضعف نمو الجنين

الحمل

الحمل عمليّة بيولوجية حساسة، تُدخل الأم الحامل في مرحلة دقيقة، وتضع جسمها أمام تحدٍ عظيمٍ، وهو نمو إنسان كامل داخل أحشائها. تحرص الأم الحامل أن يخرج طفلها للحياة إنساناً كاملاً، تام الخلقة، ذا حجمٍ طبيعي، ووزنٍ حول المعدل الطبيعي للأطفال المواليد، لكن في بعض الحالات المؤسفة، يكتشف الطبيب أنّ وزن الجنين في بطن أمه لا يتناسب مع مدة الحمل، وأن حجمه أقل من الحجم الطبيعي، ويعود هذا لعدّة أسباب، من الضروري جداً الوقوف عندها للوقاية منها، وعلاجها إن حصلت، لتجنّب حدوث إجهاض للجنين.


يُحذّر الأطباء من أنّ ضعف نمو الجنين يؤدّي إلى مضاعفة نسبة الإصابة بمرض القلب والأوعية الدموية، وغيرها من المشاكل الصحية، وذلك في مرحلة الطفولة المبكرة، والبلوغ، ومن المعروف أنّ خطر ضعف نمو الجنين يكون مضاعفاً في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل؛ حيث يكتمل فيها نمو القلب والأوعية الدموية للجنين، وهذا يُشكّل خطراً كبيراً على صحة القلب فيما بعد.


أسباب ضعف نمو الجنين

  • إصابة الأم بفقر الدم، والضعف العام في كفاءة الجسم وطاقته وحيويته.
  • أن تكون الأم الحامل من النساء المدخّنات.
  • ارتفاع ضغط دم الأم الحامل وإصابتها بالزلال .
  • تناول الكحول والمواد المخدرة أثناء الحمل .
  • وجود تشوه خلقي في الحبل السرّي للجنين أو في المشيمة.
  • إصابة المرأة الحامل بعدوى بكتيرية أو ميكروبية، أو حدوث مشاكل في الكلى لديها.
  • ارتفاع نسبة الزلال عند المرأة الحامل والإصابة بتسمم الحمل .
  • تزيد احتمالية ضعف نمو الأجنة عند الأمهات اللاتي تقلّ أعمارهنّ عن 17 عاماً، وتزيد عن 35 عاماً .
  • إصابة الأم الحامل بالنزيف .
  • وجود متلازمة تكيّس المبايض لدى الأم.
  • إصابة الأم الحامل بالسكري.
  • حمل الأم بتوأم أو ثلاثة توائم أو أكثر " تعدد الأجنة " .


طريقة اكتشاف ضعف نمو الجنين

يتم اكتشاف ضعف نمو الجنين وصغر حجمه عن طريق عمل فحوصات للمرأة الحامل، والكشف على الحمل باستخدام جهاز السونار؛ حيث يتمّ أخذ قياسات الجنين ومعرفة حجمه، ومقارنته بالحجم الطبيعي، أو عن طريق فحص الدوبلر بالموجات فوق الصوتية لمراقبة تدفّق الدم في الحبل السري والأوعية الدموية، وتغذية دماغ الجنين، أو مراقبة قياسات حجم الجنين عن طريق أجهزة الاستشعار التي توضع على بطن الأم.


طرق علاج ضعف نمو الجنين

  • الاهتمام بتغذية الأم الحامل، وتوفير التغذية السليمة التي تحتوي على جميع العناصر الغذائية المهمة للأم والجنين.
  • عدم تدخين الأم الحامل.
  • عدم شرب المشروبات الكحولية والمواد المخدرة.
  • أخذ قسطٍ كافٍ من النوم، والاهتمام براحة الأم الحامل.
  • متابعة ضغط الأم ونسبة السكر في الدم، وتنظيمهما بإشراف الطبيب.
  • إذا تجاوزت مدة الحمل الشهر السابع، من الممكن ان يلجأ الطبيب لإجراء عملية ولادة مبكرة للطفل، ووضعه في الخداج، وتزويده بالعناصر الغذائية المهمة حتى يستقرّ وزنه ويصبح بحجمٍ مناسب.