اثار حبوب منع الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:١٤ ، ٦ سبتمبر ٢٠١٨
اثار حبوب منع الحمل

حبوب منع الحمل

يُعدّ تناول حبوب منع الحمل (بالإنجليزية: Oral contraceptives) من قِبَل المرأة أحد الطرق المتّبعة لتجنّب الحمل، وتُعدّ من الطرق الفعّالة في منع حدوث الحمل في حال الالتزام بموعد تناول الدواء بشكلٍ دقيق واستعماله بالطريقة الصحيحة، وتنقسم حبوب منع الحمل إلى نوعين رئيسيين وهما؛ حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمونيّ الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) والبروجيستين (بالإنجليزية: Progestin) معاً، وحبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمون البروجيستين وحده. تعمل حبوب منع الحمل من خلال عدّة طرق مختلفة، منها منع الإباضة، وزيادة سماكة الطبقة المخاطيّة في عنق الرحم، ممّا يمنع انتقال الحيوانات المنويّة إلى الرحم ويحول دون تخصيب البويضة، كما تعمل بعض الأنواع على تقليل سماكة بطانة الرحم ممّا يؤدي إلى صعوبة انغراس البويضة الملقحة في جدار الرحم، ومن الجدير بالذكر أنّ استعمال حبوب منع الحمل لا يقي من الأمراض المنقولة جنسيّاً، وقد يصاحب استعمالها بعض المخاطر والآثار الجانبيّة.[١][٢]


الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل

قد يصاحب استخدام حبوب منع الحمل ظهور بعض الآثار الجانبيّة على المرأة، وفي ما يلي بيان لبعض الآثار الشائعة:[٣]

  • المعاناة من الصداع، أو الصداع النصفيّ: قد يؤدي تناول حبوب منع الحمل إلى زيادة فرصة الإصابة بالصداع، أو الصداع النصفيّ، وتختلف الأعراض بين الأنواع المختلفة من الحبوب، وتزول هذه الأعراض عادةً خلال بضعة أيام، أمّا في حال عدم زوالها أو المعاناة من الصداع الشديد بعد البدء بتناول الحبوب فتجدر مراجعة الطبيب، وقد يساعد خفض الجرعة على التخلّص من مشكلة الصداع في بعض الحالات.
  • الشعور بالغثيان: قد يصاحب تناول حبوب منع الحمل الشعور بالغثيان في بعض الحالات، وغالباً ما يزول الشعور بالغثيان بعد فترة من تناول الحبوب، وقد يساعد تناول الحبوب قبل الخلود إلى النوم، أو مع الطعام على التخلّص من هذه المشكلة، وتجدر مراجعة الطبيب في حال استمرار الشعور بالغثيان لفترة تزيد عن ثلاثة أشهر متتالية.
  • النزف الخفيف قبل موعد الطمث: قد يصاحب التغيّرات التي تحدث على بطانة الرحم، والتغيّرات التي تحدث في نسبة الهرمونات في الجسم حدوث نزيف خفيف في غير أيام الطمث، ويتوقّف النزيف عادةً خلال ثلاثة أشهر من البدء بتناول حبوب منع الحمل، وتجدر الإشارة إلى أنّ فاعليّة الحبوب في منع الحمل لا تتأثر بحدوث النزيف، وتجدر مراجعة الطبيب في حال استمرار النزيف لمدّة خمسة أيام متتالية، أو حدوث نزيف شديد واستمراره لمدّة تتجاوز الثلاثة أيام.
  • الشعور بألم في الثدي: قد يصاحب تناول حبوب منع الحمل ملاحظة تضخّم بسيط في حجم الثدي، أو الشعور بالألم عند الضغط عليه، وتزول هذه الأعراض عادةً بعد عدّة أسابيع من البدء في تناول حبوب منع الحمل، وتجدر مراجعة الطبيب في حال الشعور بألم حاد في الثدي، أو الشعور بوجود كتلة في الثدي.
  • زيادة الوزن: قد يصاحب تناول حبوب منع الحمل حدوث احتباس للسوائل في الجسم خصوصاً في منطقة الأرداف وحول الثديين، وعلى الرغم من ذلك لا يوجد إلى الآن دراسات تؤكد ربط زيادة الوزن بتناول حبوب منع الحمل بشكلٍ مباشر.
  • عدم انتظام الدورة الشهريّة: يمكن في بعض الحالات حدوث اختلال في الدورة الشهريّة، أو انقطاعها في بعض الأشهر عند تناول حبوب منع الحمل، ولا يدلّ ذلك على حدوث الحمل في الغالب، ولكن يُنصح بإجراء فحص احترازيّ للحمل في حال انقطاع الدورة الشهريّة، أو خروج كميّات قليلة جداً من الدم في فترة الطمث.
  • حدوث تغيّرات في المزاج: قد تحدث بعض التغيّرات في المزاج عند بعض النساء خلال فترة تناول حبوب منع الحمل، كما تمّ ربطها بزيادة خطر الإصابة بالاكتئاب في بعض الحالات.
  • اضطراب الإفرازات المهبليّة: قد تحدث بعض الاضطرابات في الإفرازات المهبليّة عند المرأة التي تتناول حبوب منع الحمل، وقد تؤدي هذه الاضطرابات إلى زيادة أو انخفاض لزوجة المهبل، ولا يصاحب هذه التغيّرات أيّ مشاكل صحيّة في الغالب، ولكن تجدر مراجعة الطبيب في حال حدوث تغيّر في لون أو رائحة الإفرازات المهبليّة؛ لأنّ ذلك قد يكون دليلاً على الإصابة بالعدوى.


