أضرار العنف الأسري

كتابة - آخر تحديث: ١٠:٠٤ ، ١٥ مايو ٢٠١٦
أضرار العنف الأسري

العنف الأسري

يعتبر العنف ظاهرةً مجتمعيةً منتشرةً في وقتنا الحالي، وتعني استخدام القوة بشقيها المعنويّ والمادي وذلك لإلحاق الأذى والضرر بشخصٍ آخر عن طريق استخدام تلك القوة بشكلٍ غير مشروعٍ إطلاقاً، وتتعدّد أنواعه وأبرزه العنف الأسري، وتتألف الأسرة عموماً من الأب والأم والأولاد، ويختلف ضحايا العنف باختلاف الشخص الذي يسيء بحق الآخر، ويشتمل على العنف الصادر من الزوج تجاه زوجته بالإضافة إلى عنف الزوجة تجاه زوجها وعنف الأبناء تجاه الأولاد أو العكس، أي هو العنف الذي يحصل في إطار دائرة الأسرة نفسها، ويشمل العنف الجسديّ، واللفظيّ، والجنسيّ، والتهديد باستخدام القوة والعنف الفكري أيضاً، ويدرج البعض ما يعرف بالقتل على خلفية الشرف من ضمن تلك الأقسام، وفي هذا المقال سنتعرّف على أضرار العنف الأسري وسنورد بعض النصائح بخصوص نفس الموضوع.


أسباب العنف الأسري

  • فهم الدين بالطريقة الخاطئة وضعف الوازع أو مقياس الخير والشر داخل الإنسان في حياته وتربيته لأبنائه.
  • التربية السيئة والتنشئة في بيئةٍ عنيفةٍ وقاسيةٍ وملأى بالمشاكل والصراخ.
  • عدم اتباع ثقافة الجدل والحوار واحترام الآراء داخل الأسرة الواحدة.
  • اختلاف الزوجين عن بعضهما البعض من مختلف النواحي سواء الفكريّة، أو الماديّة، أو الاجتماعية وغيرها.
  • الظروف المعيشيّة القاسية كالبطالة وانعدام فرص العمل والعيش في ظلّ الفقر والحرمان.


أضرار العنف الأسري

  • زيادة نسبة الجرائم كالقتل والسرقة لإشباع الحاجات التي يتعرّض الشخص للحرمان منها في إطار أسرته.
  • زيادة معدلات الانتحار للهروب من الواقع الأسود، حيث يعتبر البيت المكان الذي يقضي الإنسان فيه أغلب وقته ويرتاح.
  • الهرب من المنزل للهروب أيضاً من المشاكل المستمرّة والمعاملة السيئة والعنيفة والبحث عن مكانٍ قد لا يكون أفضل بكثير.
  • انعدام الثقة بالنفس وعدم تقدير الذات بشكلٍ كليّ.
  • سيادة مشاعر البغضاء، والكره، والحقد، والأفكار السلبية.
  • الاضطرابات النفسيّة الدائمة كالقلق والخوف الدائمين.


حلولٌ عامةٌ ونصائح لمشكلة العنف الأسريّ

  • تثقيف الأشخاص المقبلين على الزواج من الجنسين سواءَ كانوا ذكوراً أو إناثاً بكيفية التربيّة ومعاملة بعضهما البعض.
  • الالتزام بتطبيق التعاليم الدينيّة التي تحث على الاحترام المتبادل بين الأزواج وتنشئة الأطفال أفضل تنشأةٍ ممكنة.
  • السعي لإشباع حاجات الأسرة ومستلزماتها بالشكل الأفضل والأقصى.
  • تشجيع الأبناء على التعبير عن آرائهم تجاه موضوعٍ ما دون ترددٍ أو خوفٍ أو قمعٍ وحرية النقاش والجدال.
  • اتباع ثقافة الحوار بين الأزواج والاتفاق على تفاصيل العلاقة وطرق التعامل.
  • الرقابة على سلوكيات الأبناء وخاصةً عند مشاهدة التلفاز، فالمشاهد العنيفة تحفّز الطفل على الإجرام والوحشية بدون أدنى إحساسٍ بالذنب.