أهمية الغابة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٦ ، ٢٨ يناير ٢٠١٦
أهمية الغابة

الغابة

الغابة، هي كنزٌ من كنوز الطبيعة، ومنحةٌ إلهيةٌ منحها الله لنا لتعم فوائدها علينا، والغابة هي تجمعٌ كبيرٌ من الأشجار الخضراء التي قد تمتد لآلاف الكيلو مترات المربعة، وتعتبر الغابة الرئة الطبيعية للأرض، وهي جزء مهم وحيوي من النظام البيئي الذي نعيش فيه، وأي مساسٍ بها، يعتبر سبباً لاختلال هذا التوازن.


رغم الأهمية الكبيرة للغابة، إلا أن الغابات في العالم في تناقص مستمر، نتيجة العوامل الطبيعية المختلفة التي تؤثر عليها، أو بسبب الملوثات التي تتسبب في موتها، أو بسبب أعمال الإنسان وسياسته المتبعة في استبدال أراضي الغابات بالمنازل والبيوت والمنشآت الصناعية والمختلفة، أو بسبب نوبات الجفاف، والبراكين، والزلازل، والحرائق.


حسب منظمة الفاو " الأغذية والزراعة "، يوجد على كوكب الأرض حوالي ثلاثة آلاف، وأربعمئةٍ وأربعةٍ وخمسين مليون هكتار من الغابات، أي بما نسبته ستة بالمئة من اليابسة، وهي نسبة ضئيلة جداً، وفي تناقص مستمر، مما يشكل تهديداً كبيراً لوجود الغابات، التي يجب الحفاظ عليها، والعمل على زراعة المزيد منها، ومراقبتها لأجل حمايتها من أي اعتداء.


أهمية الغابة

  • تعد مصدراً أساسياً لفلترة الهواء، وإنتاج الأكسجين، والتخلص من ثاني أكسيد الكربون، وأكاسيد النيتروجين، وأول أكسيد الكربون، وترسيب الغبار، وتنقية الجو، وإزالة العوالق الضارة منه، وتخليصه من الغازات السامة.
  • تعتبر مصدراً مهماً من مصادر الطاقة المتجددة في الطبيعة.
  • تمنح الأرض منظراً خلاباً، وتعد مصدراً للإلهام والجمال الرباني المدهش.
  • تعد مكاناً مناسباً للتنزه، والاستجمام، والتخلص من الطاقة السلبية بتأمل الأشجار الخضراء، ومكاناً رائعاً للمرح وقضاء الأوقات الجميلة.
  • تحافظ على التوازن البيئي، وتعمل على اعتدال المناخ، ومنع حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري.
  • تلطف الأجواء وتزيد نسبة الرطوبة في الجو، وتساهم في تقليل ارتفاع درجات الحرارة.
  • تضم بين أشجارها الأصول الوراثية الأصيلة للنباتات والأشجار.
  • تعتبر مركزاً مهماً وبيتاً أساسياً للتنوع الحيوي البيئي من الحيوانات والنباتات والطيور، التي تتخذ من الغابة بيتاً لها.
  • تعمل أشجار الغابات على إفراز مواد وزيوت طيارة في الجو، تساهم في قتل الجراثيم والميكروبات في الهواء، خصوصاً أشجار اللزاب والصنوبر، وأشجار الشوح، وغابات الأرز، وأشجار الحور، وأشجار الآس.
  • تحافظ على طبقة الأوزون، وتمنع تعرضها للثقب.
  • تمنع تجمع الحشرات الضارة والبعوض، وتقوم بطردها، خصوصاً غابات أشجار الكينا.
  • تخفف من سرعة الرياح، وتقلل من تلوث الجو بسبب الرياح الهوجاء وتحد من حركتها.
  • تعتبر مصدراً مهماً للحصول على وقود التدفئة عن طريق الحطب الذي يتم تقليمه من أشجارها.
  • تعد مصدراً مهماً لصناعة الورق والأثاث والحصول على الأخشاب.