أعراض حساسية العين

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٧ ، ٤ سبتمبر ٢٠١٨
أعراض حساسية العين

حساسية العين

يحارب جهاز المناعة في جسم الإنسان الأجسام الضارة والغريبة، كالبكتيريا والفيروسات التي تحاول مهاجمته، وقد يحدث في بعض الحالات أن يخطىء الجهاز المناعي فيهاجم الأجسام غير الضارة التي يتعرّض لها مثل: حبوب اللقاح، والوبر، والعفن، والدخان، والغبار فتظهر حينها أعراض الحساسية، وتجدر الإشارة إلى أنّ حوالي 54 مليون شخص في الولايات المتحدة يعاني من أعراض الحساسية المختلفة، وتقريباً نصف هذا العدد من المصابين يعاني تحديداً من أعراض حساسية العين، والتي يطلق عليها علمياً التهاب الملتحمة التحسسي (بالإنجليزية: Allergic conjunctivitis)، وفي الحقيقة تظهر أعراض حساسية العين عندما تتعرّض الملتحمة لأحد مسببات التحسس التي تم ذكرها سابقاً، فتثير بذلك الجهاز المناعي في الجسم ليزيد من إفراز الهستامين وغيره من المواد التي تسهم في ظهور أعراض التحسس المختلفة، وتجدر الإشارة إلى أنّ حساسية العين قد تحدث في أي وقت من السنة، لكنها غالباً ما تصيب الأفراد خلال فصلي الربيع والصيف، وقد تؤدي حساسية الطعام في بعض الأحيان إلى ظهور أعراض حساسية العين.[١][٢]


أنواع حساسية العين وأعراض كل منها

التهاب الملتحمة الأرجي الموسمي

يُعدّ التهاب الملتحمة الأرجي الموسمي (بالإنجليزية: Seasonal allergic conjunctivitis) أحد أكثر أنواع حساسية العين شيوعاً، والذي يحدث نتيجة تعرّض الشخص لأنواع معينة من حبوب اللقاح، وغالباً ما تصيب هذه الحساسية الأفراد في الخريف، والربيع، والصيف، ومن أهم الأعراض والعلامات التي تظهر على المصابين بهذا النوع من حساسية العين:[٣]

  • حكة العين وهي من الأعراض المزعجة للمريض، حيث يفرك المريض عينه الأمر الذي يزيد من فرصة إصابتها بالعدوى.
  • احمرار العينين، وانتفاخ الجفون، وزيادة حساسيتها للضوء الحاد والمشع.
  • حرقة في العين.
  • إفرازات مائية صافية من العين.
  • سواد أسفل العينين في بعض الحالات.


الرمد الربيعي

غالباً ما يصيب الرمد الربيعي الذكور في سن الشباب أكثر من غيرهم، وتظهر الأعراض في أي وقت من السنة، لكنها تزداد سوءاً خلال فصل الربيع، وفي الحقيقة وُجد أنّ ما يقارب 75% من المصابين بالرمد الربيعي يعانون من الإكزيما والربو، ويمكن إجمال الأعراض والعلامات التي تصيب المرضى بهذا النوع من حساسية العين على النحو الآتي:[٣]

  • الشعور بحكة العينين.
  • نزول الدموع بغزارة من العينين.
  • خروج إفرازات مخاطية سميكة.
  • الشعور بوجود جسم غريب في العين.
  • الإصابة برهاب الضوء (بالإنجليزية: Photophobia)، حيث ينفر المصاب من الإضاءة.


التهاب الملتحمة التحسسي التلامسي

يحدث هذا النوع من الحساسية نتيجة تهيج العين عند ارتداء العدسات اللاصقة، وهناك العديد من الأعراض والعلامات التي تظهر على المصاب بهذه الحساسية نذكر منها يأتي:[٣]

  • احمرار العينين.
  • الحكة.
  • نزول إفرازات مخاطية.
  • الشعور بعدم الراحة عند ارتداء العدسات اللاصقة.


