أضرار قناع الخميرة

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٠ ، ١٣ فبراير ٢٠١٩
أضرار قناع الخميرة

أضرار قناع الخميرة على البشرة

يُؤدي استخدام قناع الخميرة إلى الإصابة بحساسية الخميرة لدى البعض، مع ظهور بعض الأعراض المُرافقة لها كالحكّة، وانتفاخ وتورّم الوجه،[١] ولا تؤثّر حساسية الخميرة على الوجه فحسب، إنّما تتعداها لتُؤثّر على الجسم كاملاً، مع ظهور بعض الأعراض المُزعجة على الجلد، وقد تُؤدي للإصابة بردود فعلٍ تحسُّسية مختلفة، بالإضافة للإصابة بالصّداع والدّوار، وآلامٍ وانتفاخٍ في منطقة البطن، وأوجاع في مفاصل الجسم، إضافةً إلى إمكانية حدوث تقلُّبات في مزاج الشخص، كما قد تُسبّب حدوث آلامٍ في جميع أنحاء الجسم.[٢]


الأضرار العامة لخميرة البيرة

تُسبّب خميرة البيرة عدداً من الأضرار المُحتملة لدى بعض الأشخاص نُبيّنها كالآتي:[١][٣]

  • انتفاخ البطن والغازات: تُسبب الخميرة وجود الغازات، والشعور بعدم الراحة في الجهاز الهضمي والأمعاء.
  • انخفاض مستوى سكر الدم: تحتوي الخميرة على الكروم، والذي يُخفّض بدوره مستوى سكر الدم إلى درجةٍ منخفضةٍ جداً، وخاصةً للمرضى المُصابون بارتفاع سكر الدم، والذين يتناولون أدوية لخفض مستوى السكر.
  • ضعف الجهاز المناعي للجسم: تُعدّ خميرة البيرة من المُكملات الغذائية التي تزيد من فرصة الإصابة بعدوى الدم للأشخاص الذين لديهم ضعف مناعة عام، كالأشخاص المُصابون بالسرطان، أو الإيدز، أو الأشخاص الذين يخضعون لزراعة الأعضاء ويتلقون علاجاً لمنع رفض العضو المزروع.
  • الصّداع: تُسبّب خميرة البيرة صداعاً أشبه بالصّداع النصفي.
  • مرض كرون: تُؤثّر خميرة البيرة على مرضى كرون، ويُنصح بالحذر من تناولها.
  • القسطرة الوريدية: تُؤثّرالخميرة على الأشخاص الذين سيخضعون لإجراء قسطرةٍ وريدية مركزية.
  • الحمل والرضاعة: لا يُنصح بتناول خميرة البيرة في حالتي الحمل والرضاعة الطبيعية، كما يُنصح بطلب المشورة الطبية قبل تناولها.


تفاعلات الخميرة مع الأدوية

بيّن مركز جامعة ميرلاند الطبي خطورة تفاعل الخميرة مع الأشخاص المُصابين بارتفاع ضغط الدم، وقد تكون الأعراض خطيرة في حال تناول أدوية مُثبطات أكسيداز أحادي الأمين، وأدوية الاكتئاب كالترانيلسيبرومين، والسيليجين، والإيزوكربوكسازيد، إضافةً إلى الأدوية المُخدرة كمُخدر الديميرول، بالإضافة إلى إمكانية تفاعل خميرة البيرة مع الأدوية التي يتناولها مرضى السكر، كما يُنصح بتجنُّبها للأشخاص المُعرّضين لعدوى الخميرة، أو المُعرّضين للإصابة بحساسية الخميرة.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب "BREWER'S YEAST", www.webmd.com, Retrieved 24-1-2019. Edited.
  2. Rena Goldman and Ana Gotter (12-4-2017), "Yeast Allergy"، www.healthline.com, Retrieved 24-1-2019. Edited.
  3. Anna Zernone Giorgi (26-9-2016), "Brewer’s Yeast"، www.healthline.com, Retrieved 11-2-2019. Edited.
  4. Don Amerman , "Benefits and Side Effects of Brewer's Yeast "، www.livestrong.com, Retrieved 26-1-2019. Edited.