أقوال في التسامح

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٥٥ ، ٥ مايو ٢٠١٩
أقوال في التسامح

التسامح

التسامح تلك الصفة لأصحاب القلوب البيضاء، التسامح لغة لا يعرفها الكثير من البشر ولكن من أتقنها يكون قد تغلب على الحقد والغل في نفسه، فما أجمل أن يسود التسامح والمحبة على هذه الأرض، فقد أحضرنا لكم باقة من أجمل الأقوال في التسامح.


أقوال في التسامح

  • التسامح هو الشك أنّ الآخر قد يكون على حق.
  • لا يمكن لشيء أن يجعل الظلم عادلًا إلّا التسامح.
  • التسامح صفة من صفات الأقوياء، فلا تجد الضعيف يستطيع أن يقدم روح المغفرة.
  • إنّ الكره ليرتجف أمام الحب، وإنّ الحقد ليهتز أمام التسامح، وإنّ القسوة لترتعش أمام الرقة واللين.
  • أفضل نتيجة من التربية هو التسامح.
  • الاحترام المتبادل هو الذي يؤكد أن الأخطاء قابلة للتسامح مهما كانت، دون الاحترام لا يمكن التسامح.
  • الرحمة من أفضل الصفات السامية، حيث إنّها أفضل وأطهر صفة، تجد فيها التضحية والحب وعدم معرفة الذات، وفيها التسامح والعطف، وفيها المغفرة وتقديم الخير، الجميع قادر على الحب ولكن القليل قادر على تقديم الرحمة.
  • قليل من الإدراك السليم، وقليل من التسامح، وقليل من المرح، وسوف تندهش عندما ترى كيف استطعت أن تريح نفسك على سطح هذا الكوكب.
  • التسامح طريق الجنة.
  • التسامح هو الذي يعطي للصواب قوته وقدراته على الامتداد وتحقيق النصر.
  • إن كنت تريد أموراً تسع الجميع، فهي التسامح والحرية ومنطق الحوار.


أبيات شعرية في التسامح

قصيدة نقطة ضعفي

قصيدة نقطة ضعفي للشاعر مانع سعيد العتيبة، هو شاعر عراقي ولد في شهر أيار عام 1946م، فقد حصل على بكالوريوس في الاقتصاد من جامعة بغداد، بعدها أكمل دراساته العليا من جامعة القاهرة في مصر، فقد كانت له جهود مميزة في الاقتصاد بالإضافة إلى الشعر وحصل على عدّة شهادات دكتوارة فخرية من جامعات كجامعة كيو اليابانية وجامعة ساوث بيلار الأمريكية في كاليفورنيا وغيرها الكثير.

لأن التسامح نقطة ضعفي

فما زلت تحظى بودي ولطفي

وما زلت تطعنني كل يوم

فلايتصدى لطعنك سيفي

أداوي جراحي بصبري الجميل

فلا القلب يساو ولا الصبر يشفى

وأسأل ما سر هذا الثبات

على عهد حبي فيشرح نزفي

لو أكن يا شقائي الضيف

رحيماً غفوراً لأشقاك عنفي

فلا تتخيل بأنك أقوى وأني

صبور على رغم أنفي

أنا هو بأس العواصف فافهم

لماذا أصونك من هوى عنفي

لأنك لا تستطيع الصمود

إذا غاب عنك حناني وعطفي

أحبك ما زلت رغم الخطايا

وتشهد بالحب دمعة حرفي

بكيت طويلاً بصمت انتظاري

فأنت انتصاري الأخير وحتفي

أحبك واليأس لا يتناهى

أمام خطاي ونظرة طرفي

وأرض فؤادي إلى الغيث ظمأى

وما أنت إلا سحابة صيف

بخيل علي كريم على من

يماريك في قول زور وزيف

حبيباً تظل برغم دمائي

يلون كفيك يا جرح كفي

ومهما يكن لن أصيح احتجاجاً

ولا لن أقول لسيفك: يكفي

لن الوفاء له عين أعمى

وأذن أصم إذا صح وصفي

فإن شئت قتلي فوجهاً لوجه

وإياك من سل سيفك خلفي

فحين أموت سيكشف موتي

جميع الذي كنت توري وتخفي

وحين تذيع دمائي الحكايا

فكيف ستنكر صدقي وتنفي

عشقتك موتاً وبعثاً فهلا

تفهمت مال وحالي وظرفي


قصيدة نسب الحروف

قصيدة نَسَبُ الحروف للشاعر كريم معتوق، هو شاعر إماراتي، درس اللغة العربية وآدابها، فقد كان الشاعر كريم معتوق رئيس اتحاد وكتاب الإمارات في مدينة أبو ظبي وله العديد من الدواوين الشعرية منها: مناهل، وطفولة، وطوقتني، وهذا أنا وغيرها الكثير.

