شعر عن غدر الصديق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٢ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٨
شعر عن غدر الصديق

غدر الصديق

إنّ من أصعب الأمور على الإنسان هو عندما يُصدَم بالغدر من أقرب الناس إليه، حيث جازوه بالغدر مقابل حبه وتقديره لهم، فيترك الغدر جروح لا تُشفَى، ولقد كتب الشعراء العديد من القصائد عن غدر الأصدقاء، وفي هذا المقال سنقدم لكم شعر عن غدر الصديق.


شعر عن غدر الصديق لحامد زيد

يا كثر ما رافقت خلّان وأحباب

ويا كثر ما في شدتي هملوني

على كثر ما أعدهم ستر وحجاب

على كثر ما احتجتهم واتركوني

من صارت الخوه ثمن حفنة تراب

نفس الوجيه اللي نصوني... نسوني

من غير ذكر فروق، وعروق، وأنساب

كانوا ثلاثة والثلاثة جفوني

علمتهم وشلون الأهداف تنصاب

ولما سواعدهم قوت صوبوني

عشاني أصغرهم عمر صاروا أحزاب

عشاني اصدقهم قصيد اظلموني

اللي نجاح اسمي زرع فيهم أنياب

حتى النصيحة ما بغوا ينصحوني

دام العطايا عندهم دين وأتعاب

والله لو أطلب ذنبهم ما عطوني

طالب نصيحة، كني طالب أرقاب

وهي نصيحة كيف لو زوجوني

كنت أكتب لنفسي مشاريه وعتاب

ولا ادري إن اللي قروني... قروني

تضاربت من دوني عقول وألباب

واجد بغوا غيري... وواجد بغوني

أقفل هدب... تسهر على شعري أهداب

كني حبست إرقادهم في جفوني

لو شفتهم واحد يشوفوني اسراب

من وين مالدوا نظرهم لقوني

أثري وجودي بينهم محرق أعصاب

ومزعل بعضهم من بعض لو طروني

يا كبري بعيني وأنا توني شاب

وأهم كتاب الشعر حاربوني

حتى ولو يهوي على نجمي شهاب

يكفيني إن اسمي كبير بعيوني

كد قال أبوي: إن هبتهم قول: ما هاب

لو يقدرونك قول: ما تقدروني

ما دام قبري محتضن راس مرقاب

على كثر ما تقدرون ادفنوني

لو ماني بذيب إنهشت عظمي ذياب

لو ما عرفت اثبت وجودي لغوني

لو ما سكنت وجيههم مت بغياب

لو ما قدرت أمحي ورقهم محوني

أصبحت الأصعب لأنهم كانوا اصعاب

جننتهم مثل ما جننوني

ما جيت أبدبل كبدهم شعر وخطاب

لين أدبلوا كبد الذي خلفوني

يا ويل وجهي كن للدمع مخلاب

ما جف ماه ولا استحى من طعوني

كل ما طرالي منظرمريب وأرتاب

كان الوحيد اللي يحرك شجوني

قبلة صلاة، وذكر، وخشوع، وكتاب

وأمي على سجادة النور دوني

تدعي لي الله يفتح بوجهي أبواب

تتوسله بالشده يكون عوني

من كثر ما خفاقها بالدعاء ذاب

صارت تحس إن زملاي اكرهوني

بشرتها: يمه معي ربع وأصحاب

ماني لحالي واجد اللي يبوني

من يوم ما حاز قلمي كل الالقاب

قلطتهم في دفتري واحفظوني

الله وهبنيهم بني عم وأجناب

من يوم جيت أعجبتهم وأعجبوني

وإعجابهم فيني ما هو بأية إعجاب

بأسلوبي، بشرحي، بطرحي، بلوني

لو قلت عن نفسي بشر صرت كذاب

لو قلت: دمي من ذهب صدقوني

لو بكيفهم كان ازرعوا دربي أعشاب

لو بيدهم يتشبهون أشبهوني

من كثر ما صاروا من طبوعي اقراب

