أشعار عن الغدر والخيانة

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٠٨ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٨
أشعار عن الغدر والخيانة

الغدر والخيانة

شعور مؤلم عندما يتعرض الإنسان للغدر والخيانة من أشخاص كان يظنهم مخلصين له كما إخلاصه لهم، ولكن للأسف خاب ظنه فيهم، فيشعر بالحزن والألم ويفقد ثقته بكل من حوله، ولقد تعرض الشعراء للغدر والخيانة وكتبوا ذلك في قصائدهم، وفي هذا المقال سنقدم لكم شعر عن الغدر والخيانة.


شعر عن الغدر لحامد زيد

يا كثر ما رافقت خلان وأحباب

ويا كثر ما في شدتي هملوني

على كثر ما أعدهم ستر وحجاب

على كثر ما احتجتهم واتركوني

من صارت الخوة ثمن حفنة تراب

نفس الوجيه اللي نصوني... نسوني

من غير ذكر فروق، وعروق، وأنساب

كانوا ثلاثة والثلاثة جفوني

علمتهم وشلون الأهداف تنصاب

ولما سواعدهم قوت صوبوني

عشاني أصغرهم عمر صاروا أحزاب

عشاني أصدقهم قصيد اظلموني

اللي نجاح اسمي زرع فيهم أنياب

حتى النصيحة ما بغوا ينصحوني

دام العطايا عندهم دين وأتعاب

والله لو أطلب ذنبهم ما عطوني

طالب نصيحة، كني طالب أرقاب

وهي نصيحة كيف لو زوجوني

كنت أكتب لنفسي مشاريه وعتاب

ولا ادري إن اللي قروني... قروني

تضاربت من دوني عقول وألباب

واجد بغوا غيري... وواجد بغوني

أقفل هدب... تسهر على شعري أهداب

كني حبست إرقادهم في جفوني

لو شفتهم واحد يشوفوني اسراب

من وين ما لدوا نظرهم لقوني

أثري وجودي بينهم محرق أعصاب

ومزعل بعضهم من بعض لو طروني

يا كبري بعيني وأنا توني شاب

وأهم كتاب الشعر حاربوني

حتى ولو يهوي على نجمي شهاب

يكفيني إن اسمي كبير بعيوني

كد قال أبوي: إن هبتهم قول: ما هاب

لو يقدرونك قول: ما تقدروني

ما دام قبري محتضن راس مرقاب

على كثر ما تقدرون ادفنوني

لو ماني بذيب إنهشت عظمي ذياب

لو ما عرفت اثبت وجودي لغوني

لو ما سكنت وجيههم مت بغياب

لو ما قدرت أمحي ورقهم محوني

أصبحت الأصعب لأنهم كانوا اصعاب

جننتهم مثل ما جننوني

ما جيت أبدبل كبدهم شعر وخطاب

لين أدبلوا كبد الذي خلفوني

يا ويل وجهي كن للدمع مخلاب

ما جف ماه ولا استحى من طعوني

كل ما طرالي منظر مريب وأرتاب

كان الوحيد اللي يحرك شجوني

قبلة صلاة، وذكر، وخشوع، وكتاب

وأمي على سجادة النور دوني

تدعي لي الله يفتح بوجهي أبواب

تتوسله بالشدة يكون عوني

من كثر ما خفاقها بالدعاء ذاب

صارت تحس إن زملاي اكرهوني

بشرتها: يمه معي ربع وأصحاب

ماني لحالي واجد اللي يبوني

من يوم ما حاز قلمي كل الالقاب

قلطتهم في دفتري واحفظوني

الله وهبنيهم بني عم وأجناب

من يوم جيت أعجبتهم وأعجبوني

وإعجابهم فيني ما هو بأية إعجاب

بأسلوبي، بشرحي، بطرحي، بلوني

لو قلت عن نفسي بشر صرت كذاب

لو قلت: دمي من ذهب صدقوني

لو بكيفهم كان ازرعوا دربي أعشاب

لو بيدهم يتشبهون أشبهوني

من كثر ما صاروا من طبوعي اقراب

حتى بلبسة شمغهم قلدوني

واجد دعوني واغلقوا دوني الباب

واكثار ناس أبكي لهم ما بكوني

لو طالوا لهدمي مناسيب وأطناب

كان وغلاتك من زمان اهدموني

مدام حطوا فيني عيوب وسباب

جنبت عنهم مثل ماجنبوني

أصلاً لو أن بخوتي شي ينعاب

ذبحت نفسي قبل لايذبحوني

أنا يدي لو ماكست متني ثياب

نذر على لقطع يدي من متوني

مو عيب آجي مدعو ولا أشوف ترحاب

العيب لو إني رجعت إن دعوني

ما دمت اجي ولا يحسبون لي حساب

حرمت أروح إذا يبوني يجوني


شعر عن الغدر الخيانة لغادة السمان

أحب خياناتك لي، فهي تؤكد أنك حي


عاجز عن الكذب وارتداء الأقنعة


توجعني الأقنعة أكثر من وجعي بالخيانة


أحبك لأنك متناقض


لأنك أكثر من رجل واحد


لأنك الأمزجة كلها داخل لحظة تأجج


أحب إيذاءك البريء لي وأنيابك التي لا ترعف خبث مصّاصي الدماء


أحب طعناتك لأنها لم تأتِ مرة من الخلف


ومع شاعر مبدع مثلك أنام ملء جفوني عن شواردي جنونك


فأنت لا تزال طفلاً نقياً


في بلاد لابسي القفازات البيض على أظافرها الخناجر


أحبك لأنك تتسلل هارباً من مجدك


لتعود متسولاً على أبواب الشوق


أحبك لأنني أتسلق معك المدارات لكواكب الخرافة والدهشة


أحبك لأنك حين نتواصل


أصير قادرة على فهم الحوار بين النوارس والبحر


رجل مثلك


لا تقدر على احتوائه عشرات النساء


فكيف أكونهن كلهن مرة واحدة يا حبيبي؟


كلمات عن الغدر والخيانة

  • الوفاء عملة نادرة والقلوب هي المصارف وقليلة هي المصارف التي تتعامل بهذا النوع من العملات.
  • إنّ الخيانة في حد ذاتها ميتة حقيرة.
  • كنت صديق عمري، وكنت مالك عقلي، كنت عيني وعقلي الذي أرى به وأفكر فيه، لماذا جرحتني وغدرت بي يا من كنت صديقي؟
  • أرجوكم إقنعوني بأي شيء إلّا الخيانة؛ لأنّها تحطم القلب وتنزع الحياة من أحشاء الروح.
  • إذا كنت تحب بصدق فلا تتخاذل لأنّ التخاذل هو الخيانة ولكن بحروف مختلفة.
  • إذا مزقت قلبي فلا تتحدث عن الحب لأنّ الحب بريء من الخونة.
  • مثل الذي خان وطنه وباع بلاده مثل الذي يسرق من مال أبيه ليطعم اللصوص، فلا أبوه يسامحه ولا اللص يكافئه.
  • الحب يتحمل الموت والبعد أكثر مما يتحمل الشك والخيانة.
  • نبذل في بعض الأحيان مجهوداً جبّاراً لكي نعاني من الخيانة، ونتمكن من ذلك في آخر المطاف.
  • لا فرق بين خيانة الضمير وخيانة الواقع إلّا التنفيذ.
  • إذا خانك الشخص مرة فهذا ذنبه، أما إذا خانك مرتين فهذا ذنبك أنت.