فلنفترقْ !

من أجلِ أن تختارَنا الدنيا

حمائمَ للسلامْ

ومدينةً خضراءَ تقترفُ التسامحَ

تكتبُ الغفرانَ آياتٍ على كتفِ الحمامْ

من أجل ألا تصبحَ الأحقادُ لعنتـَنا

وألا يرضعَ الأطفالُ غربتـَنا

وألا تذكرَ الأجيالُ خيبتـَنا

ونكونَ آخِرَ من يقومُ ، نكونَ أوَّلَ من ينامْ

ونكونَ في غدنا طواحينَ العداءِ

يصيرُ ماءُ الشعرِ في دمِنا سراباً

لا تراودُه الطيورُ محبةً فينا

ويختنقُُ الكلامْ

فكأنما هي غربةٌ للروحِ تـُلجِمُنا

ويُخرسُنا اللجامْ

من أجل ذلك كلِّهِ

فلنفترق ْ..

حباً لنَنْعَم بالسلامْ

وتموتَ في فمِنا المطامعْ

فالشاعرُ الصداحُُ في زمنِ الفجائعْ

يعلو ليحضُنَ جرحَ أمتهِ وينزلَ للثرى

ليخطَّ من دمِهِ الروائعْ

ويعيشَ يحرثُ عمرهُ

لبلادهِ ، ولشعبهِ ، ولطفلةٍ في الصينِ ترضعها المواجعْ

والشاعرُ الحقُّ الفريدُ أخو السلامِ ، أبو السلامِ

مع الكنائسِ والجوامعْ

والناسُ يقتلها الغرورُ وتنتهي

والشاعرُ الحرُّ الأبيُّ أراه يقتلهُ التواضعْ

صـدري مـلاذُ العـاشقين محـبة ً

وقصيدةٌ حبلى بقـافيةِ الغَمامْ

لم أسألِ الأضلاعَ عمََََّن غادروا

لم أستشرْ غيرَ امتداداتِ الركـامْ

ما كـنتُ آخِرَ من يقولُ مهابةً

للشعر في زمنٍ تـزيّنَ بالحـطـامْ

ما كنتُ، لكني أحاولُ أن أشدَّ الأمسَ

متّشحاً بقدرةِ عاشقٍ قهرتـْهُ كوكبةُ اللئامْ

فيعودُ أمسٌ رائعٌ

فلتخلعوا النعلينِ في بوابةِ القلبِ

ادخلوني في سلامْ

فلنفترقْ

من أجل أن تلدَ السماءُ طيورَ حبٍ غيرنا

ونبددَ الأحزانَ و الوجعَ الجميلْ

من أجلِ ألا يكرهَ الشعراءُ بعَضهُمُ

وتكتبَنا الضغينةُ في دفاترها

وتلفُظَنا البراءةُ من حدائِقها

ونمتهنَ الرحيلْ

فلنفترقْ ..

كي لا نرى سحبَ الوشايةِ حين تمطرُ

فوق مسرحنا النبيلْ

ولكي نرى شمسَ المحبةِ تنجبُ الأفراحَ

تزرعنا غناءً في حقولِ الروحِ

موالاً الى الحلمِ القتيلْ

فلتمطروا شجراً لينتفضَ القتيلْ

فأنا أعيدُ براءتي الأولى واضحكُ للرماةِ

وليس يهزأُ بالرماةِ سوى النخيلْ

يا أيُّها الأنصارُ هل مِنْ هجرةٍ أخرى

وهل أشياؤُنا الصغرى كما كانت

يوشِّحُها المساءُ كما اتفقْ ؟

لا تُعشقُ الأشياءُ مطلقةً

و أدري أنَّها في العشبِ آونِةً

و آونِةً يُلمْلُمها الشفقْ

مثلَ النَدَى في الزَّهرِ مُؤتـَلِقِ الرؤُى

وعلى جناحِ الطَّيرِ ينفضهُ

إذا وثبَ الصباحُ عليهُ حَلَّقَ وانطَلَقْ

أدري بأنَّ مدامعَ الشُّعَراءِ ما كانت خُيولاً

للرِّهانِ وللسِّبَقْ

أدري بأن قبيلةَ الشُّعَراءِ تأسِرُها المحبَّةُ والمودَّةُ والألَقْ

فلنفترق ..

