أين تعيش اللاما

أين تعيش اللاما

أين تعيش وتتواجد اللاما؟

يقع موطن حيوان اللاما (بالإنجليزية: Llama) الأصلي في أمريكا الجنوبية، وخاصةً في جمهورتي بيرو وبوليفيا على جبال الأنديز، ويُمكن العثور عليها كقطعان مُدجنة في أمريكا الشمالية، وأستراليا، وأوروبا.[١]

كما ويُمكن لحيوان اللاما التكيّف في العديد من البيئات، ويُفضل العيش على الهضبات العالية على ارتفاع يتراوح ما بين 2,300-4,000 م، حيث المناطق المُغطّاة بالأشجار الصغيرة، والأعشاب، والشجيرات.[١]

خصائص حيوان اللاما

يتّصف حيوان اللاما بمجموعة من الخصائص المميزة، ومن أبرزها ما يأتي:

تركيب الجسم

تمتلك اللاما صفات شكلية مميزة، وهي كما يأتي:[٢]

  • تُعد اللاما من الثدييات كبيرة الحجم؛ إذ يبلغ ارتفاعها حتى الكتف 1.2م، وطولها من الرأس إلى الذيل 1.2م، بينما يتراوح وزنها من 130-155 كغ.
  • تمتلك اللاما صوفًا خشنًا وطويلًا، ويأتي عادةً باللون البني المحمر، مع وجود بقع مُرقطة باللون الأبيض، أو الأصفر.
  • تمتلك اللاما رقبة طويلة، وشفة علوية بارزة، وقاطع علوي واحد، وقواطع سفلية بارزة، لطحن الغذاء النباتي، كما تمتلك قدمين بإصبعين مع وجود وسادة سميكة من الجلد على نعلها.
  • يمتلك دم اللاما نسبة عالية جدًا من الهيموجلوبين، كما تأتي كريات دمها الحمراء على شكل بيضاوي، لتتمكن من التكيّف مع نسبة الأكسجين المنخفضة في البيئات المرتفعة، وبالتالي البقاء على قيد الحياة.

التكاثر

يمر حيوان اللاما بعدّة مراحل خلال موسم التكاثر، وهي كما يأتي:[٢]

  • يُعد ذكر اللاما حيوان متعدد الزوجات؛ بحيث يمتلك مجموعة خاصة للتكاثر مكونة من 6 إناث.
  • يُمكن لحيوان اللاما التزاوج مع أنواع أخرى من جنسه، لإنتاج نسل خصب.
  • يتزاوج اللاما في أواخر فصل الصيف، أو بداية فصل الخريف.
  • تبدأ الأنثى بإطلاق البويضات بعد مرور 24-36 ساعة من الجماع.
  • يستمر حمل الأنثى لمدّة 360 يومًا تقريبًا، وتضع كل عام مولودًا واحدًا.
  • يُمكن لصغير اللاما الحركة والجري بعد ساعة من ولادته.
  • يبلغ وزن صغير اللاما حديث الولادة 10 كغ، ويبقى تحت رعاية والدته لمدّة 4 أشهر، ويبلغ مرحلة النضج الجنسي في عمر العامين.
  • يتشارك كل من الإناث والذكور في رعاية صغارهم إلّا أنّ الأنثى تأخذ الجزء الأكبر من الرعاية، وعندما يبلغ الصغير العام، يطرده الذكر من القطيع.

العمر

تعيش معظم أنواع اللاما لمدّة 15 عامًا تقريبًا، لكن يُمكن للأنواع المُدجنة والتي تتلقى رعاية جيدة أن تعيش لمدّة أكثر من 20 عامًا.[٢]

السلوك

يتّصف حيوان اللاما بمجموعة من الصفات السلوكية التي تميزه عن غيره، وفيما يأتي أبرزها:[٢]

  • يُعدّ اللاما حيوانًا اجتماعيًا جدًا؛ إذ يعيش في مجموعات مكونة من 20 فردًا، وغالبًا ما يكون داخل المجموعة 6 إناث مع صغارهن وذكر واحد، لحماية المجموعة من الذكور الأخرى.
  • يدخل الذكر في قتال مع المنافسين بهدف الهيمنة على المجموعة، ويتحدد المنتصر من خلال دفع الخصم، وسقوطه على الأرض؛ بحيث يعض الذكر أطراف خصمه، ثم يلف رقبته الطويلة حوله، ويسقطه على الأرض، ويظهر الخصم المهزوم مستلقيًا على جانبه، بحيث يكون ذيله مرفوعًا ورقبته منخفضة على الأرض.
  • يعرف اللاما بأنّه حيوانًا عدوانيًا تجاه من يعتبرهم تهديدًا، إذ يعض، أو يركل، أو يبصق عليهم.
  • يستخدم اللاما مكانًا مشتركًا، كالمراحيض لوضع مخلفاتها.

