أسرع وقت للحمل بعد الدورة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٣٣ ، ١٤ يناير ٢٠١٩
أسرع وقت للحمل بعد الدورة

أسرع وقت للحَمْل بعد الدورة

يُعتبَر أفضل وقت للحَمْل هو نفس يوم الإباضة، أو قبله، أو بعده ببضعة أيّام، وعادةً ما يكون يوم الإباضة هو اليوم الرابع عشر من بعد أوَّل يوم من آخر دورة شهريّة، في حال كانت الدورة الشهريّة مُنتظمة؛ أي كلّ ثمانية وعشرين يوماً، وتعيش البويضة لمُدَّة 12 إلى 24 ساعة بعد إطلاقها، حيث يُعتبَر هذا الوقت الأمثل للحَمْل، ومن الجدير بالذكر أنَّ الحيوانات المنويّة تعيش في الرحم لمُدَّة تصل إلى سبعة أيّام، أي يُمكن للحيوانات المنويّة الانتقال إلى قناة الفالوب، وتلقيح البويضة فور انطلاقها، حيث إن الحَمْل يحدث عندما يُلقِّح الحيوان المنويّ البويضة داخل الرحم، وقد تكون هذه العمليّة سهلة عند البعض، وتستغرق وقتاً طويلاً عند البعض الآخر.[١]


تحديد موعد الإباضة

من الصعب تحديد الموعد المُحدَّد للإباضة[١]، إلا أنَّه قد تظهر بعض الأعراض، والعلامات التي تدلُّ على موعد الإباضة عند بعض النساء، كما يُمكن تحديده عن طريق استخدام حاسبة الإباضة، أو إجراء فحص عُنق الرحم يوميّاً، ومن الأعراض التي يُمكن من خلالها تحديد موعد الإباضة ما يأتي:[٢]

  • ألم بسيط في جانب البطن.
  • زيادة الإفرازات المهبليّة الرطبة التي يبدو شكلها كبياض البيض المَرِن، وتُسمَّى ب(المُخاط الخَصْب).
  • زيادة الشهوة والإثارة.


التخطيط للحَمْل

تُعَدُّ فترة الثلاثة شهور ما قبل الحَمْل هي الوقت المُناسب لإجراء التغيُّرات التي يُمكن أن تُساعد على تعزيز الخصوبة، وتحدُّ من المشاكل أثناء، وبعد مرحلة الحَمْل، وفيما يأتي أهمّ الإجراءات الواجب اتِّباعها عند التخطيط للحَمْل:[٣]

  • تناول حمض الفوليك: حيث إنَّ تناول حمض الفوليك يُساعد على توفير فُرصة صحِّية آمنة لنُموِّ الطفل.
  • تجنُّب التدخين: قد يُسبِّب التدخين أثناء، وقبل الحَمْل الإجهاض، والحَمْل خارج الرحم، وولادة الطفل قبل أوانه، ويُعتبَر الإقلاع عن التدخين أكثر الوسائل فعاليّة لحماية الطفل، والأُمّ.
  • تناول الطعام المُفيد: حيث إنَّ تناول الطعام الصحِّي يُوفِّر فُرصة، وفترة حَمْل صحِّيتَين.


مراجع

  1. ^ أ ب "Your pregnancy and baby guide", www.nhs.uk, Retrieved 7-1-2019. Edited.
  2. "When is the best time to get pregnant", www.babycentre.co.uk, Retrieved 7-1-2019. Edited.
  3. "Planning for your pregnancy", www.pregnancybirthbaby.org.au, Retrieved 7-1-2019.