أضرار الهيل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١٥ ، ٣٠ يناير ٢٠١٩
أضرار الهيل

الهيل

يُعدّ الهيل من أنواع التوابل التي تعود أصولها إلى الهند، وتنتشر في الوقت الحالي في العديد من دول العالم، حيث يُستخدم في منطقة الشرق الأوسط وتركيا في تحضير القهوة، كما كان يُستخدم قديماً لإضفاء رائحة عطرة للفم، كما يدخل في تحضير خلطات التوابل الهنديّة المُختلفة مثل الكاري، والغرم ماسالا، وتختلف بذور الهيل في رائحتها ومذاقها، وتتوفّر بعدّة أشكال كالبذور الكاملة، والبودرة، ويُفضّل شراء بذورها وطحنها وقت الاستخدام حتى لا تفقد مذاقها وذلك عند استعمالها في تحضير الطعام.[١][٢]


أضرار الهيل

يُعدّ تناول الهيل عن طريق الفم وبالكميات الموجودة في الغذاء آمناً على الصحة، كما يمكن تناوله بالكميّات الدوائية، ويمكن استنشاق رائحة الزيت المصنوع منه، ومن جهةٍ أخرى فإنّ الآثار الجانبيّة للهيل غير معروفة، حيث وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكيّة على استخدام هذا النبات كغذاء أو في تصنيع الأطعمة، على عكس استهلاكه كمكمّلات غذائيّة، وذلك لأنّ هذه المكمّلات يمكن أن تكون مُلوّثة، أو يُسوّق استخدامها بادّعاءات صحيّة خاطئة، بالإضافة إلى ذلك فإنّ هنالك عدّة حالات يُنصح بالحذر عندها من تناول الهيل، ومن هذه الحالات ما يأتي:[٣][٢]

  • الحمل والرضاعة: حيث يمكن أن يكون تناول الهيل عن طريق الفم بكميّات دوائية غير آمن على صحة الحامل، إذ إنّها قد تسبب الإجهاض، ومن جهةٍ اخرى فإنّه لا توجد معلومات كافية تُثبت ما إذا كان تناوله بكميات كبيرة آمناً للمُرضع، لذلك يُنصح بتناوله بالكميّات الموجودة في الغذاء فقط.
  • الحصاة الصفراوية: (بالإنجليزية: Gallstones)، إذ يُنصح الأشخاص المُصابون بالحصاة الصفراويّة بعدم تناول كميّات من الهيل أكثر من الكميات الموجودة في الطعام، حيث يمكن أن يسبّب الإصابة بمغص حصيات المرارة.
  • ردود الفعل التحسّسية: حيث يمكن أن يُسبّب تناول الهيل ردود فعل تحسسيّة عند بعض الأشخاص، وقد تشمل الأعراض المصاحبة لذلك ضيق التنفّس، أو شرية (بالإنجليزية: Hives)، أو التهاب الجلد التماسي، ويحتاج الشخص في هذه الحالة إلى الرعاية الطبيّة الطارئة لتجنّب المزيد من المضاعفات المرضيّة.[٤]


فوائد الهيل

يُعتقد أنّ بذور الهيل، وزيته، ومستخلصاته تمتلك خصائص طبيّة، وله العديد من الفوائد الصحيّة المدعومة علميّاً، ومن هذه الفوائد:[١]

