أين يوجد فيتامين ب 3

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٢ ، ٦ سبتمبر ٢٠١٨
أين يوجد فيتامين ب 3

فيتامين ب3

فيتامين ب3 هو أحد الفيتامينات الثمانية التابعة لمجموعة فيتامينات ب، ويُعرف بالنياسين (بالإنجليزية: Niacin)، أو حمض النيكوتينيك (بالإنجليزية: Nicotinic acid)، أو النيكوتيناميد (بالإنجليزية: Nicotinamide)، ويلعب فيتامين ب3 دوراً في تحويل الطعام إلى طاقة، كما أنّه يحافظ على صحة الجهاز العصبيّ، والبشرة، والشعر، ويساعد الجسمَ على الاستفادة من الدهون والبروتينات، كما أنّه يمنع الإصابة بمرض البلاغرا (بالإنجليزية: Pellagra)، ومن الجدير بالذكر أنّ فيتامين ب3 لا يُخزّن في الجسم، ويتمّ إفراز الكمية الزائدة عن حاجته عن طريق البول، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ فيتامين ب3 يوسّع الأوعية الدموية، ولذلك فإنّه يقلل ضغط الدم، كما يُستخدم أيضاً لعلاج ارتفاع الكوليسترول، ولذلك يُعتقد أنّه قد يقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.[١]


مصادر فيتامين ب3

يتوفر فيتامين ب3 في عدّة مصادر غذائية، ونذكر منها:[١]

  • لحم البقر أو الضأن.
  • لحم الكبد، والقلب، والكلى.
  • الدجاج.
  • بعض أنواع السمك، ومنها السلمون، والتونا، والأنشوفة (بالإنجليزية: Anchovies).
  • الخبز المصنوع من القمح الكامل، أو المعكرونة، أو حبوب الإفطار.
  • الفاصولياء، والبقوليات.
  • الحليب، والجبن.
  • البيض.
  • الخضروات الورقية.
  • الفطر.
  • المكسرات.
  • بذور دوار الشمس.
  • مستخلصات الخميرة.


أعراض نقص فيتامين ب3

تختلف أعراض نقص فيتامين ب3 حسب شدّة الإصابة به، وفي الآتي بيان ذلك:[٢]

  • نقص فيتامين ب3 الخفيف: والذي يمكن أن يسبّب أعراضاً تظهر في الجهاز العصبيّ، والأغشية المخاطية، والجلد، ومن هذه الأعراض:
    • احمرار الجلد وتهيّجه.
    • الصداع.
    • الإجهاد.
    • الإصابة بالاضطرابات الهضمية مجهولة السبب.
    • تغير المزاج، والشعور بالاكتئاب، أو القلق.
    • ضعف القدرة على التفكير والتركيز.
    • الدوخة.
    • ضعف الدورة الدموية.
  • نقص فيتامين ب3 الحادّ: ويتسبّب هذا النقص بالإصابة بمرض البلاغرا، وهو مرضٌ يؤثر في الجهاز الهضميّ، والأغشية المخاطية في الأنف والعينين، والجهاز العصبيّ، وتتمثل أعراضه بما يلي:
    • ظهور القروح والجروح المتماثلة على جانبي الجسم، وتظهر هذه القروح عادةً في المناطق التي تتعرّض لأشعة الشمس، أو المناطق التي تتعرّض للضغط، وقد يُصاب بعض الناس بقروحٍ تغطي كامل اليدين والقدمين.
    • ظهور القروح المشابهة لشكل الفراشة على الوجه، أو تشبه العِقد على الرقبة، وذلك بعد التعرض لأشعة الشمس.
    • الشعور بالألم، والتهيّج والانتفاخ في الفم وباقي الأغشية المخاطيّة في الجسم، كالإحليل، والمهبل، وقد يتعرّض اللسان للاحمرار والانتفاخ في حال الإصابة بنقصٍ شديدٍ جداً، كما قد تُصاب الشفتان أو المنطقة أسفل اللسان بالقروح أيضاً.
    • الشعور بالألم والحرق في الصدر، والمعدة، والحلق.
    • الشعور بآلامٍ في الجهاز الهضميّ، والإصابة بالإمساك، أو الإسهال، والانتفاخ، والغثيان، والتقيؤ، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض الأشخاص قد يُصابون بإسهالٍ دمويّ ناتجٍ عن الإصابة بقروحٍ في الأمعاء.
    • التغيّر في الشخصية والصحة العقليّة، فقد يُصاب الأشخاص المصابون بنقص فيتامين ب3 بالذهان (بالإنجليزية: Psychosis)، وهي حالةٌ تُسبّب انفصال الأشخاص عن الواقع، كما أنّهم قد يُصابون بمشاكل في الذاكرة، أو الاكتئاب، أو الارتباك، أو جنون الارتياب (بالإنجليزية: Paranoia)، وقد يُشخّص هؤلاء الأشخاص بالأمراض العقليّة بشكلٍ خاطئ.


