إلتهاب اللثة عند الأطفال

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٠٨ ، ١٢ سبتمبر ٢٠١٨
إلتهاب اللثة عند الأطفال

التهاب اللثة عند الاطفال

يعدّ مرض التهاب اللثة من الأمراض التي تصيب فم الأطفال في سن مبكر وقد يعتقد البعض أنّه لا يشكل خطراً على صحة الطفل رغم أن التهابات اللثة، ونزيفها قد تكون مؤشراً على إصابة الطفل ببعض الأمراض الباطنية. عادة ما يؤدي التهاب اللثة إلى تضخم أنسجة اللثة، وتحولها إلى اللون الأحمر وتصبح لامعة سهلة النزيف ويمكن أن تنحسر اللثة وفي بعض الاحيان تصل لدرجة ظهور الجذور. يمكن الوقاية من اللثة وعلاجها بسهولة. ومع ذلك، فإنّ تركها بدون علاج، يمكن أن يتفاقم في نهاية المطاف إلى أشكال أكثر خطورة من أمراض اللثة.[١]


أعراض التهاب اللثة عند الاطفال

يعاني كثير من الاطفال من مشاكل مختلفة في الفم نتيجة نقص الدراية بكيفية العناية بالفم وعدم متابعة الأهل لاطفالهم أثناء تنظيف الاسنان والعناية بصحة الفم مما ينتج عنه مشاكل عدة اهمها التهاب اللثة، ومن أهم أعراض التهاب اللثة عند الاطفال:[٢]

  • إحمرار وانتفاخ اللثة.
  • النزيف أثناء تنظيف الأسنان بالفرشاة أو الخيط.
  • انحسار وتراجع اللثة.
  • وجود مسافات وفراغات بين الاسنان.
  • انبعاث رائحة كريهة من الفم.


علاج التهاب اللثة

يمكن علاج التهاب اللثة عن طريق:[٣]

  • استخدام محلول الماء والملح حيث يمتلك قدرة كبيرة على تعقيم اللثة والتخفيف من الالتهاب .
  • استخدام سائل المضمضة فهو يحافظ على نظافة الفم ورائحته العطرة والأهم من ذلك يعالج الالتهاب في اللثة.
  • استخدام الزيت للمضمضه ويكون ذلك لمدة ثلث إلى نصف ساعة للتخلص من البكتيريا الضارة وتحسين صحة اللثة. ومن أكثر الزيوت استخداماً زيت جوز الهند.
  • استخدام جل الكركم.
  • استشارة الطبيب لإعطاء المركب الدوائي المناسب لعلاج اللثة تبعا لدرجة الالتهاب.


الوقاية من التهاب اللثة

ينصح باتباع الخطوات التالية للوقاية من التهاب اللثة:[٣]

  • تنظيف الاسنان بالفرشاة والمعجون .
  • استخدام الخيط للتنظيف بين الفراغات لمنع تشكل البكتيريا.
  • استخدام غسول فم طبيعي.
  • الزيارة الدورية لطبيب الأسنان لتفقد الأسنان واللثة.


المراجع

  1. "GUM DISEASE IN CHILDREN", www.perio.org, Retrieved 5-9-2018. Edited.
  2. "Periodontal Disease in Children", www.urmc.rochester.edu, Retrieved 10-9-2018. Edited.
  3. ^ أ ب "10 Home Remedies for Gingivitis", www.healthline.com, Retrieved 29-8-2018. Edited.