مخاطر تناول حبوب منع الحمل

تمّ ربط تناول حبوب منع الحمل في بعض الحالات بالإصابة ببعض الأمراض الصحيّة الخطيرة، ومن مخاطر تناول حبوب منع الحمل ما يلي:[٣][٢]

  • تشكّل الخثرات الدمويّة: يزداد خطر تشكّل الخثرات الدمويّة عند المرأة التي تتناول حبوب منع الحمل، خصوصاً أنواع حبوب منع الحمل التي تحتوي على كلا هرمونيّ الإستروجين والبروجيستين، ممّا يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة ببعض المشاكل الصحيّة الأخرى، مثل السكتة الدماغيّة أو النوبة القلبيّة، وتجدر الإشارة إلى أنّ خطر تشكّل الخثرات الدمويّة يختلف بحسب حالة المرأة ويزداد في حال الإصابة بارتفاع ضغط الدم أو السُمنة، والحالات التي تستدعي المكوث الطويل في الفراش.
  • الإصابة بالسرطان: تمّ ربط بعض أنواع السرطان عند المرأة بمجموعة من الهرمونات مثل هرمون الإستروجين، لذلك يرتفع خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان عند تناول حبوب منع الحمل بسبب احتوائها على هرمونات صناعيّة تشبه هذه الهرمونات، حيثُ إنّ خطر الإصابة بسرطان الثدي، وسرطان عنق الرحم يزداد عند النساء اللاتي يتناولن حبوب منع الحمل، وتجدر الإشارة إلى وجود عدد من العوامل الأخرى التي قد تساهم في خطر الإصابة بهذين النوعين من السرطان، كما يرتفع خطر الإصابة بأورام الكبد الحميدة عند النساء اللاتي يستخدمن هذه الحبوب، ومن الجدير بالذكر أنّ خطر الإصابة بسرطان المبايض وسرطان بطانة الرحم ينخفض عند النساء اللاتي يتناولن حبوب منع الحمل.


فاعلية حبوب منع الحمل

تُقدّر نسبة فاعليّة حبوب منع الحمل في منع حدوث الحمل بما يقارب 91%، أي أنّا 9% من النساء اللاتي يتناولن هذه الحبوب معرّضات لحدوث الحمل بالرغم من تناولهن للحبوب بالطريقة الصحيحة، وتجدر الإشارة إلى أنّه للحصول على فاعليّة كاملة لحبوب منع الحمل يجب تناول حبة الدواء في الوقت ذاته من كل يوم، خصوصاً حبوب منع الحمل التي تحتوي على هرمون البروجيستين فقط، ومن الجدير بالذكر أنّ بعض المشاكل الصحيّة مثل الإسهال، والتقيؤ، ومشاكل الهضم قد تؤثر في فاعليّة هذه الأدوية، كما تنخفض فاعليّة حبوب منع الحمل عند تناولها مع بعض أنواع الأدوية، مثل الأدوية المستخدمة في علاج مرض الإيدز، وبعض أنواع الأدوية المضادّة للصرع (بالإنجليزية: Antiseizure)، ودواء الريفامبين (بالإنجليزية: Rifampin) وهو أحد أنواع المضادات الحيويّة (بالإنجليزية: Antibiotic).[٢]


فيديو عن حبوب منع الحمل

لمزيدِ من المعلومات ننصحكُم بمشاهدة الفيديو الآتي الذي يتحدّث فيه الدكتور رامي الكيلاني استشاريّ نسائيّة وتوليد عن مضاعفات حبوب منع الحمل.


المراجع

  1. "Birth Control Pills", www.webmd.com, Retrieved 15-7-2018. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Birth Control Pills: Are They Right for You?", www.healthline.com, Retrieved 15-7-2018. Edited.
  3. ^ أ ب Lori Smith (29-1-2018), "10 most common birth control pill side effects"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 15-7-2018. Edited.