إيجابيات وسلبيات هندسة الجينات

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٤ ، ٤ أبريل ٢٠١٧
إيجابيات وسلبيات هندسة الجينات

هندسة الجينات

هندسة الجينات، أو التعديل الوراثي للجينات، هو مصطلح علمي حديث، يطلق على تقنية التعامل مع المادة الوراثية الموجودة على الكروموسومات، داخل شريط الـ DNA في جسم الكائن الحي، سواء كان إنساناً، أو حيواناً، أو نباتاً، أو كائنات دقيقة كالبكتيريا، وذلك عن طريق عزل جين، أو نقله إلى كائن آخر لينتج عنه كائن حي مهجن يمتلك صفات مرغوب فيها، وقد تمت أول عملية هندسة وراثية عام 1973 على البكتيريا تمّ من خلالها إنتاج الإنسولين، ثمّ توالت التجارب فيما بعد لتشمل جميع الكائنات.


إيجابيات هندسة الجينات

في مجال الزراعة

  • زيادة حجم الإنتاج الزراعي.
  • تحسين صفات المحصول الزراعي مثل: إمكانية التخزين لفترة أطول، وتحسين مقاومته للأمراض، والآفات الحشرية، حيث يتم إنتاج نباتات مقاومة للحشرات، والمبيدات والحشائش.


في مجال تربية الحيوانات

  • إدخال بعض الجينات إلى الحيوانات، حيث تعمل هذه الجينات على مقاومة الفيروسات، والالتهابات.
  • إظهار الخصائص المرغوب بها.
  • زيادة سرعة نموها، وذلك عن طريق تزويدها بالجين الخاص بهرمون النمو السريع.
  • إنتاج لقاحات للأمراض التي تصيبها وخاصة الدواجن مثل: مرض الحمى، والنيوكاسل.
  • العمل على تحويل مخلفاتها إلى سماد عضوي، وذلك عن طريق بكتيريا مُعدلة وراثياً.
  • حماية الكائنات المعرضة للانقراض.


الإسهام في حل مشكلة التلوث

عن طريق إنتاج بكتيريا تلتحليل الفضلات، وبكتيريا أخرى تعمل على التخلص من البترول في البحر عن طريق تفتيت جزيئاته، والتهامها، وهذه العملية تسمى المعالجة البيولوجية.


في المجال الطبي

فقد ساعدت على اكتشاف العديد من الأمراض الوراثية، وأسبابها، وطرق علاجها، مثل: مرض الكريات المنجلية، كما أنّها استطاعت إنتاج العديد من الهرمونات الطبية كهرمون النمو، والإنسولين، بالإضافة إلى صنع، وتعديل التطعيمات من أجل التقليل من آثارها الجانبية على جسم الإنسان.


سلبيات الهندسة الوراثية

  • ينتج عنها بعض السلالات الجديدة من الكائنات الحية، والتي قد تعمل على الإخلال بالنظام البيئي على الأرض.
  • تُشكل النباتات، والأغذية المعدلة وراثياً خطراً كبيراً على صحة الإنسان.
  • تشكل خطراً على وجود الإنسان، وتعمل على السيطرة على إرادته، وذلك من خلال السيطرة على مورّثات الإنسان، عن طريق التحكم بها.
  • لا يمكن تصحيح الأخطاء الناجمة عن الهندسة الوراثية، فقد ينتج عنها مثلاً: إنتاج جراثيم، أو فيروسات خطيرة، يمكن أن تنتشر في المحيط البيئي، ولا يمكن القضاء عليها.
  • تؤدي الهندسة الجينية إلى اختلاط الأنساب، وذلك نتيجة لعملية الإخصاب الصناعي، فقد يتمّ تلقيح البويضات التي تنتجها النساء بحيوانات منوية من أشخاص غير معروفين.
  • اختلاط الأجناس بعضها ببعض، الإنسان بالنبات، والحيوان بالحيوان، والإنسان بالحيوان، ومن الأمثلة على ذلك خلط الشريط الوراثي للإنسان بالنبات من أجل الحصول على الإنسان الأخضر، أو ما يسمى بالإنسان الكلوروفيلي.