أضرار عشبة المد

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٥٠ ، ٩ مايو ٢٠١٦
أضرار عشبة المد

عشبة المد

تعّد عشبة المدّ واحدة من بين الأعشاب العلاجية التي تقدم النفع والفائدة للإنسان، وتنفرد بقدرةٍ عالية على حلّ مشاكل وأمور مستعصية جداً بكل سهولة وأريحية، وخاصة فيما يتعلق بتنعيم الشعر وفرده، ولها عدة مسميّات في قواميس الأعشاب كالقرم أو الشورى، وتصنّف على أنها نوع من أنواع النباتات الشاطئية التي تتخذ من المياه المالحة موطناً لها، وخاصة تلك التي تتواجد في منطقتيْ الخليج العربي والجنوب شرق آسيوي، ومن الجدير بالذكر فقد أولتها الحكومات الخليجية أهمية بالغة نظراً لما تتمتع به من أهمية كبرى.


يشار إلى أن هذه النبتة تصنّف كواحدة من ضمن النباتات المغطاة البذور، ويشيع وجودها في مناطق البحر الأحمر والخليج العربي، ويعود تاريخ اكتشافها واستخدامها إلى القرن الرابع قبل الميلاد في عدة مجالات طبية، ويصل ارتفاع هذه النبتة إلى نحو ثلاثة أمتار تقريباً، لها أوراق رمحيّة الشكل، تنمو هذه النبتة في بيئة ترابية ذات ملوحة مرتفعة، كما توجد فيها كميات كبيرة من الموادّ الغذائية والطمى، وبالتالي تقوم بتثبيت نفسها في هذه التربة عن طريق الطمي المنجرف إلى الشاطئ، وتعيش في مناطق لا تتجاوز كميات الأمطار فيها 2مم سنوياً.


فوائد عشبة المد

  • يعتبر نبات المد مرتعاً للأسماك والكائنات البحرية ومأوى لها.
  • تعتمد الطيور على نبات القرم كمأوى لتفقيسها وبيوضها.
  • تعتبر عشبة المد ثروة طبيعية قابلة للانقراض لذا تحظى باهتمام كبير.
  • تستخدم لتكثيف الشعر وزيادة غزارته وفرده.
  • تؤدي دوراً هاماً في الحد من تآكل الشواطئ نظراً لموقع نموها بالقرب من المياه المالحة.
  • تضفي على الشواطئ منظراً خلاباً وجذاباً.
  • يمكن الاعتماد عليها كغذاء متوازن للإبل، والجمال، والبقر.
  • تمنح الشعر لمعاناً فريداً.
  • تستخدم كمعالج فعال للبشرة، وتخليصها من الحبوب والمشاكل التي تعاني منها.
  • تعّد موطناً لعدد كبير من الطيور المهاجرة.


أضرار عشبة المد

من الجدير بالذكر أنه لم يثبت علمياً ولا طبياً أي أضراراً أو آثار جانبية لهذه العشبة، إلا أنه يُنصح لمن يعاني من الأمراض المزمنة استشارة الطبيب قبل استخدامها، إلا أن النبتة قد أثبتت مدى فائدتها ومفعولها الإيجابي دون السلبي.


وصفة استخدام عشبة المد

تضاف عشبة المد إلى كمية من الحناء والزيت والماء الدافئ، وتترك حتى تنقع مع بعضها البعض لمدة لا تتجاوز العشر دقائق، ثم تفرد على الشعر لأربع ساعات، مع الحرص على تغطية الشعر حتى تؤدي العشبة دورها على أكمل وجه، ويُنصح ذوو الشعر المصبوغ بعدم استخدامها.