أقوال في الرجولة والشجاعة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٢٠ ، ٢٤ أبريل ٢٠١٩
أقوال في الرجولة والشجاعة

الرجولة والشجاعة

الرجولة والشجاعة صفتان عظيمتان، وهما من الصفاتِ التي تكمل بعضها في النهاية، فالشجاع يمتلك الرجولة الكافية لأن يتحدى الصعاب، ويكون صاحب قلب قوي لا يخاف شيئاً، كان العرب قديماً ولا زالوا يفتخرون بهذه الصفات لأنّها تعبر عن قيمة الرجل أمام الناس، فبالمواقف الصعبة يعرف الرجل، وهنا في هذا المقال جمعت لكم عبارات عن الشجاعة والرجولة.


أقوال في الرجولة والشجاعة

  • فن أن تكون مرة شجاعاً، ومرة حذراً، وهو فن النجاح.
  • عَيْش يومٍ واحد كالأسد خير من عيش مئة سنة كالنعامة.
  • الجبناء يهربون من الخطر، والخطر يفر من وجه الشجعان.
  • إنّ الجبان يموت آلاف المرات، ولكنّ الشجاع لا يذوق الموت إلّا مرة واحدة.
  • الشجاعة أهم الصفات الإنسانية لأنّها الصفة التي تضمن باقي الصفات.
  • أخذ خطوة جديدة، ونطق كلمة جديدة هو أكثر شيء يخافه الناس.
  • من لا يجد في نفسه الشجاعة الكافية للمخاطرة لن يحقق شيئاً في حياته.
  • إذا كان صاحب البيت جباناً، واللص جريئاً، فالبيت ضائع لا محالة.
  • الشجاعة هي الصبر الجميل على الشدائد.
  • ومن لم يمت بالسيف مات بغيره، تعددت الأسباب والموت واحد.
  • عندما تُدافع عن أفكارك أمام العامة، يجب عليك أنْ تكون قوياً، وشجاعاً للعيش من أجلها.
  • كثيراً ما يتملكنا شعور بالخوف من أشياء أو مواقف معينة، فلا يمكن إزالة هذا إلّا بالخوف من الله سبحانه، والتوكل عليه.
  • أهل البدو أقرب إلى الشجاعة من أهل الحضر، والسبب في ذلك أن أهل الحضر ألقوا جنوبهم على مهاد الراحة، والدعة، وانغمسوا في النعيم، والترف.


قصيدة الشجاع

قصيدة الشجاع للشاعر إيليا أبو ماضي ولد أبو ماضي في قرية "المحيدثة" من قرى لبنان وفي إحدى مدارسها الصغيرة درس ثمّ غادرها في سنّ الحادية عشرة إلى الإسكندرية ومنها إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث كان أحد أعضاء الرابطة القلمية البارزين، ومن دواوينه: تذكار الماضي، والجداول، والخمائل، وهذه قصيدته:

لا أحبّ الإنسان يرضخ للوهم،

ويرضى بتاففهات الأماني

إنّ حيّا يهاب أن يلمس النور

كميت في ظلمة الأكفان

وحياة أمدّ فيها التوقّي

لا توازي في المجد بضع ثوان

ألشجاع الشجاع عندي من أمسى

يغنّي والدمع في الأجفان


رسائل الشجاعة والرجولة

الرسالة الأولى:

هناك وفرة في الذكاء في العالم لكن الشجاعة في عمل الأشياء بشكل مختلف قليلة الوجود، وذكاء بلا شجاعة العمل تصبح بلا فائدة، تصبح هم على الأذكياء لصعوبة تحقيق آمالهم، لذلك الشجاعة في الإقدام ومحاربة الجميع على حق وصواب هي أهم خطوة في العالم إن كانت مصحوبة بذكاء وحكمة يصلحان لتحقيق آمال هذا المجتمع، فسنعمل معاً لدعم الشجاعة حيث هناك خوف، لتشجيع التفاوض عندما يكون هناك صراع، وإعطاء الأمل حيث يوجد اليأس، فالشجاعة هي درب الأقوياء، درب من ثبت على مبدأه إلى أن يصل إلى ما يريد، فلا بدّ أن يدرك الرجل حقيقة مهمة ألا وهي أن الرجولة أفعال، وليست أقوال، وكل ما ينطلق من الشفتين ولا يبلغ أذنيها فهو وهم، والحب ليس وهماً بل هو حقيقة، تم بين طرفين متجاوبين، والطريق إلى قلب المرأة يبدأ بالشجاعة، وينتهي بالتضحية.


