أفضل وقت لصلاة الاستخارة

كتابة - آخر تحديث: ١٢:١٣ ، ١٦ ديسمبر ٢٠١٥
أفضل وقت لصلاة الاستخارة

صلاة الاستخارة

جعل الله عز وجل صلاة الاستخارة لعباده المسلمين كإحدى الطرق التي يتوجه فيها العبد إليه طلباً لخيرة الأمر الذي يقبل عليه، وطمعاً في عون الله عز وجل له في توضيح أفضل خيارات هذا الأمر له وتيسيرها له، أما حكم صلاة الاستخارة فسنة جائزة، لما ورد عنها في الصحيح البخاري بجوازها في حالات السعادة والشقاء.


شروط صلاة الاستخارة

جعل الله تعالى لصلاة الاستخارة بعض الشروط الواجب توفرها حتى يتم قبولها، وتلبية الغرض منها، أما في حال الإخلال بأي شرط منها فكأنها لم تكن:

  • توجيه النية في الصلاة والتمني والطلب لله تعالى عز وجل، دون إشراك أي من خلقه معه.
  • الأخذ بالأسباب، أي البحث بالتشاور مع مَن هم مِن أهل العلم والفقه في طبيعة هذا الأمر، والأخذ بالنصح والمشورة منهم.
  • قبول قضاء الله.
  • الاستخارة فيما هو حلال ومباح ضمن حدود الإسلام.
  • يسبق الاستخارة طلب التوبة من الله عز وجل، وتجنب الرزق الأكل الحرام.
  • خلو النفس من الميل أو التوجه نحو الأمر المراد الاستخارة في شأنه.
  • تكرار الدعاء والاستخارة، روي عن النبي -عليه الصلاة والسلام- حثه المسلمين على تكرار صلاة الاستخارة والدعاء الخاص بها حتى يستجيب الله لهم، ويبين لهم الطريق الأمثل الذي عليهم التوجه له وسلوكه.


أفضل وقت لصلاة الاستخارة

جعل الله صلاة الاستخارة في أي وقت كان، رحمةً لعباده ورأفةً بحالهم، مع تجنب أداء صلاة الاستخارة في الأوقات التي نهى الإسلام عن الصلاة خلالها، والتي تتمثل بالتالي:

  • بعد وقت الفجر.
  • بعد وقت العصر.
  • وقت تمركز قرص الشمس في منتصف السماء.

يقتصر تجنب أداء صلاة الاستخارة في وقت الفجر والعصر إذا ما كان الراغب بالاستخارة ينوي صلاة ركعتين خاصة بالاستخارة، أما إذا ما كان ينوي الاستفراد بدعاء الاستخارة بعد هذه الصلوات فيجوز له ذلك، كما يبطل تجنب صلاة الاستخارة في هذه الأوقات الثلاث، في حال تأديتها في حرم الكعبة، نظراً لما لها من قدسية خاصة.


الأفكار الخاطئة حول صلاة الاستخارة

ينتشر بين المسلين ربط بعض الأفكار الخاطئة مع صلاة الاستخارة، كرؤية حلم أو رؤيا في الليلة التي تلي صلاة الاستخارة، بحيث يكون مضمونها حول الأمر المستخار له، وتوضيح للمسلم عن الخيار الذي يسره الله تعالى له، إلا أن صلاة الاستخارة تخلو من كل ذلك، وتكون استجابة الله تعالى لعبده عنها من خلال تيسير الطريق الأفضل له، وإبعاده عمّا يضره من هذا الأمر.