أفضل وقت للحمل

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٥٩ ، ١١ فبراير ٢٠١٩
أفضل وقت للحمل

أفضل وقت للحمل

تتَّبع النساء العديد من الطُّرُق؛ لزيادة فرصة حدوث الحمل، ومن هذه الطُّرُق تحديد أيّام الإباضة، إذ يُعَدُّ الجماع في الثلاثة أيّام التي تسبق أيّام الإباضة من أفضل الطُّرُق للحمل في أسرع وقت مُمكن، وتختلف أيّام الإباضة من امرأة إلى أخرى، إذ تحدث عادةً في اليوم الثاني عشر، والثالث عشر من الدورة الشهريّة، وقد تحدث في وقت مُتأخِّر، كاليوم الـتاسع عشر، والعشرين منها، وقد تحدث أيضاً عند البعض في وقت أبكر، كاليوم الثامن، والتاسع من الحيض، وتبقى البُويضة بعد خروجها من المبيض لفترة تتراوح ما بين 12-24 ساعة ليتمّ تخصيبها، بينما يبقى الحيوان المنويّ لفترة تصل إلى خمسة أيّام في الجهاز التناسُليّ الأُنثويّ، إلى أن يلتقي بالبُويضة، ويُخصِّبها.[١]


تحديد أيّام الإباضة

يُمكن تحديد أيّام الإباضة من خلال مُلاحظة بعض العلامات التي قد تظهر على المرأة، وعادةً ما تظهر هذه الأعراض، والعلامات قبل الإباضة بخمسة أيّام تقريباً، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[٢]

  • المُعاناة من ألم في البطن.
  • تغيُّرات في قوام مُخاط عُنق الرحم، وتحدث هذه التغيُّرات بسبب ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين في الجسم، إذ إنَّ إفرازات عُنق الرحم من المُخاط تكون ذات قوام سميك، ولزج في الأيّام العاديّة، وتصبح ذات قوام زلق، ومطاطيّ، وشبيه بقوام بياض البيض النيء خلال فترة اقتراب الإباضة.
  • الشعور بألم في الثدي.
  • ارتفاع درجة حرارة الجسم.


الدورة الشهريّة غير المنتظمة وتحديد وقت الحمل

تُعرَّف الدورة الشهريّة غير المنتظمة على أنَّها: تلك التي تحصل في فترة تقلُّ عن 21 يوماً، أو تزيد عن 35 يوماً، وقد يدلُّ عدم انتظام الدورة الشهريّة على عدم انتظام الإباضة أيضاً، ويمكن حدوث الإباضة دون أن يليها أيّ نزيف، وذلك في حالات الإصابة بندوب في الرحم، أو في حال كانت المرأة تتلقَّى العلاجات الهرمونيّة، والعكس صحيح، فيُمكن أن تُعاني المرأة من نزيف شبيه بنزيف الدورة الشهريّة دون حصول الإباضة، وقد يعود السبب في ذلك إلى ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين الذي يُفرَز قبل الإباضة بشكلٍ كبير دون أيّة مُمانعة من قِبَل هرمون البروجستيرون الذي يُفرَز بعد الإباضة، ممّا يُؤدِّي إلى زيادة سُمك بطانة الرحم، ويُمكن اللُّجوء إلى استخدام معدّات الكشف عن وقت الإباضة في حالات عدم انتظام الدورة الشهريّة، وتُعَدُّ هذه المعدّات دقيقة إلى حدٍّ ما، إلا أنَّها مرتفعة الثمن، ويُمكن اللُّجوء إلى استخدامها عند ملاحظة بعض التغيُّرات على الجسم، ومن هذه التغيُّرات:[٣]

  • زيادة مُخاط عُنق الرحم.
  • ارتفاع بسيط في درجة حرارة الجسم.


المراجع

  1. Rachel Gurevich (15-01-2019), "When and How Often to Have Sex to Get Pregnant"، www.verywellfamily.com, Retrieved 19-01-2019. Edited.
  2. "Ovulation", www.babycentre.co.uk,September-2017، Retrieved 19-01-2019. Edited.
  3. Donna Christiano (19-09-2018), "Getting Pregnant with Irregular Periods: What to Expect"، www.healthline.com, Retrieved 05-02-2019. Edited.