الرسالة الثانية:

لا أدري لماذا يعتريني الشعور أحياناً أنّ العلاقة بين الرجل العربي، والمرأة العربية هي علاقة عقارية ينطبق عليها كل ما ينطبق على العلاقات العقارية من معاينة، ودفع رسوم، واستملاك إنّ الرجولة كما يفهمها مجتمع الرجال لدينا هي القائمة على الكسر، والقمع، وإلغاء إرادة المرأة، النساء كالرجال لسن كلهن قديسات، ووادعات وضحايا، فالضحية ليس لها جنس، فقد تكون امرأة شفافة كدموع الكريستال، وقد تكون رجلاً له شارب، وعضلات، ويحمل مسدساً.


الرسالة الثالثة:

نحن لا يمكن أن نتعلم الشجاعة، والصبر إذا كان كل شيء في العالم مليئاً بالفرح، وفي بعض الأحيان الخطوة الأولى هي الخطوة الأصعب للتقدّم، وأخطرها فقط، وليكن لديك الشجاعة الكافية لأن تتبع إحساسك، وحاستك السادسة، فإنّ المسافة بين الشجاعة، والخوف حلم تجسد في مشنقة آه، ما أوسع القبلة الضيقة.


الرسالة الرابعة:

البحث عن المصائب ليس شجاعة، وإنما غباء، الشجاعة هي الاستعداد لمواجهة المصائب التي لا مهرب منها برباطة جأشن فاتخاذك الوضع الدفاعي يشير إلى القوة، والهجوم يستلزم توفر القوة الزائدة، وعندما تُدافعُ عن أفكارِك أمَام العامّة يجبُ عليك أنْ تكونَ قويًا وشجاعًا للعيش مِن أجلها، فهناك ثقافة واحدة هي ثقافة القوة، حين أكون قوياً يحترم الناس ثقافتي، وحين أكون ضعيفاً أسقط أنا، وتسقط ثقافتي معي.


الرسالة الخامسة:

متى نفهم أنّ الرجولة هي الجلد على العمل، وحمل المسؤولية، والصمود للعقبات الجسام، والبطولة في الميدان، وفداء الأوطان، وأنّ المجد الحقيقي ليس مكانه مخادع الغواني، وإنّما المعامل، والمصانع، والحقول، وميادين القتال.


الرسالة السادسة:

علينا أن نقدم الاعتذار بنية صادقة معترفين بالأذى الذي وقع على الآخر، كلنا نخطئ، ولكن حينما نخطئ، ونعرف خطأنا يجب علينا المسارعة بالاعتذار، فذلك دليل الشجاعة، والمحبة، والثقة بالنفس، وقوة الشخصية، وأنا لدي من الشجاعة ما يسمح بأن أقول لك إنني لا أعرف ما هي فلسفتي ولكنّني رجلٌ مَرِن.


الرسالة السابعة:

ليس البكاء شأناً نسائياً، لا بدّ للرجال أن يستعيدوا حقهم في البكاء، أو على الحزن إذن أن يستعيد حقه في التهكم، وعليك أن تحسم خيارك أتبكي بحرقة الرجولة، أم ككاتب كبير تكتب نصاً بقدر كبير من الاستخفاف، والسخرية، فالموت كما الحب أكثر عبثية من أن تأخذه مأخذ الجد.


الرسالة الثامنة:

الرجولة يا سيدي كلمة حق، وموقف حق هي نصرة المظلوم على الظالم، وابتغاء وجه الله في كل قول وفعل، هي الأخلاق الكريمة، والمعاملة الحسنة، هي الشهامة عند حاجتها، والشجاعة في وقتها، هي أن تحب لأخيك ما تحب لنفسك، هي أن تكون مستعداً للتضحية في سبيل ما تؤمن به، فأرح نفسك من عناء إثبات رجولتك.


