أين قبر النبي موسى

أين قبر النبي موسى

قبر النبي موسى عليه السلام

تعددت الآراء حول المكان الذي يوجد فيه قبر النبي موسى -عليه الصلاة والسلام-؛ وذلك كما يأتي:

  • أنّه دفن في البيت المقدس

بباب لد، وقيل: قبره بين عالية وعويله عند كنيسة توماء، وقيل: بالوادي في أرض ماء بين بصرى والبلقاء، وذهب ابن حبان إلى أنّ قبر موسى بمدين بين المدينة وبيت المقدس.[١]

  • أنّه مدفون في مكان ما على سفح جبل نيبو

حيث توفي النبيّ موسى عن عُمر يناهز المائة والعشرين عام، وكان يعلم قبل وفاته بأنّ منيته تقترب شيئاً فشيئاً، وكانت لحظاته الأخيرة عندما صعد إلى جبل نيبو المقابل إلى أريحا، وقبره غير معروف لأحد كما في نص التوراة؛ وهذا ما تبناه ابن عاشور -رحمه الله- في التحرير والتنوير.[٢]

  • أنه مدفون في بلد مآب

"به قرية يقال لها: شيحان، بها قبر ينزل عليه النور ويراه الناس وهو على جبل، ويزعمون أنه قبر موسى بن عمران -عليه السلام-، والله أعلم".[٣]

  • أنه مدفون بأريحا؛ قرب الغور.[٤]
  • لا يعرف مكان دفنه

حيث قال مجير الدين الحنبلي: "ومات موسى، ولم يعرف أحد من بني إسرائيل أين قبره، ولا أين توجه"،[٥] وقد ورد في الأثر عن ابن عباس؛ أن قبر موسى وهارون -عليهما السلام- لا يعرف مكانهما؛ إذ لو عرفت اليهود ذلك لاتخذتهما إلهين من دون الله -تعالى-.[١]

النبي موسى عليه السلام

هو موسى بن عمران، وهو واحد من الأنبياء الذين اختارهم الله -تعالى- لواحدٍ من الأقوام المفسدة في الأرض، وهم بني إسرائيل، كما أنّه عاصر أحد أكبر الطغاة في ذلك الوقت؛ وهو فرعون الذي حكم مصر في ذلك الزمان.[٦]

وقد ذكر الله -تعالى- موسى -عليه السلام- في مواضع كثيرة متفرقة في القرآن؛ قال -تعالى-: (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مُوسَى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصًا وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا)،[٧] وذكر قصته في مواضع عديدة؛ مبسوطة مطولة وغير مطولة.[٦]

أظهر الله -عز وجل- فيما ما وقع بينه وبين فرعون، وبينه وبين بني إسرائيل، وبينه وبين نبي الله شعيب -عليه السلام-، كما ورد قصة قتل فرعون للأولاد الذين يولّدون في عصره، إلّا أنّ والدته حاولت إخفاء موسى بعد والدته.[٦]

وكان ذلك بإلهام من الله -تعالى-؛ فوضعته في تابوت ثمّ رمته في اليم؛ وكان لزوجة فرعون نصيبٌ برؤية الطفل يطفو على سطح اليم، وأحبته كثيراً، وطلبت في حينها من فرعون أنّ تتخذه ولداً لها، فتربى وترعرع -عليه السلام- في بيت عدوه.[٦]

تيه بني إسرائيل

قال -تعالى- في سورة المائدة: (قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ)،[٨]وهذه كانت عقوبة بني إسرائيل حين رفضوا الجهاد مع موسى وهارون -عليهما السلام-؛ حيث عاقبهم الله بالتيه في الصحراء التي بين فلسطين ومصر؛ فيخرجون ويرجعون إلى مكانهم ولا يهتدون إلى معرفة الطريق، ولا إلى البلدان.[٩]

وفي التيه توفي هارون -عليه السلام-، قبل موسى بن عمران -عليه السلام-؛وبعد ذلك توفي نبي الله موسى، وقد تحولت النبوية إلى يوشع بن نون -عليه السلام-.[١٠]

المراجع

  1. ^ أ ب [حسام الدين عفانة]، اتباع لا ابتداع قواعد وأسس في السنة والبدعة، صفحة 193. بتصرّف.
  2. [ابن عاشور]، التحرير والتنوير، صفحة 499. بتصرّف.
  3. [الهروي، أبو الحسن]، الاشارات الى معرفة الزيارات، صفحة 26.
  4. [المنهاجي الأسيوطي]، إتحاف الأخصا بفضائل المسجد الأقصى، صفحة 168.
  5. [حسام الدين عفانة]، فتاوى يسألونك، صفحة 107.
  6. ^ أ ب ت ث [أبو بكر محمد زكريا]، الشرك في القديم والحديث، صفحة 308-310. بتصرّف.
  7. سورة مريم، آية:51
  8. سورة المائدة، آية:26
  9. [عبد العزيز بن عبد الله الراجحي]، فتاوى منوعة، صفحة 2. بتصرّف.
  10. أبو عبد الله الحاكم، المستدرك على الصحيحين للحاكم، صفحة 634. بتصرّف.
375 مشاهدة
للأعلى للأسفل