أعراض الحمل في الأسبوع الأول

كتابة - آخر تحديث: ١٥:١٧ ، ٢٨ يناير ٢٠٢١
أعراض الحمل في الأسبوع الأول

أعراض الحمل في الأسبوع الأول

قد تظهر بعض أعراض الحمل (بالإنجليزية: Pregnancy) خلال الأسبوع الأول وتشمل الإرهاق وآلام الثدي وبعض التقلصات الخفيفة، وقد لا تظهر هذه الأعراض عند جميع النساء خلال الأسبوع الأول،[١] ولا يعني ظهور هذه الأعراض في جميع الحالات أن هناك حمل، فقد تظهر نتيجة أسباب أخرى، لذلك يجب التأكد من خلال فحص الحمل أنّ هذه الأعراض هي الأعراض المصاحبة للحمل في فترته الأولى.[٢]


غياب الدورة الشهرية

من أهم الأسباب التي تدفع المرأة لإجراء فحص الحمل هو غياب الدورة الشهرية، ومع ذلك فإنّ غيابها لا يعني وجود حمل في جميع الأحيان، فقد تكون هناك أسباب أخرى، إذ لا يتم الاعتماد على هذا المؤشر وحده للتأكد من وجود الحمل، خاصة في حال عدم انتظام الدورة الشهرية عند بعض النساء.[٣][٤]


التبقيع

يعد التبقيع (بالإنجليزية: Spotting) نزفًا مهبليًا خفيفًا، وقد يتمثل بظهور بقعة دم واحدة أو كمية صغيرة من الإفرازات زهرية اللون، وقد يستمر هذا التبقيع لعدة ساعات أو عدة أيام، وهو ناتج عن انغراس البويضة المخصبة بجدار الرحم، ولا يُشبه هذا التبقيع دم الدورة الشهرية.[١]


التقلصات

قد تحدث تقلصات في البطن أو الحوض أو منطقة أسفل الظهر في بداية الحمل نتيجة التصاق الجنين بجدار الرحم، أما عن طبيعة هذه التقلصات فهي عبارة عن شعور بالوخز والشدّ في هذه المناطق، وتتراوح هذه التقلصات في شدتها فبعضها خفيف وبعضها الآخر شديد قد يستمر لعدة أيام.[١]


ارتفاع درجة حرارة الجسم

من العلامات التي تظهر على الحامل خلال فترة الحمل الأولى: ارتفاع درجة الحرارة عند الاستيقاظ من النوم صباحًا، إذ تؤدي الإباضة والخصوبة إلى تقلبات في درجة حرارة الجسم عند بعض النساء، وقد تتأثر درجة حرارة الجسم عند الإباضة لبعض النساء وقد لا تتأثر للبعض الآخر، وعند متابعة الإباضة ودرجة حرارة الجسم، فإن ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من أسبوعين قد يكون مؤشرًا للحمل،[٥] ولكن يُشار إلى احتمالية ارتفاع درجة حرارة الجس الأساسية نتيجة أسباب أخرى غير الحمل، مثل أسباب هرمونية أو أسباب أخرى تتعلق بنمط الحياة.[٦]


أعراض أخرى تدل على حدوث حمل

من العلامات والأعراض الأخرى التي قد تدل على وجود حمل حسب معاهد الصحة الوطنية ما يأتي:[٦]

