أسباب غسيل الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠٤ ، ١٩ نوفمبر ٢٠١٨
أسباب غسيل الكلى

غسيل الكلى

تلعب الكلى دوراً مهمّاً في تصفية الدم من المواد والسوائل التي لا يحتاجها الجسم للتخلص منها عن طريق البول، وعند فشل الكليتين يكون غسيل الكلى (بالإنجليزية: Dialysis) إحدى الخيارات المطروحة لتنقية الدم وتصفيته من الفضلات، ويتمّ عادةً اللجوء إلى غسيل الكلى عند انخفاض وظيفة الكلى، بحث لا تكون قادرة على أداء وظائفها بأكثر من 10-15% من قدرتها الطبيعيّة، ومن الجدير بالذكر أنّ غسيل الكلى يتمّ عن طريق آلة مخصّصة تُنظم نسبة السوائل والكهارل في الدم.[١]


أسباب غسيل الكلى

تُعدّ الإصابة بالفشل الكلويّ السبب الرئيسيّ لإجراء غسيل الكلى في معظم الحالات، وفي الحقيقة يمكن أن يُعاني البعض من الفشل الكلويّ نتيجة الوصول إلى المرحلة النهائيّة من مرض الكلى المزمن (بالإنجليزية: Chronic kidney disease)، أو نتيجة الإصابة بالقصور الكلويّ الحادّ (بالإنجليزية: Acute kidney injury)، وكما تمّ ذكره سابقاً فإنّ الشخص لا يحتاج إجراء غسيل الكلى في العادة قبل انخفاض قدرة الكلى على العمل بما يصل إلى 85-90% من قدرتها الطبيعيّة، وانخفاض معدّل الترشيح الكبيبيّ (بالإنجليزية: Glomerular filtration rate) إلى أقل من 15،[٢][٣] ويمكن بيان أسباب الإصابة بالفشل الكلوي فيما يأتي:[٤][٥]

  • مرض الكلى المزمن: يُعدّ مرض السكريّ، وارتفاع ضغط الدم من أهم أسباب الإصابة بمرض الكلى المزمن، ومن الأسباب الأخرى التي قد تؤدي إلى الإصابة بمرض الكلى المزمن ما يأتي:
    • التهاب كبيبات الكلى (بالإنجليزية: Glomerulonephritis)؛ وهو مجموعة من الأمراض التي تسبّب التهاب الوحدات المسؤولة عن تصفية الدم في الكلى وإلحاق الضرر بها.
    • الأمراض الوراثيّة مثل مرض الكلى المتعدد الكيسات (بالإنجليزية: Polycystic kidney disease) الذي يسبب تكوّن أكياس كبيرة في الكليتين وتلف الأنسجة المحيطة.
    • التشوهات الخلقيّة التي تحدث أثناء نمو الجنين في رحم الأم.
    • الأمراض المناعيّة، مثل الذئبة (بالإنجليزية: Lupus).
    • حدوث انسداد في مجرى البول نتيجة الإصابة بحصوات الكلى، أو تشكّل الأورام، أو تضخّم غدّة البروستات لدى الرجال.
    • العدوى البوليّة المتكرّرة.
  • القصور الكلويّ الحادّ: هناك العديد من الأسباب المختلفة التي قد تؤدي إلى الإصابة بالقصور الكلويّ الحادّ، ومنها ما يأتي:
    • انخفاض ضغط الدم الشديد.
    • فقدان الكثير من الدم عن طريق النزيف.
    • الإسهال الشديد.
    • أمراض القلب، أو النوبات القلبية.
    • الإصابة بالعدوى.
    • التليّف الكبديّ.
    • الحروق الشديدة.
    • الجفاف الشديد.
    • تناول الكحول، أو المخدرات.
    • بعض اضطرابات الدم والأوعية الدمويّة.
    • بعض أنواع السرطان.
    • حصى الكلى.
    • مشاكل المثانة.
    • تضخم البروستات.


أنواع الغسيل الكلوي

هناك ثلاثة أنواع رئيسيّة لغسيل الكلى، ويعتمد اختيار النوع المناسب على عدّة عوامل مختلفة، مثل حالة المريض الصحيّة، وظروفه المادية، وتوافر أجهزة الغسيل الكلويّ، ونذكر هذه الأنواع على النحو الآتي:[٦]

