أعراض هبوط السكر

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٣٥ ، ١٧ ديسمبر ٢٠١٨
أعراض هبوط السكر

هبوط السكر

يُعدّ الجلوكوز (بالإنجليزية: Glucose) المصدر الرئيسي للطاقة لخلايا الجسم المختلفة،[١] وللحفاظ على صحة الجسم ينبغي الحفاظ على مستوى طبيعي من السكر في الدم، فلا يقل أو يرتفع عن المعدّلات الطبيعية المقبولة، وبشكل عام يُعدّ البنكرياس العضو الرئيسي المسؤول عن تنظيم مستوى السكر في الدم من خلال إفرازه لهرموني الإنسولين والجلوكاجون (بالإنجليزية: Glucagon) بما يتناسب مع حاجة الجسم، إذ يعمل الإنسولين على خفض نسبة السكر في الدم عند ارتفاعه بينما يعمل الجلوكاجون على رفع مستوى السكر في الدم عند انخفاضه،[٢] وتجدر الإشارة إلى وجود العديد من العوامل التي تتحكم في معدّل السكر في الدم، فترفعه قليلاً تارة وتُخفّضه تارة أخرى، ويُعدّ هذا الأمر طبيعياً طالما بقي ضمن الحدود المقبولة، إلّا أنّ مشكلة هبوط السكر (بالإنجليزية: Hypoglycemia) تتمثل بعدم وجود كميات كافية من السكر في الدم، وتدني مستوياته لتقلّ عن 70 مغ/دل،[٣] ولا يُمكن اعتبار هبوط السكر مرضاً بحد ذاته، وإنّما عرضٌ يشير لحدوث اضطراب أو وجود مشكلة صحية في الجسم، إذ يُعدّ هبوط السكر من المشاكل الشائعة والخطيرة التي قد يعاني منها مرضى السكري، خاصة الذين يستخدمون الإنسولين أو أحد الأدوية الأخرى الخافضة للسكر في الدم،[٤] ولذلك ينبغي على المصاب بالسكري في حال تعرّضه لنوبة هبوط في السكر أن يُسجّل قراءات السكر في دمه والأعراض التي ظهرت عليه ويُبلّغ بها طبيبه، خاصة إذا عانى من هبوط السكر عدّة مرات في الأسبوع الواحد؛ فقد يستدعي ذلك تعديل جرعة بعض الأدوية التي يستخدمها أو إجراء بعض التغييرات على خطته العلاجية.[٥][٦]


أعراض هبوط السكر

يمكن بيان أعراض وعلامات هبوط مستوى السكر في الدم على النحو التالي:[٥]

  • الأعراض الأولية: من المهم التعرف على الأعراض الأولية لهبوط السكر في الدم حتى يتمكّن المصاب من التصرّف بشكل سريع لرفع مستوى السكر في دمه، قبل أن تزداد حالته سوءاً، ومن هذه الأعراض والعلامات ما يلي:
    • التعرّق والارتعاش.
    • الشعور بجوع شديد.
    • العصبية والتهيّج.
    • الصداع.
    • زيادة سرعة دقات القلب.[٧]
    • تقلّب المزاج بشكل مفاجئ.[٧]
    • الشعور بتنميل أو خدر في الجلد.[٧]
    • التعب والإرهاق دون سبب واضح.[٧]
  • أعراض هبوط السكر أثناء النوم: يمكن أن يحدث هبوط في مستوى السكر أثناء النوم، ويُستدل على ذلك بظهور الأعراض التالية:[٥]
    • رطوبة الملابس وأغطية السرير نتيجة للتعرّق الزائد أثناء النوم.
    • التعب، والتهيّج، والارتباك أو التشوش الذهني حال الاستيقاظ من النوم.
    • المعاناة من الكوابيس.
  • الأعراض الشديدة: إذا لم يتلقَّ المصاب علاجاً مناسباً يُعدّل مستوى السكر في دمه يمكن أن تزداد الأعراض سوءاً، وتظهر على المصاب أعراض إضافية أكثر شدة من ذي قبل، ومنها:[٥]
    • المعاناة من الآلام العضلية.
    • صعوبة الكلام، أو التحدث بطريقة غير مفهومة.
    • الدوخة أو فقدان الوعي.
    • الإصابة بالنوبات التشنّجية.
    • زغللة النظر أو ازدواجية الرؤية.


