أعراض الجلطة الدماغية

كتابة - آخر تحديث: ١٧:٣٧ ، ١٧ يناير ٢٠١٩
أعراض الجلطة الدماغية

أعراض الجلطة الدماغية

تحدث الإصابة بالجلطة الدماغيّة (بالإنجليزية: Stroke) نتيجة انخفاض التروية الدمويّة إلى أي جزء من الدماغ أو انقطاعها بشكلٍ تام، ممّا يمنع وصول الأكسجين والعناصر الغذائيّة إلى خلايا الدماغ، وتوجد عدد من الأعراض المختلفة التي قد تصاحب الإصابة بالجلطة الدماغيّة، والتي تستدعي مراجعة الطوارئ الطبيّة في حال ملاحظة ظهورها على أحد الأشخاص، ومن هذه الأعراض نذكر الآتي:[١]

  • صعوبة القدرة على الكلام، وفهم الآخرين، والإصابة بالتشوّش.
  • صعوبة القدرة على المشي، بالإضافة إلى الشعور بالدوخة، وفقدان التوازن والتنسيق بين حركات الجسم.
  • المعاناة من بعض مشاكل الرؤية، مثل زغللة العين، وازدواجيّة الرؤية، في إحدى العينين، أو كلتيهما.
  • الإصابة بصداع شديد ومفاجئ، والذي قد يكون مصحوباً بالدوخة، والتقيؤ، وفقدان الوعي.
  • المعاناة من خدران، أو شلل في أجزاء محدّدة من الجسم، مثل الوجه، والذراعين، والساقين، والذي غالباً ما يكون محصوراً في جانب واحد من الجسم، كما قد يحدث أيضاً تدلّي في أحد جوانب الوجه عند الابتسامة، أو تدلي أحد الذراعين عند رفعهما معاً فوق مستوى الرأس.


أنواع الجلطة الدماغية

يمكن تقسيم الجلطة الدماغيّة إلى ثلاثة أنواع رئيسيّة، على النحو التالي:[٢]

  • الجلطة الدماغيّة الإقفاريّة: تُعدّ الجلطة الدماغيّة الإقفاريّة (بالإنجليزية: Ischemic stroke) أكثر أنواع الجلطة الدماغيّة شيوعاً، وتحدث نتيجة ضعف وصول الأكسجين، والعناصر الغذائيّة إلى الدماغ بسبب تشكّل الخثرة الدمويّة.
  • الجلطة الدماغيّة النزفيّة: (بالإنجليزية: Hemorrhagic stroke)، يحدث هذا النوع نتيجة تمزّق أحد الأوعية الدمويّة الضعيفة في الدماغ.
  • الجلطة الدماغيّة الإقفاريّة العابرة: تتمثل الجلطة الدماغيّة الإقفاريّة العابرة (بالإنجليزية: Transient ischemic attacks) بضعف وصول الدم إلى منطقة محدّدة من الدماغ لفترة زمنيّة قصيرة فقط.


الوقاية من الجلطة الدماغية

توجد عدد من النصائح والتغييرات الصحيّة التي يمكن إجراؤها على نمط الحياة للوقاية من الإصابة بالجلطة الدماغيّة، نذكر منها ما يأتي:[٣]

  • الامتناع عن التدخين، وشرب الكحول.
  • الحفاظ على وزن صحيّ.
  • اتّباع نظام غذائيّ صحيّ غني بالفواكه، والخضروات، وتجنّب تناول الأطعمة الغنيّة بالدهون.
  • ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام.
  • إجراء الفحوصات الطبيّة الضروريّة بشكلٍ دوريّ.


المراجع

  1. "Stroke", www.mayoclinic.org,26-10-2018، Retrieved 9-1-2019. Edited.
  2. James McIntosh (23-11-2017), "Everything you need to know about stroke"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 9-1-2019. Edited.
  3. "Everything You Need to Know About Stroke", www.healthline.com, Retrieved 9-1-2019. Edited.