أفضل أكل للقولون

كتابة - آخر تحديث: ١٧:٣٠ ، ١٨ مايو ٢٠١٩
أفضل أكل للقولون

القولون العصبي

يُعدّ القولون العصبي (بالإنجليزية: Irritable Bowel Syndrome) أحد أنواع اضطرابات الجهاز الهضمي، والذي يتمثل بظهرو مجموعة من الأعراض على المصاب، مثل: الشعور بعدم الراحة، والألم في البطن، وزيادة الغازات، وغيرها من الأعراض التي سيتم ذكرها لاحقاً في هذا المقال، وعلى أيّة حال فالقولون العصبي لا يُعتبر حالة خطيرة ومهددة للحياة، ولا يؤدّي للإصابة بأمراض القولون الأخرى، ولكنّه يُعدّ مشكلة صحية مزعجة طويلة الأمد، وتؤثّر في طريقة وأسلوب الحياة اليومية، بالإضافة لعدم وجود علاج مُحدّد ينجح مع جميع المصابين به، ولكن هناك العديد من الأساليب التي من شأنها التقليل من الأعراض أو القضاء عليها، مثل: اتباع بعض التعليمات الغذائية، وتغييرات نمط الحياة، وتناول بعض أنواع من الأدوية،[١][٢] وتجدر الإشارة إلى عدم وجود فحص معين لتحديد الإصابة بالقولون العصبي، ولكن قد يقوم الطبيب بإجراء اختبارات للتأكد من عدم الإصابة بأمراض أخرى، مثل: اختبارات البراز، واختبارات الدم، والأشعة السينية، وتنظير القولون.[٣]


أفضل أكل للقولون

هنالك العديد من الأطعمة التي قد تُخفّف من أعراض القولون العصبي، ولا تتسبب بتهييجه، ويمكن بيان بعض منها فيما يأتي:[٤][٥]

  • البيض: يُعتبر من الأطعمة التي يتم هضمها بسهولة، فمن الممكن للأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي تناول البيض بجميع أشكاله، في حال لم يكن لديهم حساسية من البروتين الموجود في بياض البيض.
  • الأطعمة التي تحتوي على أوميغا 3: مثل: سمك السالمون، والسردين، وسمك القد، وغيرها من الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية، فمن المعروف أنّ حمض أوميغا 3 له دور مهم كمضاد للالتهابات داخل الجسم، وبما أنّ الالتهاب له علاقة بظهور أعراض القولون العصبي؛ فقد يكون لتناول أوميغا 3 دور في تخفيف أعراضه المزعجة.
  • الحليب الخالي من اللاكتوز: بالإضافة للمنتجات الأخرى البديلة للألبان، مثل: حليب الأرز وجبنة الفيتا.
  • الفواكه: مثل: الكيوي، والبطيخ، والشمام، والفراولة، والبرتقال.
  • الخضروات: مثل الخس، والجزر، والخيار، واللفت، والبطاطس، والباذنجان.
  • البروتينات: مثل: الدجاج، ولحم البقر، والسمك.


الأطعمة المُهيّجة للقولون

هنالك بعض الأطعمة التي تزيد أعراض القولون العصبي سوءاً، ويُنصح بتجنّبها عند الإصابة به، وفيما يأتي نذكر بعضاً منها:[٥]

  • الألبان: قد تزيد منتجات الحليب بشكل عام من أعراض الإسهال؛ وذلك لاحتوائها على الدهون، وبالتالي يُنصح بتجنبها، وتناول منتجات ألبان لا تحتوي على الدهون بدلاً منها، بالإضافة إلى أنّ بعض الأشخاص يعانون من حالة عدم تحمل اللاكتوز، وفي هذه الحالة يُنصحون بتجنب الألبان نهائياً والبحث عن بدائل لمنتجات الألبان، مثل: حليب الأرز وجبن الصويا.
  • الأطعمة المقلية: حيث إنّ المحتوى المرتفع من الدهون الموجود في الأطعمة المقلية، مثل؛ البطاطس المقلية، قد يؤدّي إلى زيادة أعراض القولون العصبي وتهيّجه.
  • الفول والبقوليات: على الرغم من أنّ الفول قد يُساعد على تقليل الإمساك، إلا أنّ البقوليات بشكل عام تزيد من الغازات، والتشنجات، والانتفاخ، لذلك يجب تجنّبها في حالة الإصابة بالقولون العصبي.
  • الكافيين: حيث إنّ القهوة، والمشروبات الغازية، ومشروبات الطاقة، التي تحتوي على الكافيين قد تعمل على تحفيز حركة الأمعاء، والتسبب بالإسهال.
  • الأطعمة المصنعة: هنالك عدد كبير من الأطعمة المصنعة التي تتسبب في تهيج القولون العصبي مثل: الوجبات المجمدة، ورقائق البطاطس، التي تحتوي على مواد حافظة، ومواد مضافة.
  • الشوكولاتة: وذلك لارتفاع محتواها من الكافيين، والسكر، الذي يؤدي لظهور أعراض القولون العصبي، والتسبب بالإمساك.
  • المشروبات الكحولية: قد يكون تناول الكحول محفزاً كبيراً للأشخاص الذين يعانون من القولون العصبي؛ وذلك بسبب الطريقة التي يهضم بها الجسم الكحول واحتوائه على الغلوتين والسكر.
  • الثوم والبصل: قد يصعب على الأمعاء هضم الثوم، والبصل، ممّا قد يتسبب بإنتاج الغازات المؤلمة والتشنّجات المعوية.