علاج هبوط السكر في الدم

الحالات الطفيفة والمتوسطة

في حال كان المصاب بهبوط السكر مُدركاً وبإمكانه تناول الطعام والشراب، وكان يعاني من أعراض طفيفة إلى متوسطة فيمكن علاج الحالة منزلياً باتباع الخطوات التالية:[٧][٦]

  • قياس مستوى السكر في الدم للتأكد من حدوث هبوط في مستوى السكر في الدم.
  • تناول أي طعام أو شراب يتسبب برفع السكر في الدم بشكل سريع، وهنا نذكر بأنّ الشوكلاتة والأطعمة الدهنية لا تُعدّ خياراً جيداً في هذه الحالة؛ نظراً لعدم قدرتها على إحداث ارتفاع سريع جداً في مستوى السكر في الدم، أمّا الخيارات المتاحة في حالة هبوط السكر فمنها ما يأتي:
    • نصف كوب من العصير.
    • نصف كوب من أحد المشربات الغازية السكرية.
    • ملعقة طعام من العسل أو السكر.
    • ثلاث إلى أربع قطع من الحلوى.
  • الانتظار وقياس مستوى السكر في الدم بعد مضيّ 15-20 دقيقة من تناول أحد الأطعمة والمشروبات السكرية السابقة، ففي حال كان مستوى السكر في الدم قد تعدّل وعاد لحالته الطبيعية، يُنصح بتناول وجبة من الطعام، أمّا إذا كان مستوى السكر ما زال منخفضاً فينبغي تناول أحد الأطعمة أو المشروبات السكرية التي ذكرناها سابقاً مرة أخرى.[٦]


الحالات الشديدة

إذا فقد المصاب وعيه فلا يمكن إعطاؤه أي طعام أو شراب لرفع مستوى السكر في الدم؛ خوفاً من أن يشرق بها، ويكون العلاج في هذه الحالة إعطاءه حقنة من الجلوكاجون الذي يعمل على زيادة إطلاق السكر في الدم، وفي حال عدم توفر هذه الحقنة في المنزل فينبغي الاتصال بالطوارئ حتى يتلقى المصاب عناية طبية فورية.[٥]


أسباب هبوط السكر

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي لهبوط مستوى السكر في الدم، وعلى الرغم من أنّ هذا الأمر يُعتبر أكثر شيوعاً لدى مرضى السكري بنوعيه الأول والثاني كما أسلفنا، إلّا أنّ هذه الحالة قد تحدث للأشخاص غير المصابين بالسكري أيضاً، وفيما يلي بيان لأسباب الإصابة بالسكري وفقاً لذلك:[٧]

  • لدى المصابين بالسكري:
    • عدم تناول كميات كافية من الطعام.
    • إلغاء إحدى وجبات الطعام الرئيسية أو تأخيرها.
    • استخدام جرعات زائدة من الإنسولين أو أي من الأدوية الخافضة للسكر التي يتناولها المصاب.
    • ممارسة التمارين الرياضية بشكل زائد، أو تناول المشروبات الكحولية.
  • لدى غير المصابين بالسكري:
  • تناول بعض أنواع الأدوية مثل الكوينين (بالإنجليزية: Quinine).
  • الإصابة بورم يتسبّب بإفراز كميات زائدة من الإنسولين.
  • الإصابة ببعض مشاكل واضطرابات الغدد الصماء مثل: قصور الغدة الكظرية (بالإنجليزية: Adrenal gland deficiency).
  • الإصابة بالتهاب الكبد أو ببعض أمراض الكلى.


فيديو عن العلاقة بين هبوط السكر و الفشل الكلوي

للتعرف على المزيد من المعلومات عن هبوط السكر و علاقته مع الفشل الكلوي شاهد هذا الفيديو.


المراجع

  1. "Blood Sugar", medlineplus.gov, Retrieved 15-12-2018. Edited.
  2. "Normal Regulation of Blood Glucose", www.endocrineweb.com, Retrieved 15-12-2018. Edited.
  3. "Hypoglycemia (Low Blood Glucose)", www.diabetes.org, Retrieved 15-12-2018. Edited.
  4. "All about hypoglycemia (low blood sugar)", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-12-2018. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج "Diabetic hypoglycemia", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-12-2018. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Diabetic hypoglycemia", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-12-2018. Edited.
  7. ^ أ ب ت ث ج ح "Low Blood Sugar (Hypoglycemia)", www.healthline.com, Retrieved 15-12-2018. Edited.