أهم أعمال بيتهوفن الموسيقية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:١٨ ، ٢١ أبريل ٢٠١٩

السمفونية الثالثة

تُعدّ السمفونيّة الثالثة من أكثر الأعمال الموسيقيّة المؤثّرة لبيتهوفن وأهمها، إذ أعدّها تكريماً لنابليون بونابرت مطلقاً عليها اسم سمفونيّة بونابرت، ولكنّه سرعان ما عزف عن ذلك محوّلاً اسمها إلى إيروكا (بالإنجليزيّة: Eroica)؛ وذلك كردة فعلٍ منه على تحوّل بونابرت في نظره من الشخص البطل إلى المستبد، وذلك بعد أن نصّب نفسه إمبراطوراً عام 1804م، وذلك وفقاً لبعض الأقاويل، وقد عُرضت هذه المعزوفة لأول مرة في السابع من شهر نيسان عام 1805م، في مسرح آن دير فين (بالإنجليزيّة: Theater-an-der-Wien) في النمسا، هذا كما تُعدّ من أهم الأعمال التي جسّدت صورة الموت من خلال الموسيقا.[١]


ويُجدر بالذكر هنا أنّه لا يجب الدمج بين الآراء الشخصيّة للأفراد حول هذه السمفونيّة، وبين الإقرار بقوّتها وتأثيرها عبر الزمن، إذ لا زالت تشكّل مصدر جدل تتناوله أكبر الصحف العالميّة حتّى بعد مضي أكثر من 200 عام على تأليفها، حيث كان للفكرة، وأسلوب العرض أثراً بالغاً في هذا الصدى، وقد استعمل لودفيج فان بيتهوفن العديد من الآلات الموسيقيّة في هذه المعزوفة؛ كالفلوت، والأوبوا، والكلارينيت، والباسون، والهورن، والأبواق، وآلة التمباني، والآلات الوتريّة، الأمر الذي أدّى إلى مناقشة هيكتور برليوز في كتابه (أطروحة عن الأوركسترا) السر وراء استعمال بيتهوفن للهورن خلال الحركة الثالثة، والأوبوا خلال الحركة الرابعة في معزوفته.[١]


السمفونية الخامسة

تُعدّ السمفونيّة الخامسة من أهم أعمال بيتهوفن، فما زالت ألحانها تتردد على الإذاعة والتلفاز حتى بعد مرور ما يزيد عن 180 سنة من تأليفها، فقد استطاع هذا الملحّن أن يترك بصمته القويّة في العالم على الرغم من فقدانه جزءاً من سمعه،[٢] وقد بدأ بيتهوفن بكتابة معزوفته هذه بعد إنجازه لسمفونيّة إيروكا، ولكنّه لم يعرضها إلّا في الثاني والعشرين من كانون الأول عام 1808م في فيينا، وقد تزامن عرضها مع عرض السمفونيّة السادسة، وقد تناول بيتهوفن في سمفونيّته الموسيقيّة الخامسة موضوع القدر والمصير، هذا كما اشتهرت بنوتاتها الأربعة الأولى التي جذبت الكثير من الناس.[٣]


السمفونية التاسعة

تُعدّ سمفونيّة بيتهوفن التاسعة المعروفة بقصيدة الفرح من أضخم الأعمال الفنيّة وأعمقها، فقد كانت كتصريح قويّ في وجه السياسات الاضطهاديّة المتّبعة في أوروبّا آنذاك، وقد وصفها الكاتب والمحاضر في كليّة كورتيس في فيلادلفيا هارفي ساكس في كتابه التاسع (Beethoven and the World in 1824) على أنّها بيان للحريّة في البيئات السياسيّة الاضطهاديّة لأوروبا، فقد ألّف بيتهوفن معزوفته منادياً بالتحرر السياسيّ الذي آل بأوروبّا بعد انتهاء معارك بونابرت، واستعادة الحكّام لمواقعهم من جديد، مضيّقين الخناق على الرعيّة بأساليبهم الاقطاعيّة الجائرة، وقد استخدم بيتهوفن كلمات قصيدة الفرح للشاعر شيلر في معزوفته التي أدّتها جوقة (كورال) موسيقيّة.[٤]


المراجع

  1. ^ أ ب Aaron Green (15-3-2019), "Beethoven's Eroica Symphony"، www.thoughtco.com, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  2. Aaron Green (17-3-2017), "Beginners Guide to Beethoven"، www.thoughtco.com, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  3. Betsy Schwarm (26-4-2013), "Symphony No. 5 in C Minor, Op. 67"، www.britannica.com, Retrieved 2-4-2019. Edited.
  4. BENJAMIN CARLSON (7-9-2010), "?What Does Beethoven's Ninth Symphony Mean"، www.theatlantic.com, Retrieved 2-4-2019. Edited.