أعراض ورم الثدي

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٨ ، ٢٠ يناير ٢٠١٩
أعراض ورم الثدي

أعراض ورم الثدي

ورم الثدي هو أحد أكثر الأورام انتشاراً، وعلى الرغم من أنَّه يُصيب النساء، والرجال، إلّا أنَّ النساء أكثر عُرضةً للإصابه به، ومن أعراضه ما يأتي:[١]

  • تغيُّر في حجم الثدي، أو مظهره.
  • ظهور كُتلة في الثدي.
  • تغيُّرات في جلد الثدي.
  • احمرار الثدي، أو تنقيره؛ حيث يبدو كقشرة البُرتقال.
  • ألمٌ مُستمرّ في منطقة الإبطين، أو الثدي.[٢]
  • طفح جلديّ حول إحدى الحلمات.[٢]


عوامل الخطر للإصابة بورم الثدي

في حال توفُّر أحد العوامل الآتية فإنَّ احتماليّة الإصابة بالورم تُصبح أعلى، ومن هذه العوامل:[٢]

  • العامل الوراثيّ.
  • العُمر، حيث تزداد احتماليّة الإصابة بالمرض بازدياد العُمر.
  • الإصابة المُسبقة بورم الثدي.
  • ارتفاع نِسبة هرمون الإستروجين في الدم.
  • العلاج بالهرمونات، وتناول حُبوب مَنْع الحَمْل التي تُؤدِّي إلى ارتفاع نِسبة هرمون الإستروجين في الدم.
  • زيادة الوزن فوق الحدِّ الطبيعيّ.
  • شُرْب الكُحول.
  • انقطاع الطمث في سنٍّ مُبكِّرة.[١]
  • إنجاب الطفل الأوَّل في عُمر مُتأخِّر.[١]
  • العُقْم.[١]
  • بدء الدورة الشهريّة في سنٍّ مُبكِّرة.[١]


تشخيص الإصابة بورم الثدي

هنالك العديد من الإجراءات التي يُمكن للطبيب اتِّباعها؛ للكشف عن ورم الثدي، ومنها ما يأتي:[٣]

  • الفحوصات الجسديّة، وذلك من خلال فَحْص الثدي، وجلده، ومنطقة الإبطين، والحلمات ما إذا كانت تُفرز بعض الموادّ.
  • التاريخ الطبِّي؛ حيث يتمّ السؤال عن الصحَّة العامّة، والأدوية التي قد تناولها المريض، والسؤال حول ما إذا كان أحد الأقارب قد عانى من ورم الثدي.
  • فَحْص الثدي بالأشعَّة السينيّة (بالإنجليزيّة: Mammogram).
  • التصوير بالموجات فوق الصوتيّة (بالإنجليزيّة: Ultrasound).
  • التصوير بالرنين المغناطيسيّ (بالإنجليزيّة: Magnetic Resonance Imaging)، والذي يُشار إليه اختصاراً ب(MRI).
  • أَخْذ خُزعة من نسيج الثدي (بالإنجليزيّة: Biopsy).


الوقاية من الإصابة بورم الثدي

يُمكن أن تلعب التغييرات البسيطة في المُمارسات اليوميّة دوراً مهماً في التقليل من احتمالية الإصابة بورم الثدي، ومن هذه التغييرات الوقائيّة ما يأتي:[١]

  • مُمارسة التمارين الرياضيّة.
  • التقليل من العلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث.
  • الحفاظ على الوزن، واتِّباع نظام غذائيّ صحِّي.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Mayo Clinic Staff (16-08-2016)، "سرطان الثدي"، www.mayoclinic.org، اطّلع عليه بتاريخ 08-01-2019. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت Christian Nordqvist (13-11-2018), "What you need to know about breast cancer"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 08-01-2019.
  3. Brian Krans and Jacquelyn Cafasso (02-10-2018), "What Are the Warning Signs of Breast Cancer?"، www.healthline.com, Retrieved 08-01-2019. Edited.