أين تقع مدينة حيدرأباد

كتابة - آخر تحديث: ٠٧:٥٦ ، ١٨ نوفمبر ٢٠١٥
أين تقع مدينة حيدرأباد

حيدر أباد الهندية

مدينة حيدر أباد هي مدينة هندية، وهي عاصمة ولاية تلنقانا. وتقع هذه المدينة في القسم الجنوبي من دولة الهند، وبالقرب من عدة مدن أخرى منها وقار آباد من الغرب، وبركن، وشاد نجار من الجهة الجنوبية الغربية، وأمانكال من الجنوب، ونالجوندا من الجنوب الشرقي، وخامام من الشرق، ورنجل من الشمال الشرقي، وأخيراً منطقة بيدار من الجهة الشمالية الغربية. أما بالنسبة لمدينة نيو ديلهي، فتقع حيدر أباد إلى الجنوب منها، في حين تقع إلى الجنوب الشرقي من مدينة مومباي.


معلومات عنها

تعتبر مدينة حيدر أباد الهندية سادس أكبر المدن الهندية من حيث عدد سكانها، حيث يسكن في هذه المدينة قرابة الثمانية ملايين نسمة تقريباً وذلك بناءً على إحصائيات عام ألفين وأحد عشر، في حين تشير تقديرات عام ألفين وأربعة عشر إلى وجود ازدياد في عدد السكان حيث قدر عددهم بحوالي عشرة ملايين نسمة تقريباً، علماً بأنّ هناك قسماً كبيراً من السكان هاجروا إلى المدينة من مناطق أخرى. أمّا مساحتها فتقدّر تقريباً بحوالي ستمئة وخمسة وعشرين كيلومتراً مربعاً تقريباً.


تعتبر لغة التيلجو اللغة الرسمية في هذه المدينة، وتحل بعدها في المرتبة الثانية اللغة الأوردية، هذا عدا عن وجود بعض اللغات واللهجات الأخرى المنتشرة في المدينة. تنتشر في هذه المدينة عدة ديانات، حيث شكلت الديانة الهندوسية بنسبة قاربت السبعين بالمئة تقريباً، ثم الديانة الإسلامية بنسبة قاربت سبعة وعشرين بالمئة، ثم ديانات أخرى كالمسيحية، والبوذية، والسيخية، وغير ذلك.


حيدر أباد الباكستانية

تقع مدينة حيدر أباد الباكستانية إلى الجنوب من دولة الباكستان، وإلى الشمال الشرقي من مدينة كراتشي الباكستانية، كما وتقع إلى الشمال الغربي من مدينتي حيدر أباد، ومومباي، وإلى الجنوب الغربي من نيو ديلهي، وهي مدينة قريبة نسبياً من مياه بحر العرب، ومن الحدود الهندية الباكستانية.


معلومات عنها

تعتبر مدينة حيدر أباد في الباكستان ثاني المدن الواقعة في منطقة السند من حيث عدد السكان، كما وتحتل المركز السادس على مستوى البلاد من حيث عدد السكان أيضاً، وقد تأسّست هذه المدينة في عام ألف وسبعمئة وثمانية وستين ميلادي على يد ميان غلام شاه كلهورو، إذ تأسست هذه المدينة في موقع قرية ماوريان، وقد كانت في السابق العاصمة لإقليم السند، ومع الزمن صارت المركز للإقليم المسمى باسمها. تمتاز هذه المدينة بارتفاع درجات الحرارة فيها، بالإضافة إلى الرطوبة العالية. تعتبر حلقة الوصل ما بين المناطق الريفية والحضرية في إقليم السند.