التهاب الملتحمة الحليمي العملاق

يصاب الشخص بالتهاب الملتحمة الحليمي العملاق (بالإنجليزية: Giant papillary conjunctivitis) بسبب ارتداء العدسات اللاصقة، وتظهر مجموعة من الأعراض والعلامات على المصاب، نذكر بعضاً منها:[٣]

  • الشعور بحكة العينين وانتفاخهما.
  • نزول الدموع.
  • خروج إفرازات مخاطية من العين.
  • عدم وضوح الرؤية.
  • الشعور بعدم الراحة عند ارتداء العدسات اللاصقة.
  • الشعور بوجود جسم غريب داخل العين.


علاج حساسية العين

العلاج الدوائي

هناك العديد من الأدوية التي يمكن استخدامها واللجوء إليها في حالة الإصابة بحساسية العين، نذكر منها يأتي:[٢]

  • مضادات الهستامين (بالإنجليزية: Antihistamine)، ومن الأمثلة على هذه المجموعة الدوائية: لوراتادين (بالإنجليزية: Loratadine)، وديفينهيدرامين (بالإنجليزية: Diphenhydramine).
  • مزيلات الاحتقان (بالإنجليزية: Decongestants) مثال ذلك: دواء السودوإفدرين (بالإنجليزية: Pseudoephedrine) وأوكسي ميتازولين (بالإنجليزية: Oxymetazoline).
  • الستيرويدات (بالإنجليزية: Steroids) مثل بريدنيزون (بالإنجليزية: Prednisone).
  • قطرات العيون التي يصفها الطبيب للمريض الذي يعاني من حساسية العين مثل: قطرة أولوباتادين هيدروكلوريد (بالإنجليزية: Olopatadine)، إضافة إلى استخدام القطرات التي يمكن صرفها دون وصفة طبية مثل: قطرات الدموع الاصطناعية (بالإنجليزية: Artificial tears) التي تزيل مسبب الحساسية من العين وتخرجه منها، كما أنّ هناك قطرات للعيون تحتوي على مضادات الهستامين وأخرى تحتوي على مضادات الالتهاب اللاستيرويدية، ويمكن تقسيم قطرات العيون إلى نوعين؛ نوع يُستخدم بشكلٍ يومي، وأخرى تُستخدم عند الحاجة فقط.
  • العلاج المناعي: إذ يعمل على تعديل استجابة الجسم لمسببات الحساسية التي يتعرّض لها، وبالتالي تخفيف شدة أعراض التحسس في الجسم، حيث يتم إعطاء المريض الذي لا يُبدي استجابة وتحسناً مع استخدام أدوية الحساسية المختلفة سلسلة من الحقن التي تحتوي على كميات ضئيلة من مسبب التحسس، ويتم زيادة محتواها منه مع مرور الوقت إلى أن تضعف استجابة الجسم لمسبب الحساسية.


العلاج المنزلي التقليدي

هناك عدد من العلاجات الطبيعية والمنزلية التي يمكن اللجوء إليها لعلاج حساسية العين، وينبغي تنبيه المريض إلى أهمية إطلاع الطبيب على نوع العلاج الذي يرغب باستخدامه، وذلك لمعرفة مدى فاعليته وسلامة استخدامه من قِبل المريض، ومن العلاجات المنزلية التي يستطيع المريض استخدامها نبات البصل خاصة الأحمر منه، إضافة إلى إمكانية استخدام منشفة باردة ورطبة توضع على العين وهي مغلقة عدة مرات خلال اليوم لتخفيف حساسية العين وتهيجها،[٢] وفي الحقيقة يستطيع المريض أن يقي نفسه من الإصابة بحساسية العين من خلال تجنّب التعرّض لمسببات التحسس، وذلك من خلال ارتداء النظارات خارج المنزل، والبقاء داخله وإغلاق النوافذ عندما تكون حبوب اللقاح في أعلى ذروتها في الهواء، ويكون ذلك عند منتصف الصباح وعند هبوب الرياح، إضافة إلى تجنّب فرك العينين عند تهيجهما وإصابتهما بالحكة، وإلى جانب ذلك الحرص على غسل اليدين مباشرة بعد لمس الحيوانات الأليفة.[٣]


المراجع

  1. Jay Robert Woody (24-3-2017), "Eye Allergy (Allergic Eye Disease)"، www.medicinenet.com, Retrieved 28-7-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت Michael Kerr,Kristeen Cherney (28-1-2016), "Eye Allergies"، www.healthline.com, Retrieved 28-7-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث ج "Eye Allergy", www.acaai.org, Retrieved 28-7-2018. Edited.