أسباب الإصابة بالقولون العصبي

لا يوجد سبب دقيق ومحدد وراء الإصابة بالقولون العصبي، ولكن هنالك فرضيات وعدة عوامل قد تلعب دوراً بالإصابة به، وفيما يأتي نذكر بعضاً منها:[٦][٧]

  • تقلص عضلات الأمعاء: يلتفّ حول جدران الأمعاء طبقات من العضلات التي تقوم بالتقلص عند انتقال الطعام من خلال الجهاز الهضمي، فإذا كانت هذه التقلصات أقوى من المعتاد؛ سينتج عنها غازات، وشعور بالانتفاخ، والإسهال.
  • وجود شذوذ في الجهاز العصبي: يؤدّي ضعف التنسيق في الرسائل العصبية بين الدماغ والأمعاء إلى حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي، وينتج عن ذلك إمساك، أو إسهال، بالإضافة إلى الشعور بالألم.
  • التهاب الأمعاء: وُجد لدى بعض الأشخاص المصابين في القولون العصبي تزايد في عدد خلايا الجهاز المناعي في أمعائهم، ممّا قد يرتبط بزيادة شعورهم بالألم والإسهال.
  • الإصابة بعدوى شديدة: الإصابة بعدوى بكتيرية أو فيروسية في الأمعاء قد تؤدي إلى حدوث إسهال شديد، وقد يكون هنالك علاقة بين الإصابة بالقولون العصبي والعدوى المعوية الشديدة.
  • اضطراب أو تغير بكتيريا الأمعاء: تحتوي الأمعاء على بكتيريا نافعة لها دور أساسي في الصحة، فإذا اختلف توازن هذه البكتيريا عن الوضع الطبيعي؛ قد يعاني الشخص من أعراض القولون العصبي.


أعراض القولون العصبي

هنالك عدة أعراض تظهر على المُصاب في القولون العصبي، ويمكن ذكر بعض منها فيما يأتي:[٨][٩]

  • المعاناة من آلام وتشنجات في المعدة، تزداد حدتها بعد تناول الطعام.
  • الانتفاخ والشعور بامتلاء البطن.
  • الإسهال أو الإمساك.
  • الانتفاخ وخروج الغازات.
  • الشعور بالتعب، والإجهاد، ونقص الطاقة.
  • الغثيان.
  • الشكوى من آلام في الظهر.
  • حدوث مشاكل في التبول؛ كالتبوّل بكثرة وبشكل مفاجئ.
  • شعور بعدم إفراغ الأمعاء تماماً بعد استخدام الحمام.
  • ظهور رائحة كريهة للفم.
  • صداع الرأس.
  • المعاناة من آلام في المفاصل أو العضلات.
  • العجز الجنسي، وشعور بالألم عند ممارسة الجنس عند النساء.
  • عدم انتظام دورات الحيض عند النساء.
  • شعور بالقلق والاكتئاب.


فيديو أفضل الأطعمة لمريض القولون

يواجه مرضى القولون العديد من المشاكل عند تناولهم لأطعمة محددة، شاهد هذا الفيديو لتعرف أنسب الاختيارات لهم:


المراجع

  1. "Irritable Bowel Syndrome", www.webmd.com, Retrieved 19-4-2019. Edited.
  2. "10 Irritable Bowel Syndrome (IBS) Symptoms, Diet, Triggers, Causes, Diet (Foods to Avoid), and Treatment", www.medicinenet.com, Retrieved 19-4-2019. Edited.
  3. "Irritable Bowel Syndrome", medlineplus.gov, Retrieved 19-4-2019. Edited.
  4. "The 10 Best Foods for IBS", www.verywellhealth.com, Retrieved 20-4-2019. Edited.
  5. ^ أ ب "12 Foods to Avoid with IBS", www.healthline.com, Retrieved 20-4-2019. Edited.
  6. "Irritable bowel syndrome", www.mayoclinic.org, Retrieved 19-4-2019.
  7. "Irritable bowel syndrome (IBS)", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 19-4-2019. Edited.
  8. "Irritable bowel syndrome (IBS)", www.nhs.uk, Retrieved 19-4-2019. Edited.
  9. "What is irritable bowel syndrome (IBS)?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 19-4-2019. Edited.