أضرار اللبن البودرة

كتابة - آخر تحديث: ١١:٥٩ ، ٩ مايو ٢٠١٦
أضرار اللبن البودرة

اللبن البودرة

يعتبر اللبن (الحليب) أحد أهم المواد والمنتجات المهمة في حياة الإنسان، حيث تناولها منذ القديم من الزمان وحتّى وقتنا هذا، ويتمّ الحصول عليه من خلال حلب المواشي والأبقار والأغنام وغيرها، وهو سائلٌ أبيض اللون وحلو الطعم، وإلى جانب طعمه المميّز فإنّ له العديد من الفوائد التي تمدّ جسم الإنسان بالصحة والنفع، وأبرزها الكالسيوم الذي يبني العظام والأسنان، وهنالك نوعٌ آخرُ من الحليب في حياتنا وهو الحليب المجفذف أو ما يعرف باللبن البودرة، وهو صنفٌ متواجدٌ بكثافةٍ في الأسواق ويتم الحصول عليه من خلال تبخير الحليب، وفي هذا المقال سنتحدث عن فوائد اللبن البودرة وأضراره على حد سواء.


فوائد اللبن البودرة

  • الصلاحيّة الطويلة، حيث يمكن أن تستمر لما يقارب الثماني عشر شهراً إذا ما تم حفظه في مكانٍ خالٍ تماماً من الرطوبة.
  • التكلفة القليلة، حيث تكون العلب والعبوات في متناول الجميع كما لا يحتاج تخزينها لشراء علبٍ خاصة.
  • تعدد الاستخدامات حيث لا يقتصر، الأمر على شربه بالنسبة للأطفال وحتى للكبار، بل يتعداه إلى استخدامه في العجن والطهي والمعجنات والحلويات وغيرها.
  • الفائدة الصحية، حيث يحتوي اللبن البودرة على مختلف أنواع الفيتامينات مثل فيتاميني (أ، ك)، الأمر الذي يساعد على تحسين الرؤية والخلايا وغيرها من الفوائد، بالإضافة إلى الكربوهيدرات التي تمدّ الجسم بالطاقة والحيوية والنشاط خاصةً إذا تم تناوله في الصباح الباكر بالنسبة للأطفال قبل التوجّه للمدرسة.
  • دوره الفعال في التخلص من الأرق واضطرابات النوم خاصّةً للأشخاص الذين يعانون من مشاكل الأرق، حيث يعمل على تهدئة الأعصاب واسترخائها.


أضرار اللبن البودرة

  • فقر اللبن البودرة بالأجسام المضادّة التي تقوم بتقوية مناعة الطفل، وبالتالي تمكّنه من التصدّي لمختلف الأمراض التي تعتبر الفيروسات والبكتيريا المسبّب الأوّل لها.
  • التكلفة العالية في بعض الأحيان، خاصةً إذا تم شراء أكثر من عبوةٍ في الوقت الحالي وكان الحليب من النوع ذو الجودة العالية والمميزة.
  • الخطوات المفصلة والدقيقة عند تحضير اللبن البودرة، فيجب أن تكون الماء ساخنةً بدرجةٍ معينة، كما ويجب أن يتمّ وضع كميّاتٍ مناسبةٍ ودقيقةٍ منه.
  • صعب الامتصاص والهضم، وبالتالي حدوث مشاكل انتفاخ البطن، وعسر الهضم، والإمساك بالنسبة للأطفال، الأمر الذي يسبّب الألم والصراخ والبكاء في كثيرٍ من الحالات وعدم حلّ المشكلة بشكلٍ سريع.
  • مذاقة الذي لا يشبه كثيراً مذاق الحليب السائل الطازج.
  • ظهور الكتل في الحليب المجفف، إذا لم يتم تحريكه بشكلٍ جيدٍ وإذا لم تكن الماء ساخنةً بدرجةٍ مناسبة.