نَسَبُ الحروفِ أعزُّ من نَسَبِ الدِّماءِ

إنْ احترقْنَ لأجلِ شيءٍ بيننا

حرفٌ توضأ واحترقْْ

حرفٌ تلوَّنَ بالحياءْ

فلأجلِ ما أدري ولا أدري

ورفقاً بالمحبةِ حين يكسِرني الرجاءْ

فلنفترقْ يا أصدقاءُ لنفترقْ يا أصدقاءْ

كي لا يفـرِّقـَنا اللقاءْ


خواطر عن التسامح

اليأس يؤدي إلى انخفاض الكورتيزون في الدم، والغضب يؤدي إلى ارتفاع الأدرينالين والثيروكسين في الدم بنسب كبيرة، وإذا استسلم الإنسان لزوابع الغضب والقلق والأرق واليأس أصبح فريسة سهلة لقرحة المعدة والسكر وتقلص القولون وأمراض الغدة الدرقية والذبحة، وهي أمراض لا علاج لها إلّا المحبة والتفاؤل والتسامح وطيبة القلب.


سيقودُ التسامح غير المشروط حتمًا إلى اختفاء التسامح نفسه .. ففي حال مدّدنا تسامحنا غير المحدود ليشملَ حتى أولئك المتعصِّبين، وإن لم نكن مستعدين للدفاع عن مُجتمعنا المتسامح ضدّ مخالب المُتعصِّبين، فسنكون بذلك قد دمرنا حتى المُتسامح وتسامحُه معهم .. ولذلك فعلينا أن نُطالب باسم التسامح- الحقَّ في عدم التساهُل مع المتعصِّبين، علينا أن نُطالب باعتبارِ أيّ حركةٍ تَعظُ بالتعصُّب خارجةً عن القانون، وعلينا اعتبار التحريض على التعصّب والاضطهاد جريمةً، تمامًا مثلما نعتبر التحريض على القتل، أو على الاختطاف، أو على الدعوة إلى الرجوع للمُتاجرةِ بالعبيدِ جريمة.


أريد الرحيل لأرض جديدة.. لأرض بعيدة .. لأرض وما أدركتها العيون ولا دنستها ذنوب البشر .. أريد التنقل بين الكواكب يوماً أسافر بين النجوم ويوماً أنام بحضن القمر .. وحيناً أغني كمثل الطيور وحيناً أظلل مثل الشجر .. أريد الرحيل لأرض المحبة، أرض التسامح، أرض السلام لكل البشر.


الرحمة أعمق من الحب وأصفى وأطهر، فيها الحب وفيها التضحية وفيها إنكار الذات وفيها التسامح وفيها العطف وفيها العفو وفيها الكرم، وكلنا قادرون على الحب بحكم الجبلة البشرية وقليل منا هم القادرون على الرحمة.


إنّ حضارة العرب المسلمين قد أدخلت الأمم الأوربية الوحشية في عالم الإنسانية، فلقد كان العرب أساتذتنا.. وإنّ جامعات الغرب لم تعرف مورداً علمياً سوى مؤلفات العرب، فهم الذين مدنوا أوروبا مادةً وعقلاً وأخلاقاً، والتاريخ لا يعرف أمة أنتجت ما أنتجوه.. إن أوروبا مدينة للعرب بحضارتها.. وإن العرب هم أول من علم العالم كيف تتفق حرية الفكر مع استقامة الدين.. وإن شئت فقل: حاولوا أن يعلموها التسامح الذي هو أثمن صفات الإنسان.. ولقد كانت أخلاق المسلمين في أدوار الإسلام الأولى أرقى كثيراً من أخلاق أمم الأرض قاطبةً.