  • ألم و تورم الثدي: إن التغيرات الهرمونية التي تحدث في بداية الحمل تؤدي إلى تورم الثديين و الشعور بالألم، وعادة ما تُلاحظ الحامل ظهور هذه الأعراض خلال الأسبوع الأول والثاني من الحمل، ومن الجيد أنّ هذا الألم يقلّ تدريجيًا بعد عدة أسابيع عند اعتياد الجسم على هذه التغيرات الهرمونية.[٧][٦]
  • الإرهاق: يُعد الإرهاق من أهم أعراض الحمل، ويُعزى إلى تسبب الحمل بارتفاع هرمون البروجسترون، مما يؤدي إلى شعور الحامل بالنعاس،[٧] ويُشار إلى أنّ الحامل تشعر بالإرهاق بعد أسبوع من الحمل في الغالب.[٦]
  • الصداع: يؤدي ارتفاع مستويات الهرمونات إلى الصداع خلال المرحلة الأولى من الحمل، كما أنّه قد يحدث في مراحل أخرى.[٦]
  • اشتهاء أنواع معينة من الأطعمة: قد يحدث ذلك خلال المرحلة الأولى من الحمل، إذ تزداد رغبة الحامل بتناو أنواع معينة من الطعام.[٦]
  • النفور من الطعام: (بالإنجليزية: Food aversion) تتغير رغبة الحامل للأطعمة خلال الفترة الأولى من الحمل، فقد تنفر الحامل من بعض الأطعمة، إذ تؤدي بعض روائح و نكهات الأطعمة إلى فقدان الشهية أو الشعور بالغثيان لدى الحامل.[٦]
  • تقلبات المزاج: تحدث هذه التقلبات بعد أسابيع عدة من الحمل نتيجة التغيرات الهرمونية التي تحدث خلال الفترة الأولى من الحمل.[٦]
  • الغثيان والتقيؤ الصباحي: إنّ المُسبّب الرئيسي للغثيان غير واضح، لكن لتغير مستوى الهرمونات خلال فترة الحمل دور في ذلك، وعادة يحدث الغثيان بعد أسبوعين إلى أربعة أسابيع من بدء الحمل، وقد يصاحب الغثيان تقيؤ في بعض الأحيان، وقد يحدث في أي وقت خلال اليوم، ولا يحدث الغثيان لجميع الحوامل.[٦][٨]
  • زيادة التبول: تزداد حاجة الجسم للتبول خلال الحمل عن حاجته في الوضع الطبيعي، وذلك بسبب زيادة كمية الدم في الجسم خلال الحمل، مما يدفع الكلى إلى زيادة إنتاج السوائل التي تصل إلى المثانة وتُخرجها على شكل بول، مما يزيد الحاجة للتبول.[٨]


متى يجب إجراء فحص الحمل

لفحص الحمل نوعان؛ فحص الدم وفحص البول، وفيما يأتي بيان الوقت المناسب لإجراء كل منهما:[٩]


فحص البول

يُنصح بإجراء فحص البول للكشف عن الحمل بعد مرور أسبوع على غياب الدورة الشهرية للحصول على نتيجة دقيقة، لأنّ هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (بالإنجليزية: Human chorionic gonadotropin) الذي يدل على حدوث حمل يحتاج 7-12 يومًا بعد انغراس البويضة المخصبة في جدار الرحم لكي يُلاحظ من خلال فحص البول، وبالتالي إذا تم فحص البول قبل هذه المدة فإنّه يُعطي نتيجة غير صحيحة.[١٠]


فحص الدم

قد يطلب الطبيب إجراء فحص الدم للتأكد من وجود حمل، ويمكن ملاحظة هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية من خلال فحص الدم في وقت أبكر من الوقت الذي يكشف فيه فحص البول عن الحمل، إذ إنّ فحص الدم يعطي نتيجة الحمل بعد 6-8 أيام من الإباضة، ويوجد نوعان لفحص الدم فيما يأتي بيانهما:[٩]

  • تحليل الحمل النوعي: (بالإنجليزية: Qualitative test) يتم التأكد من خلاله من وجود هرمون الحمل في الدم، فهو يعادل فحص البول من حيث الدقة في الكشف عن وجود الحمل.
  • تحليل الحمل الرقمي: (بالإنجليزية: Quantitative test) يتم من خلاله قياس كمية الهرمون بالدم بدقة، إذ بالإمكان ملاحظة الكميات الصغيرة من الهرمون خلاله، فهو من أدق الفحوصات المستخدمة لتحليل الحمل.


فيديو أعراض الحمل في الأسبوع الأول

للتعرف على المزيد من المعلومات حول أعراض الحمل في الأسبوع الأول شاهد الفيديو.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Kathleen Davis (25-5-2020), "Week 1 of pregnancy: Symptoms and testing"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  2. Trina Pagano (19-10-2020), "Early Pregnancy Symptoms"، www.webmd.com, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  3. Trina Pagano (19-10-2020), "Early Pregnancy Symptoms"، www.webmd.com, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  4. Dana Sparks (6-6-2019), "Women’s Wellness: Do you know the early symptoms of pregnancy?"، mayoclinic, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  5. Jessica Timmons (5-12-2018), "5 Days Past Ovulation: The Early Pregnancy Symptoms"، www.healthline.com, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Jon Johnson (11-1-2020), "What to expect at 5 days past ovulation (DPO)"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 28-1-2021. Edited.
  7. ^ أ ب "Getting pregnant Print", www.mayoclinic.org,11-5-2019، Retrieved 28-1-2021. Edited.
  8. ^ أ ب "Symptoms of pregnancy: What happens first", www.nchmd.org,5-11-2019، Retrieved 28-1-2021. Edited.
  9. ^ أ ب "Knowing if you are pregnant", www.womenshealth.gov,30-1-2019، Retrieved 28-1-2021. Edited.
  10. Ashley Marcin (7-7-2017), "When You Should Take a Pregnancy Test"، www.healthline.com, Retrieved 28-1-2021. Edited.