حتى بلبسة شمغهم قلدوني

واجد دعوني واغلقوا دوني الباب

واكثار ناس أبكي لهم ما بكوني

لو طالوا لهدمي مناسيب وأطناب

كان وغلاتك من زمان اهدموني

مدام حطوا فيني عيوب وسباب

جنبت عنهم مثل ماجنبوني

أصلا لو أن بخوتي شي ينعاب

ذبحت نفسي قبل لايذبحوني

أنا يدي لو ماكست متني ثياب

نذر على لقطع يدي من متوني

موعيب أجي مدعو ولا أشوف ترحاب

العيب لو إني رجعت إن دعوني

ما دمت اجي ولا يحسبون لي حساب

حرمت أروح إذا يبوني يجوني.


شعر عن غدر الصديق

البارحة من ضيقة الصدر سهران

من سبت الهوجاس فالصدر ضيقة

فتحت لي بيبان واغفلت بيبان

بين أغراب البين وسمع نعيقه

المشكلة ما هي بصدن وهجران

المشكلة يومي عرفت الحقيقة

حقيقة اللي كان له قدر وشان

اللي مواثيقه بصدري عميقة

ما كنت أصدق فيه من كاينن كان

شخصن أعزه دون كل الخليقة

ما قيل فيه أقول زورن وبهتان

كلفت نفسي فوق مالا تطيقه

لكن بعد ما شفت أنا شوف الأعيان

هانت علي ذيك العهود الوثيقة

خلاص بعد اليوم في ناظري هان

لا صار ما يحفظ عهودي طريقة

يا شينها لا طاح من عينك إنسان

يا شين نكران الصديق لصديقه

يا شين لا من صرت واثق وغلطان

يا شين طعنات القلوب الرقيقة

من يامن الدنيا على طول الأزمان

لا بد عسرات الليالي تعيقه

رحلتك في الدنيا مدينن وديان

لا حان دينك ممهلك لو دقيقة

هذا كلام التجربه خير برهان

من وافين ذاق الغدر من رفيقه

ما هو صحيح إن قال ما هو بندمان

إلّا الندم ولع بقلبه حريقة

عن واقعن عاشه وعن خافين بان

أصبح سرابن منه مابل ريقه

حتى لو أنه جامل الناس بلسان

أصبح مع الهوجاس كنه شقيقه

يمكن مع الأيام يسلى بنسيان

مير البلاء نقض الجروح العتيقة.


كلمات عن غدر الصديق

  • أن يطعنك أحدهم في ظهرك فهذا أمر طبيعي، ولكن أن تلتفت وتجده أقرب الناس إليك فتلك هي الكارثة.
  • هناك أشخاص قليلون فقط يعرفون معنى الحب والصداقة، لكن خيانة الصديق أصبحت أكثر ألم من خيانة الحبيب.
  • سيأتي يوم في حياتك لا تعرف فيه الصديق من الغريب ولا الحبيب من الخائن ولا القريب من البعيد فالكل أصبحوا بوجوه واحدة، ابتسامة في الوجه وطعنة في الظهر.
  • كل صديق خائن يختلق لنفسه ألف عذر وعذر ليقنع نفسه بأنّه فعل الصوب.
  • كنت صديق عمري، وكنت مالك عقلي، كنت عيني وعقلي الذي أرى به وأفكر فيه، لماذا جرحتني وغدرت بي يا من كنت صديقي؟
  • ليتني لم أولد في هذا العالم البائس الذي يملؤه خيانة الحب وخيانة الصديق، عالم مليءّ بالوحوش وليس البشر.
  • مؤلمة وبشدة خيانة الصديق وتنهيدة القلب من الخذلان.
  • يخادعني العدو فلا أبالي وأبكي حين يخدعني ويغدر بي الصديق.
  • قمة الغدر أن تطعنني بظهري وأنا في أمس الحاجة إلى قبضة يدك يا صديقي.
  • غدر الصديق سكين تصيب القلب فلا يبرأ يظل في آلامه، يتقلب ويتقلب فلا هو بالغفران شُفي ولا بالنسيان هدأ.