أسباب نقص فيتامين ب3

يمكن تقسيم نقص فيتامين ب3 بناءً على سبب الإصابة به، وفي الآتي بيان ذلك:[٢]

  • نقص فيتامين ب3 الأوليّ: ويحدث ذلك عندما يتناول الشخص كميات غير كافيةٍ من فيتامين ب3 أو التربتوفان، ويمكن القول إنّ الأشخاص المعرضين لنقص فيتامين ب3 هم الذين يعتمدون في نظامهم الغذائيّ بشكلٍ أساسيّ على الذُّرة؛ حيث إنّ الجسم لا يستطيع امتصاص فيتامين ب3 الموجود فيها إلّا إذا عولجت باستخدام مادة قاعديّة، فالتورتيلا مثلاً تُصنع من الذُّرة، إلّا أنّها تُعالَج بمادةٍ قاعدية، ولذلك فهي تُعدّ مصدراً جيداً لفيتامين ب3، أمّا الأشخاص الذين يتناولون حميةً غذائيّةً متوازنة فهم غير معرّضين للإصابة بنقص فيتامين ب3.
  • نقص فيتامين ب3 الثانوي: وتحدث هذه الحالة نتيجة المعاناة من مشكلةٍ أخرى، مثل أمراض الكبد، أو الإسهال، أو مرض هارتناب (بالإنجليزية: Hartnup disease)، أو إدمان الكحول؛ حيث إنّ شرب المشروبات الكحوليّة تتعارض مع قدرة الجسم على امتصاص فيتامين ب3 من الغذاء.


الكميات الموصى بها من فيتامين ب3

يوضح الجدول الآتي الكميات المسموحة والموصى بها من فيتامين ب3، وذلك حسب الفئات العمريّة:[٣]

الفئة العمرية الكمية الموصى بها (ملغرام/اليوم)
الرُّضَّع 0-6 شهور 2
الرُّضَّع 7-12 شهر 4
الأطفال 1-3 سنوات 6
الأطفال 4-8 سنوات 8
الأطفال 9-13 سنوات 12
الذكور 14 سنة فأكثر 16
الإناث 16 سنة فأكثر 14
المرأة الحامل 18
المرأة المرضع 17


الأعراض الجانبيّة لمكمّلات فيتامين ب3

كما ذُكر سابقاً، فإنّ معظم الأشخاص يحصلون على كميات كافيةٍ من فيتامين ب3 عن طريق الغذاء، لكنّ المكمّلات قد توصف للأشخاص المصابين بنقصٍ في مستويات هذا الفيتامين، كما يمكن وصفه للأشخاص المصابين بارتفاع الكوليسترول، أو المعرّضين لخطر الإصابة بأمراض القلب، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ هذه المكمّلات ذات تركيزٍ عالٍ، وقد تتسبّب بظهور بعض المشاكل والأعراض الجانبية، كالغثيان، والتقيؤ، وقد تؤدي إلى تسمّم الكبد أيضاً، ومن الأعراض الجانبيّة الأخرى لمكمّلات فيتامين ب3:[٣]

  • احمرار الوجه والرقبة والصدر: وهو العرض الأكثر شيوعاً لمكمّلات فيتامين ب3، ويظهر على شكل احمرارٍ في الوجه والرقبة والصدر بسبب تأثير فيتامين ب3 الموسّع للأوعية الدموية، كما قد يتسبّب بالشعور بالألم، أو الوخز أو التنميل أيضاً.
  • اضطرابات المعدة: حيث إنّ تناول حمض النيكوتينيك على وجه الخصوص يرتبط بارتفاع إنزيمات الكبد، وقد يتسبّب بالإسهال أو التقيؤ.
  • أضرار الكبد: وقد يحدث ذلك نتيجة تناول مكمّلات فيتامين ب3 على شكل حمض النيكوتينيك بهدف خفض مستويات الكوليسترول.


المراجع

  1. ^ أ ب Christian Nordqvist (7-10-2016), "Why do we need vitamin B-3, or niacin?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-8-2018. Edited.
  2. ^ أ ب Zawn Villines (16-9-2017), "What's to know about vitamin B-3 deficiency?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 6-8-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Kerri-Ann Jennings (3-12-2016), "9 Science-Based Benefits of Niacin (Vitamin B3)"، www.healthline.com, Retrieved 6-8-2018. Edited.