الرسالة التاسعة:

الشجاعة التي نريدها ونكافئ عليها ليست شجاعة الموت بطريقة مشرفة، بل شجاعة الحياة برجولة، وليس يُعابُ المرءُ من جُبْنِ يومهِ، وقد عُرِفَتْ منه الشجاعةُ بالأمسِ، فالشجاع من يخلق من اليأس أملاً، لأنّ اليأس فيه طعم الموت، ولأنّ الشجاعة معنى الحياة، فمن أسباب السعادة الشجاعة، فإنّ الله يشرحُ صدر الشجاع بشجاعتهِ، وإقدامه، أمّا الجبناء يهربون من الخطر، والخطر يفر من وجه الشجعان فلنعلم أبناءنا على التحلي بالشجاعة، والوقوف بصف الحق دائماً.


الرسالة العاشرة:

الرجولة بعين حواء، ليس فقط ملابس أنيقة، وكلام منمق، الرجولة هي أن يستطيع أن يحتويها في لحظة ضعفها، وأن يكون لها ذاك الجبل الشامخ الذي يبقى صامدًا ما إن انكسرت، وسقطت دمعتها، ويكون لها السند والمعين، يدعمها في ضعفها، وينصحها في خطأها، ويكون فخوراً بإنجازاتها أمام الجميع.


شعر عن الشجاعة والرجولة

هناك العديد من الشعراء من كتب أبيات شعر عن المواقف النبيلة للرجال العرب المتمثلة بالشجاعة، وهنا بعضها.


وجدتك أعطيت الشجاعة حقها

قصيدة وجدتُكَ أعطيتَ الشجاعةَ حقّها للشاعر أَبو العَلاء المَعَرِي أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري، شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره، وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام وهي: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ)، وهذه قصيدته:

وجدتُكَ أعطيتَ الشجاعةَ حقّها،

غداةَ لقيتَ الموتَ غيرَ هَيوبِ

إذا قُرِنَ الظنُّ المصيبُ، من الفتى،

بتجربةٍ، جاءا بعلمِ غيوب

وإنّكَ، إن أهديتَ لي عيبَ واحدٍ،

جديرٌ، إلى غيري، بنقل عيوبي

وإنّ جيوبَ السردِ من سُبُلِ الرّدى،

إذا لم يكن، من تحتُ، نُصح جيوب


الرأي قبل شجاعة الشجعان

قصيدة الرأي قبل شجاعة الشجعان للشاعر المتنبي أحمد بن الحسين بن الحسن بن عبد الصمد الجعفي الكوفي الكندي، أبو الطيب، الشاعر الحكيم، وأحد مفاخر الأدب العربي، له الأمثال السائرة والحكم البالغة المعاني المبتكرة، ولد بالكوفة في محلة تُسمّى كندة وإليها نسبته، ونشأ بالشام، ثم تنقل في البادية يطلب الأدب وعلم العربية وأيام الناس، وهذه قصيدته:

الرّأيُ قَبلَ شَجاعةِ الشّجْعانِ

هُوَ أوّلٌ وَهيَ المَحَلُّ الثّاني

فإذا همَا اجْتَمَعَا لنَفْسٍ حُرّةٍ

بَلَغَتْ مِنَ العَلْياءِ كلّ مكانِ

وَلَرُبّما طَعَنَ الفَتى أقْرَانَهُ

بالرّأيِ قَبْلَ تَطَاعُنِ الأقرانِ

لَوْلا العُقولُ لكانَ أدنَى ضَيغَمٍ

أدنَى إلى شَرَفٍ مِنَ الإنْسَانِ

وَلما تَفَاضَلَتِ النّفُوسُ وَدَبّرَتْ

أيدي الكُماةِ عَوَاليَ المُرّانِ

لَوْلا سَميُّ سُيُوفِهِ وَمَضَاؤهُ

لمّا سُلِلْنَ لَكُنّ كالأجْفانِ

خاضَ الحِمَامَ بهنّ حتى ما دُرَى

أمِنِ احتِقارٍ ذاكَ أمْ نِسْيَانِ

وَسَعَى فَقَصّرَ عن مَداهُ في العُلى

أهْلُ الزّمانِ وَأهْلُ كلّ زَمَانِ

تَخِذُوا المَجالِسَ في البُيُوتِ وَعندَه

أنّ السّرُوجَ مَجالِسُ الفِتيانِ

وَتَوَهّموا اللعِبَ الوَغى والطعنُ في الـ

ـهَيجاءِ غَيرُ الطّعْنِ في الميدانِ

قادَ الجِيَادَ إلى الطّعانِ وَلم يَقُدْ

إلاّ إلى العاداتِ وَالأوْطانِ

كُلَّ ابنِ سَابقَةٍ يُغيرُ بحُسْنِهِ

في قَلْبِ صاحِبِهِ عَلى الأحزانِ

إنْ خُلِّيَتْ رُبِطَتْ بآدابِ الوَغَى

فدُعاؤها يُغني عنِ الأرْسانِ

في جَحْفَلٍ سَتَرَ العُيُونَ غبارُهُ

فكأنّمَا يُبْصِرْنَ بالآذانِ

يَرْمي بهَا البَلَدَ البَعيدَ مُظَفَّرٌ

كُلُّ البَعيدِ لَهُ قَرِيبٌ دانِ

فكأنّ أرْجُلَهَا بتُرْبَةِ مَنْبِجٍ

يَطرَحنَ أيديَها بحِصْنِ الرّانِ

حتى عَبرْنَ بأرْسَنَاسَ سَوَابحاً

يَنْشُرْنَ فيهِ عَمَائِمَ الفُرْسانِ

يَقْمُصْنَ في مثلِ المُدَى من بارِدٍ

يَذَرُ الفُحُولَ وَهنّ كالخصْيانِ

وَالماءُ بَينَ عَجاجَتَينِ مُخَلِّصٌ

تَتَفَرّقانِ بِهِ وَتَلْتَقِيَانِ


أقبلت يا ملك الشجاعة والندى

قصيدة أقبلت يا ملك الشجاعة والندى للشاعر ابن نباتة المصري محمد بن محمد بن محمد بن الحسن الجذامي الفارقي المصري أبو بكر جمال الدين، شاعر عصره، وأحد الكتاب المترسلين العلماء بالأدب، أصله من ميافارقين، ومولده ووفاته في القاهرة، وله (ديوان شعر -ط ) و(سرح العيون)، وهذه قصيدته:

أقبلت يا ملك الشجاعة والندى

والجيش محمر الأهاب شريق

فكأنما الدنيا بجودك روضة

وكأن جيشك للشقيق شقيق


حكم في الشجاعة

  • ابتعدي عن رجل لا يملك شجاعة الاعتذار، حتى لا تفقدي يوماً احترام نفسك، وأنتِ تغفرين له إهانات، وأخطاء في حقكِ، لا يرى لزوم الاعتذار عنها، سيزداد تكراراً لها، واحتقاراً لك.
  • سنعمل معًا لدعم الشجاعة حيث هناك خوف، لتشجيع التفاوض عندما يكون هناك صراع، وإعطاء الأمل حيث يوجد اليأس.
  • الشجاعة وسيلة للخوف والثقة.
  • الشجاعة أهمُّ الصفات الإنسانيّة؛ لأنّها الصفة التي تضمنُ باقي الصفات.
  • ربما تقتضيك الشجاعة أن تجبُنَ ساعة.
  • لا تتحدَّ إنسانًا ليس لديه ما يخسرُه.
  • الشجاعة بلا حذر حصان أعمى.
  • الشجاعة تصنع المنتصرين، والوفاق يصنعُ الذين لا يهزمون.
  • في المَلمّات الصعاب تظهرُ الشجاعة الكبرى.
  • تتضاعفُ الشجاعة بالجرأة، ويزداد الخوف بالتردد.
  • من لا يمتلك الشجاعة عليه أن يمتلك ساقيْن.
  • فقدان الشجاعة يؤلم أكثرَ من الصبر.
  • قل للمرء أنّه شجاع، وسوف تساعده على أن يصبح كذلك.