أفضل عبادة

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٠٥ ، ٥ مارس ٢٠١٩
أفضل عبادة

أفضل عبادةٍ

أفضل العبادات على الإطلاق هي شهادة التوحيد، أمّا أفضل العبادات البدنية على القول الراجح هي الصلاة، واختلف العلماء بعد ذلك في ترتيب أركان الإيمان الباقية، وأفضل ما يتقرّب به العبد من ربه الفرائض، فعلى المسلم أن يحرص عليها، ثمّ عليه الإكثار من النوافل، والابتعاد عمّا نهى الله عنه.[١]


الشهادتان

وهي قول: "أشهد أن لا إله إلّا الله وأنّ محمداً رسول الله"، وهي مفتاح الإسلام، فلا يمكن لأحد الدخول في دين الإسلام إلّا بهما، والكلمة الأولى منها تقتضي اعتراف العبد بلسانه وقلبه ألّا معبود بحقٍ إلّا الله، فهو المستحقّ للعبادة، وهي تنفي العبادة عن كلّ ما دون الله، وتثبتها لله وحده، وألوهية ما غيره باطلةٌ ليست حقيقةً، أمّا الكلمة الثانية؛ وهي شهادة أنّ محمداً رسول الله ففيها إقرارٌ باللسان والقلب أنّ محمدٌ بن عبد الله رسول الله إلى الخلق كلّهم، ومقتضاها الإيمان بكلّ ما جاء به النبي صلّى الله عليه وسلّم، والامتثال لأوامره واجتناب نواهيه، وعدم الاعتقاد أنّ لرسول الله شأنٌ في تصريف الكون أو في الربوبية، فهو -عليه السلام- لا يستحقّ العبادة ولا غيره من المخلوقين.[٢]


الصلاة

هي ركنٌ من أركان الإسلام بعد الشهاديتن، وهي وصية النبي -صلّى الله عليه وسلّم- لأمّته، وهي عمود الدين الذي لا يقوم إلّا بها، وهي من شريعة المرسلين والأنبياء، وكفارة الخطايا والذنوب، وتنهى فاعلها عن الفحشاء والمنكر، والإكثار من الصلاة سببٌ لمرافقة الرسول -عليه السلام- في الجنة،[٣] وعلى المسلم المكلّف أن يصلّي خمس صلواتٍ في اليوم مفروضةً عليه، وقد نصّ على ذلك الكتاب والسنة والإجماع،[٤] ولا يجوز للمسلم أن يقصر في الصلاة أو يفرّط فيها، ومن تركها جاحدًا بها ومنكرٌ لها فهو بإجماع المسلمين كافرٌ مرتدٌ، حيث يستتاب فإن لم يتب فيُقتل لردّته.[٥]


المراجع

  1. "أفضل العبادات التي يتقرب بها إلى الله"، www.islamweb.net، 1-12-2007، اطّلع عليه بتاريخ 22-2-2019. بتصرّف.
  2. محمد بن صالح العثيمين (1-12-2006)، "ما هي الشهادتان؟"، ar.islamway.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-2-2019. بتصرّف.
  3. "أَهميَّةُ الصَّلاةِ وفَضلُها"، dorar.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-2-2019. بتصرّف.
  4. " حُكمُ الصَّلاةِ"، dorar.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-2-2019. بتصرّف.
  5. محمد رفيق مؤمن الشوبكي (6-6-2015)، "تعريف الصلاة وفضلها وحكمها"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 22-2-2019. بتصرّف.