أشعار عن غدر الصديق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١١ ، ٧ نوفمبر ٢٠١٨
أشعار عن غدر الصديق

غدر الصديق

من الصعب أن نتعرض للغدر ولكن الأصعب أن يكون الغدر من الأصدقاء الذين أعطيناهم كل أسرارنا وثقتنا، فقابلوا حبنا لهم بطعنهم لنا في ظهورنا، فيسكننا الحزن والألم ونفقد الثقة بأي أحد في الحياة فقد اكتفينا من الجروح، وفي هذا المقال سنقدم لكم أشعار جميلة عن غدر الصديق.


شعر عن غدر الصديق

تغيرتِ المودة والإخاءُ

وقلَّ الصدقُ وانقطعَ الرجاءُ

وأسلمني الزمانُ إلى صديقٍ

كثيرِ الغدرِ ليس له رعاءُ

وَرُبَّ أَخٍ وَفَيْتُ لهُ وَفِيٍّ

ولكن لا يدومُ له وفاءُ

أَخِلاءٌ إذا استَغنَيتُ عَنهُم

وأَعداءٌ إذا نَزَلَ البَلاَءُ

يديمونَ المودة ما رأوني

ويبقى الودُّ ما بقيَ اللقاءُ

وإن غنيت عن أحد قلاني

وَعَاقبَنِي بمِا فيهِ اكتفاءُ

سَيُغنِينِي الذي أَغنَاهُ عَني

فَلاَ فَقر يَدُومُ وَلاَ ثَراءُ

وَكُلُّ مَوَدَّة للِه تَصْفُو

وَلاَ يَصْفُو مَعَ الفِسْقِ الإخَاءُ

وكل جراحة فلها دواءٌ

وَسُوْءُ الخُلْقِ لَيْسَ لَهُ دَوَاءُ

ولَيسَ بِدَائِمٍ أَبَدا نعِيْمٌ

كَذَاكَ البُؤسُ لَيْسَ لهُ بَقَاءُ

إذا نكرتُ عهداً من حميمٍ

ففي نفسي التكرُّم والحَيَاءُ

إذَا مَا رَأسُ أَهلِ البَيتِ وَلَّى

بَدَا لَهُمُ مِنَ النَّاسِ الجَفَاءُ


شعر جميل عن غدر الصديق

كم من صديق باللسان وحينما

تحتاجه قد لا يقوم بواجب

إن جئت تطلب منه عوناً لم تجد

إلّا اعتذار بعد رفع الحواجب

تتعثر الكلمات في شفتيه

والنظرات في زيغ لأفق ذاهب

يخفي ابتسامته كأنك جئته

بمصائب يرمينه بمصائب

والصحب حولك يظهرون بأنهم

الأوفياء لأجل نيل مآرب

وإذا اضطررت إليهم أو ضاقت

الأيام مالك في الورى من صاحب

جرب صديقك قبل أن تحتاجه

إنّ الصديق يكون بعد تجارب

أما صداقات اللسان فإنّها

مثل السراب ومثل حلم كاذب


شعر عن غدر الصديق قصير

أنا في خاطري كلمة ولاني قادر أخفيها

يقولون الزمن غادر وأنا أقول الزمن وافي

يقولون الصداقة سنين تبعدها وتدنيها

وأقول إن القلوب أقوى ما بين إحساسه وإحساسي

صداقة ترم خلتني مع رقة معانيها

كتبت من الوفا قصة أدونها بتجرافي

ألّا كل الحلى من هو بهالدنيا يوازيها

صديقة لا قسى وقتي وغدى بي الدهر جافي

عسى الله بالفرح يملى حياتها وكل أمانيها

بفضل الله يحققها ويبقى قلبها صافي

وعسى المولى يخليها لعين دوم ترجيها

وتبقى بيننا الصحبة على مر الزمن كافي

وصلاة الله على طه عدد ما نادى ناديها

في يوم الضيق يوم العبد يلجى ربنا حافي


شعر عن غدر الصديق لحامد زيد

يا كثر ما رافقت خلان وأحباب

ويا كثر ما في شدتي هملوني

على كثر ما أعدهم ستر وحجاب