  • المُساعدة على تقليل ضغط الدم: حيث يمكن أن يكون الهيل مفيداً للمصابين بارتفاع ضغط الدم، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناوله قلّل ضغط الدم لدى هؤلاء المرضى إلى المُعدّل الطبيعي، ويمكن أن يكون السبب في ذلك هو احتوائه على كمية مرتفعة من مضادات الأكسدة، كما يعتقد الباحثون أنّ هذا التأثير يمكن أن يكون نتيجة لخصائصه المُدرّة للبول، مما يحفز التخلّص من تراكم الماء في الجسم.
  • احتمالية مكافحة السرطان: إذ يحتوي الهيل على بعض المُركّبات التي قد تكافح الخلايا السرطانيّة، وقد وجدت الدراسات التي أجريت على الفئران أنّ مسحوق الهيل يساعد على زيادة نشاط بعض الإنزيمات التي تساهم في مكافحة السرطان، كما يمكن أن يعزّز هذا النوع من الأعشاب قدرة الخلايا الطبيعيّة القاتلة على مهاجمة الأورام، وقد توافقت نتائج الدراسات على الخلايا البشريّة مع هذه النتائج، كما بيّنت إحدى الدراسات المخبرية أنّه يوجد مركّب في الهيل يوقف تكاثر الخلايا السرطانيّة في الفم، ويحتاج هذا المجال للمزيد من الدراسات على الإنسان.
  • إمكانية تقليل خطر الإصابة بالأمراض المُزمنة: حيث يُعدّ الهيل غنيّاً بالمركبات التي قد تكافح الالتهابات، وتحدث هذه الالتهابات نتيجة تعرّضه لأجسام غريبة، ويعتبر الالتهاب الحادّ (بالإنجليزيّة: Acute inflammation) أمراً مفيداً للصحّة، لكنّ الإصابة بالالتهابات مدّة طويلة يمكن أن يسبّب الأمراض المُزمنة، وتحمي مضادّات الأكسدة الموجودة في الهيل الخلايا من التلف، كما تمنع الإصابة بالالتهابات، وقد أشارت إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران أن تناول مسحوق الهيل قلّل التهاب الكبد الذي نتج عن اتّباع نظام غذائي عالي الكربوهيدرات، والدهون.
  • إمكانية تحسين مشاكل الهضم: حيث كان يُستخدم الهيل منذ آلاف السنين للمساعدة على الهضم، كما يُستخدم مع توابل طبيّة أخرى للتخلص من الغثيان، والقيء، والشعور بعدم الراحة، بالإضافة إلى أنّ الهيل يساعد على تخفيف مشاكل المعدة، كما يمكن أن يعالج قرحة المعدة، ومن جهة أخرى أظهرت إحدى الدراسات المخبريّة أنّ هذا النوع من التوابل يمكن أن يحمي من البكتيريا المُرتبطة بمشاكل قرحة المعدة والتي تُسمّى البكتيريا الملوية البوابية (باللإنجليزيّة: Helicobacter pylori)، ولكن هناك الحاجة للمزيد من الأبحاث لتحديد تأثيره على الإنسان.
  • احتمالية المساعدة على الحماية من تسوّس الأسنان: حيث استخدم الهيل منذ القِدَم لتعزيز صحة الفم وعلاج رائحته الكريهة، ويُستخدم أيضاً في تصنيع بعض أنواع العلكة، إذ يمكن أن يحارب البكتيريا الموجودة في الفم، وقد وجدت إحدى الدراسات أنّ مستخلص الهيل فعّال في مكافحة خمسة أنواع من البكتيريا التي تُسبّب تسوّس الأسنان، كما بيّنت دراسة أخرى أنّه قلّل البكتيريا الموجودة في اللُعاب، لكنّ هذه الدراسات أجريت في أنابيب الاختبار، ومن غير المعروف ما إذا كانت نتائجها تنطبق على الإنسان.
  • تأثير مضادّ للبكتيريا: حيث وجدت الأبحاث أنّ مستخلص الهيل وزيوته العطرية تحتوي على مركّبات تُساعد على مكافحة العديد من السلالات البكتيرية، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ هذه المستخلصات كانت في بعض الحالات مشابهة أو أكثر فعاليّة من الأدوية المُضادّة للإشريكية القولونية (بالإنجليزيّة: E. coli)، والمكورة العنقودية (بالإنجليزيّة: Staphylococcus)؛ وهي أنواع من البكتيريا التي يمكن ان تُسبّب التسمّم الغذائي؛ وقد أشارت دراسة أخرى مخبرية أنّ زيت الهيل يكافح السالمونيلا، والمنثنية (بالإنجليزيّة: Campylobacter) التي ترتبط بالتهاب المعدة.
  • تحسين التنفّس: حيث يمكن أن يساعد الهيل عند استخدامه بالعلاج العطري على تعزيز قدرة الجسم على استخدام الأكسجين أثناء ممارسة التمارين الرياضية.
  • تقليل مستوى السكر في الدم: إذ يمكن أن يقلّل مسحوق الهيل من مستويات السكر في الدم، حيث أشارت إحدى الدراسات أنّه عند إعطاء هذا المسحوق للفئران التي تتناول نظاماً غذائياً عالي الكربوهيدرات والدهون فإنّ مستوى السكر في الدم لا يبقى مُرتفعاً بشكل أكبر من الفئران التي تتّبع نظاماً غذائياً طبيعياً، ويمكن ألّا تتشابه هذه النتيجة عند الأشخاص المصابين بالسكري من النوع الثاني.


القيمة الغذائيّة للهيل

يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية المتوفرة في ملعقةٍ كبيرةٍ، أو ما يساوي 5.8 غرامات من بذور الهيل المطحونة:[٥]

المادة الغذائيّة القيمة الغذائيّة
السُّعرات الحرارية 18 سُعرة حراريّة
الماء 0.48 غرام
البروتين 0.62 غرام
الدّهون 0.39 غرام
الكربوهيدرات 3.97 غرامات
الألياف 1.6 غرام
الكالسيوم 22 مليغراماً
الحديد 0.81 مليغرام
المغنيسيوم 13 مليغراماً
الفسفور 10 مليغرامات
البوتاسيوم 65 مليغراماً
الصوديوم 1 مليغرام
الزنك 0.43 مليغرام
فيتامين ج 1.2 مليغرام


فيديو عطر التوابل

يمتاز برائحته ونكهته القوية عند إضافته للأطعمة، فماذا تعرف عن حبوب الهيل؟ :

المراجع

  1. ^ أ ب Lizzie Streit (8-8-2018), "10 Health Benefits of Cardamom, Backed by Science"، www.healthline.com, Retrieved 16-10-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Rena Goldman (25-7-2016), "The Health Potential of Cardamom"، www.healthline.com, Retrieved 16-10-2018. Edited.
  3. "CARDAMOM", www.webmd.com, Retrieved 16-10-2018. Edited.
  4. RAE UDDIN (14-8-2017), "Cardamom Side Effects"، www.livestrong.com, Retrieved 16-10-2018. Edited.
  5. "Basic Report: 02006, Spices, cardamom", www.ndb.nal.usda.gov, Retrieved 16-10-2018. Edited.