  • الديلزة الدمويّة: يتمّ غسيل الكلى بالديلزة الدمويّة (بالإنجليزية: Hemodialysis) من خلال تمرير دم المريض عبر جهاز خاص مزود بمرشحات خاصة لتصفية الدم، ويحتاج مرضى الغسيل الكلوي بالديلزة الدموية لإجراء جراحة خاصة لتوسيع أحد أوردة الذراع لتسهيل إدخال أنبوب القسطرة الذي يتمّ من خلاله تمرير الدم لتصفيته من المواد التي لا يحتاجها الجسم، وفي معظم الأحيان يتمّ غسيل الكلى بالديلزة الدموي ثلاث مرات في الأسبوع، لمدّة 3 إلى 4 ساعات في اليوم اعتماداً على مدى كفاءة عمل الكلى، وكميّة السوائل التي تراكمت بين جلسات الغسيل الكلويّ بالديلزة الدموية، وتجدر الإشارة إلى إمكانيّة القيام بهذا النوع من غسيل الكلى في المنزل في بعض الحالات.
  • الديلزة البريتونيّة: يتمّ غسيل الكلى بطريقة الديلزة البريتونيّة (بالإنجليزية: Peritoneal dialysis) من خلال أنبوب يوضع داخل التجويف البريتونيّ؛ وهو تجويف البطن الذي يحيط بالأمعاء، وذلك بعد إجراء عملية جراحيّة، ويستخدم هذا الأنبوب لإدخال محلول معقم وغني بالمعادن والجلوكوز داخل التجويف البرتيونيّ حيث يترك هذا المحلول لفترة من الزمن ممّا يسمح بترشيح الفضلات عن طريق الخاصيّة الأسموزيّة أو التناضح (بالإنجليزية: Osmosis) ليتمّ التخلص من المحلول مرة أخرى عن طريق الأنبوب نفسه، وعلى الرغم من أنّ طريقة غسل الكلى بالديلزة الدمويّة تُعدّ أكثر كفاءة من الديلزة البريتونيّة إلّا أنّ هذه الطريقة تُعدّ أفضل للشخص المصاب بسبب إمكانيّة القيام بها في المنزل دون الحاجة إلى زيارات متكرّرة للمركز الصحيّ.
  • علاجات الاستبدال الكلوي المستمر: يتمّ غسيل الكلى بطريقة الاستبدال الكلوي المستمر (بالإنجليزية: Continuous renal replacement therapies) في وحدة العناية المركّزة لمدّة 24 ساعة متواصلة، وذلك على خلاف الأنواع السابقة من غسيل الكلى التي يمكن أن تستمر لمدّة 6 ساعات كحد أقصى، ويتميّز هذا النوع من غسيل الكلى بحدوث مضاعفات أقل، مثل انخفاض ضغط الدم.


المخاطر المرتبطة بغسيل الكلى

قد يصاحب غسيل الكلى حدوث عدد من المخاطر على صحة الشخص المصاب، وتختلف هذه المخاطر باختلاف نوع غسيل الكلى المتّبع، وفي ما يلي بيان لبعض هذه المخاطر:[١]

  • الديلزة الدموية: قد يُصاحب الديلزة الدموية حدوث عدد من المخاطر، مثل انخفاض ضغط الدم، وفقر الدم، والتشنج العضليّ، وصعوبة النوم، والحكة الجلديّة، والتهاب التامور (بالإنجليزية: Pericarditis)؛ وهو الغشاء المحيط بالقلب، وتعفن الدم (بالإنجليزية: Sepsis)، وعدم انتظام ضربات القلب.
  • الديلزة البريتونية: قد يكون هذا النوع من غسيل الكلى مصحوباً بزيادة خطر الإصابة بالعدوى في موقع القسطرة أو المناطق المحيطة بها في التجويف البطني مثل التهاب الصفاق (بالإنجليزية: Peritonitis)، وعدد من المخاطر الأخرى مثل ضعف عضلات البطن، وارتفاع نسبة السكّر في الدم، وزيادة الوزن، والفتاق، والحمّى، وألم المعدة.
  • علاجات الاستبدال الكلويّ المستمر: من المخاطر المرتبطة بهذا النوع من غسيل الكلى: الإصابة بالعدوى، وانخفاض حرارة الجسم (بالإنجليزية: Hypothermia)، وانخفاض ضغط الدم، والنزيف، وضعف العظام.


المراجع

  1. ^ أ ب "Dialysis", www.healthline.com, Retrieved 4-11-2018. Edited.
  2. "Hemodialysis", www.mayoclinic.org, Retrieved 4-11-2018. Edited.
  3. "Dialysis", www.kidney.org, Retrieved 4-11-2018. Edited.
  4. "About Chronic Kidney Disease", www.kidney.org, Retrieved 4-11-2018. Edited.
  5. "Acute kidney injury", www.kidneyfund.org, Retrieved 4-11-2018. Edited.
  6. "Dialysis: All you need to know", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-11-2018. Edited.