أهم إنجازات الملك عبدالله الأول

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٥٦ ، ٣٠ يونيو ٢٠١٩

الملك عبد الله الأول

هو عبد الله الأوّل بن الشريف الحسين بن علي، ولِد في شهر فبراير من عام 1822 م في مدينة مكّة المكرمة التابعة لإقليم الحجاز خلال العهد العثمانيّ (المملكة العربيّة السعوديّة حديثاً)، وهو أوّل ملك أردني، وحصل في حياته على الكثير من الأوسمة الدالة على الإنجازات العظيمة التي حقّقها، وتوفي الملك في 20 تموز عام 1951 م أثناء دخوله المسجد الأقصى الموجود في القدس الفلسطينيّة بنيران أحدهم.


الإنجازات

الثورة العربيّة الكبرى

تلقّى الدعم من والده ليكون شريف مكّة، وكان له ذلك وفي عام 1911 أصبح نائباً لمكّة المكرمة، وفي عام 1914 م ذهب إلى العاصمة المصريّة القاهرة كزيارة سريّة للقاء اللورد كتشنر ليطلب منه الدعم البريطانيّ في الجزيرة العربيّة، وكان حلقة وصل مع البريطان على طوال الحرب العالميّة الأولى، وشجعه والده ليدخل في مراسلات مع السير هنري مكماهون؛ باعتباره مفوّضاً سامياً في مصر، ونتج عن ذلك ثورة عربيّة كبرى.


قاد الملك عبد الله جيش الشرق العربيّ من خلال مهاجمة الحاشية العثمانيّة الموجودة في الطائف عام 1916، وفرض حصاراً قوياً عليهم بالرغم من عدم امتلاك جيشه للأسلحة الحديثة، وبعد مرور أقلّ من شهر حصل على تعزيزات من الأفراد المصريين، وفي عام 1917 م استولى على قافلة عثمانيّة بعدما صنع لها كميناً.


إمارة شرق الأردن

تسبّب استيلاء الفرنسيين على العاصمة السوريّة دمشق في معركة ميسلون بطرد شقيقه فيصل من دمشق، وسافر بعد ذلك الملك إلى شرق قادماً من الحجاز بهدف تحرير دمشق، إلى أنّ ونستون تشرشل أقنع عبدالله بأنّ فرنسا هي إحدى الدول الحليفة لبريطانيا، وليس من الممكن أن نواجه قوة حليفة؛ بسبب الخسائر التي ستتكبدها بريطانيا، وتم عقد الكونغرس العراقيّ في العراق بحضور الملك، وتمّ فيه منح عبدالله رئاسة شرق الأردن التي رفضها في بداية الأمر، وأسّس مجلساً تشريعيّاً في عام 1928 في الإمارة، وتلقّى دعماً من قبل الفتنانت كولونيل فريدريك بيك في عام 1921 لبناء الإمارة، وفي 25 أيار 1946 م أعلن الملك تأسيس الإمارة، والتي تُعرف الآن باسم المملكة الأردنيّة الهاشميّة في 26 أبريل 1949 م.


توحيد الضفتين

انسحبت بريطانيا من البلاد الفلسطينيّة في 15 أيار عام 1948 م، واستطاع الأردن بقيادة الملك عبد الله بعد ذلك الحفاظ على جزء كبير من الأراضي وأهمّها القدس، وفي العام نفسه تمّ عقد مؤتمر بعنوان المجلس الوطنيّ الفلسطينيّ الذي يقر باستقلال فلسطين، وتم فيما بعد توحيد الضفتين (الأردنية والفلسطينية).