على كثر ما احتجتهم واتركوني

من صارت الخوه ثمن حفنة تراب

نفس الوجيه اللي نصوني... نسوني

من غير ذكر فروق، وعروق، وأنساب

كانوا ثلاثة والثلاثة جفوني

علمتهم وشلون الأهداف تنصاب

ولما سواعدهم قوت صوبوني

عشاني أصغرهم عمر صاروا أحزاب

عشاني أصدقهم قصيد أظلموني

اللي نجاح اسمي زرع فيهم أنياب

حتى النصيحة ما بغوا ينصحوني

دام العطايا عندهم دين وأتعاب

والله لو أطلب ذنبهم ما عطوني

طالب نصيحة، كني طالب أرقاب

وهي نصيحة كيف لو زوجوني

كنت أكتب لنفسي مشاريه وعتاب

ولا أدري إن اللي قروني... قروني

تضاربت من دوني عقول وألباب

واجد بغوا غيري... وواجد بغوني

أقفل هدب... تسهر على شعري أهداب

كني حبست إرقادهم في جفوني

لو شفتهم واحد يشوفوني اسراب

من وين ما لدوا نظرهم لقوني

أثري وجودي بينهم محرق أعصاب

ومزعل بعضهم من بعض لو طروني

يا كبري بعيني وأنا توني شاب

وأهم كتاب الشعر حاربوني

حتى ولو يهوي على نجمي شهاب

يكفيني إن اسمي كبير بعيوني

كد قال أبوي: إن هبتهم قول ما هاب

لو يقدرونك قول: ما تقدروني

ما دام قبري محتضن راس مرقاب

على كثر ما تقدرون ادفنوني

لو ماني بذيب إنهشت عظمي ذياب

لو ما عرفت أثبت وجودي لغوني

لو ما سكنت وجيههم مت بغياب

لو ما قدرت أمحي ورقهم محوني

أصبحت الأصعب لأنهم كانوا اصعاب

جننتهم مثل ما جننوني

ما جيت أبدبل كبدهم شعر وخطاب

لين أدبلوا كبد الذي خلفوني

يا ويل وجهي كن للدمع مخلاب

ما جف ماه ولا استحى من طعوني

كل ما طرالي منظرمريب وأرتاب

كان الوحيد اللي يحرك شجوني

قبلة صلاة، وذكر، وخشوع، وكتاب

وأمي على سجادة النور دوني

تدعي لي الله يفتح بوجهي أبواب

تتوسله بالشدة يكون عوني

من كثر ما خفاقها بالدعاء ذاب

صارت تحس إن زملاي اكرهوني

بشرتها: يمه معي ربع وأصحاب

ماني لحالي واجد اللي يبوني

من يوم ما حاز قلمي كل الألقاب

قلطتهم في دفتري واحفظوني

الله وهبنيهم بني عم وأجناب

من يوم جيت أعجبتهم وأعجبوني

وإعجابهم فيني ما هو بأية إعجاب

بأسلوبي، بشرحي، بطرحي، بلوني

لو قلت عن نفسي بشر صرت كذاب

لو قلت: دمي من ذهب صدقوني

لو بكيفهم كان ازرعوا دربي أعشاب

لو بيدهم يتشبهون أشبهوني

من كثر ما صاروا من طبوعي اقراب

حتى بلبسة شمغهم قلدوني

واجد دعوني واغلقوا دوني الباب

واكثار ناس أبكي لهم ما بكوني

لو طالوا لهدمي مناسيب وأطناب

كان وغلاتك من زمان اهدموني

مدام حطوا فيني عيوب وسباب

جنبت عنهم مثل ما جنبوني

أصلاً لو أن بخوتي شي ينعاب

ذبحت نفسي قبل لايذبحوني

أنا يدي لو ماكست متني ثياب

نذر على لقطع يدي من متوني

مو عيب أجي مدعو ولا أشوف ترحاب

العيب لو إني رجعت إن دعوني

ما دمت آجي ولا يحسبون لي حساب

حرمت أروح إذا يبوني يجوني