التواصل والإدراك

يصدر اللاما أصواتًا مرتفعة ليُعبر عن انزعاجه، أو ليُحذر القطيع من اقتراب الحيوانات المفترسة، ويستخدم اللاما أوضاع جسده كإشارات بصرية للسيطرة على القطيع، كما يوجد اتصال لمسي دائم بين الأمهات وصغارهن، أو بين الذكور المتنافسين.[٢]

التغذية

يتغذّى اللاما على النباتات الجبلية، والأشنيات، والشجيرات، والحبوب، والبذور، والأوراق، والجذور، والدرنات، ونظرًا لعيشه في المناطق ذات المناخات الجافة، فإنّه يحصل على الرطوبة من طعامه، إذ يستهلك يوميًا ما يُقارب 7.5-11 لترًا من الماء.

ويستهلك اللاما يوميًّا ما يُقارب 1.8% من وزن جسمه من الطعام الجاف، بما في ذلك الأعشاب والتبن، ويتغذّى اللاما الذي يعيش في المنازل على نفس النظام الغذائي الخاص بالأغنام والماعز.[٢]

الافتراس

يتعرّض اللاما للافتراس من قبل الكلاب البرية الصغيرة، مثل ذئب البراري، كما كان يتعرّض بشكل كبير للافتراس من قبل البشر، وقط البوما، وذلك قبل إعادة توزيع أنواعه وانتشارها في جميع أنحاء العالم.[٢]

الانقراض

لا يعد اللاما من الحيوانات المهددة بالانقراض، ويعود السبب في ذلك إلى انتشار اللاما الواسع في جميع أنحاء العالم؛ إذ يوجد ما يُقارب 3 ملايين فردًا منها في العالم، ويتواجد نسبة 70% منها في بوليفيا.[٢]

ما الفرق بين اللاما والألبكة؟

ينتمي كلًا من اللاما والألبكة (بالإنجليزية:Alpaca ) إلى عائلة الجمليات، ولذلك عادةً ما يُخلط بينهما رغم وجود العديد من الاختلافات الرئيسية بينهما، ويوضح الجدول الآتي هذه الاختلافات:[٣]

من حيث
اللاما
الألبكة
الحجم
تُعد اللاما أكبر حجمًا من الألبكة، إذ يبلغ ارتفاعها حتى الكتف 120سم.
تُعرف الألبكة بأنّها أصغر حجمًا، إذ يبلغ ارتفاعها حتى الكتف 90 سم، ويبلغ وزنها 55-65 كغ.
الشعر
تمتلك اللاما شعرًا خشنًا أقل جودة من شعر الألبكة في صناعة الصوف.
تمتلك الألبكة شعرًا أشعثًا أفضل جودة من شعر اللاما في صناعة الصوف، ويختلف لون شعرها من الأبيض أو الأصفر الفاتح إلى البني والأسود.
شكل الوجه
يأتي اللاما بوجه على شكل مستطيل مع أذنين طويلتين بحجم الموز.
يأتي الألبكة بوجه صغير مع أذنين قصيرتين.
السلوك والاستخدام
تُستخدم اللاما لحمل الأمتعة، إذ يُمكنها حمل حمولة بوزن من 45-60 كغ لمسافة 30 كم يوميًا، كما تُستخدم لحراسة الماشية، مثل الألبكة، والأغنام، لكنّها إذا عُوملت بإساءة أو حُمل عليها حمولة زائدة، فإنّها تصبح سيئة التعامل وترفض الحركة، أو تركل أو تستلقي أو تبصق.
تُعرف الألبكة بأنّها حيوان خجول جدًا تُفضل البقاء مع قطيعها.

علاقة اللاما بالإنسان

يستفيد الإنسان من اللاما في العديد من الاستخدامات والاحتياجات الأساسية، ومن أبرزها ما يأتي:[٤]

  • يستخدم الإنسان اللاما كوسيلة للنقل والركوب عليها.
  • يستخدم الإنسان جلد اللاما لصنع الجلود، كما ويستخدم صوفها لصنع الأقمشة، والحبال، والبساط.
  • يُجفف الإنسان فضلات اللاما، لاستخدامها في حرق الوقود.
  • يستخدم الإنسان لحوم اللاما من أجل التغذية.

المراجع

  1. ^ أ ب "Llama", DENVER ZOO, Retrieved 28/11/2021. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د Charles Portman, "Lama glama", Animal Diversity Web, Retrieved 28/11/2021. Edited.
  3. Cydney Grannan, "What’s the Difference Between Llamas and Alpacas?", Britannica, Retrieved 28/11/2021. Edited.
  4. "Llama", NATIONAL GEOGRAPHIC, Retrieved 28/11/2021. Edited.
480 مشاهدة
للأعلى للأسفل