ما هو سن اليأس

د لؤي أبوعتيله

تدقيق المحتوى د لؤي أبوعتيله، - كتابة
آخر تحديث: ٠٦:٤٥ ، ٣٠ أغسطس ٢٠٢٠

ما هو سن اليأس

تعريف سن اليأس

يُعرّف سنّ اليأس، أو سنّ الأمل، أو الإياس، أو انقطاع الطمث (بالإنجليزية: Menopause) على أنّه السنّ الذي يتوقف فيه الطّمث بشكلٍ دائمٍ لدى المرأة، إذ يُصاحب التقدم في العُمر حدوث نضوب طبيعي للبويضات في المبيض، بحيث يؤدي ذلك إلى انعدام الخصوبة لدى المرأة، وتُشخّص السيدة بأنها قد بلغت سنّ انقطاع الطمث بعد انقطاع الطّمث لمدّة سنة كاملة، وقد يحدث انقطاع الطمث خلال الفترة ما بين 45 و55 سنة من عمر المرأة، إلّا أنّ متوسط السنّ الذي يحدث فيه انقطاع الطّمث العام 51 من العمر في العادة، ومن الجدير بالذّكر أنّ هناك احتمالية لانقطاع الطّمث قبل بلوغ سنّ 45 عامًا، وقد يُعزى ذلك إلى خضوع المرأة لجراحةٍ مُعينة؛ كاستئصال المبايض، أو نتيجة تلف المبايض، وبشكلٍ عامّ يُطلق على انقطاع الطّمث قبل بلوغ المرأة سنّ 45 عامًا بغضّ النّظر عن المُسبّب مصطلح انقطاع الطّمث المُبكر (بالإنجليزية: Early menopause)، أمّا في حال حدوث ذلك قبل بلوغ المرأة سنّ 40 عامًا فيُطلق على الحالة مصطلح انقطاع الطّمث السّابق لأوانه (بالإنجليزية: Premature menopause).[١][٢]


تتمثل وظيفة المبايض في الجهاز التناسلي الأنثوي بإنتاج هرمون الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) والبروجستيرون (بالإنجليزية: Progesterone)، وإطلاق البويضات لعملية التخصيب، ففي كلّ دورة شهرية يتمّ إطلاق بويضة واحدة في العادة من أحد المبيضين فيما يُعرف بعملية الإباضة، ومن الجدير بالذكر أنّ الأنثى تملك جميع البويضات منذُ ولادتها إلا أنّها لا تكون ناضجة، وتكون هذه البويضات مُحاطة بطبقة من الخلايا تدعم البويضة تُعرف بالجُريب (بالإنجليزية: Follicle)، ومع وصول الفتاة لسنّ البلوغ تبدأ عملية إنضاج بويضة وإطلاقها في كلّ دورة شهريّة، حتّى بلوغ المرأة سنّ انقطاع الطمث.[٣]


أعراض سن اليأس

يسبق سن انقطاع الطمث ما يُعرف بمرحلة ما قبل انقطاع الطّمث (بالإنجليزية: Perimenopause)، ويُشار إلى أنّ ذلك عادة ما يكون في الأربعينات من العمر، ولكنّها قد تبدأ خلال الثلاثينات من العمر في بعض الحالات، وفي سياق الحديث عن ذلك يجدر بالذّكر أنّ مرحلة ما قبل انقطاع الطّمث غالبًا ما تبدأ خلال 3-4 سنوات قبل انقطاع الطّمث، ولكنّها قد تبدأ في وقتٍ أبكر من ذلك؛ بما يصِل إلى نحو عشر سنوات قبل انقطاع الطّمث، وتستمر مرحلة ما قبل انقطاع الطّمث لفترةٍ تتراوح بين 3-10 سنوات، ويُصاحبها انخفاض القدرة على إنتاج هرمون الإستروجين من المبايض، وفي الحقيقة، من المُحتمل حدوث حمل خلال هذه المرحلة إذا ما توافرت العوامل التي تُمكّن من تحقيق ذلك، ويزداد وضوح أعراض مرحلة ما قبل انقطاع الطّمث مع اقتراب المرأة من الدخول في سنّ انقطاع الطمث،[٤] ويأتي بعد مرحلة سنّ انقطاع الطمث فترة تُسمّى بفترة ما بعد اليأس (بالإنجليزية: Postmenopause)؛ وهي مرحلة يُصاحبها انخفاض شدّة بعض الأعراض؛ كالهبّات السّاخنة، بينما تزداد شدّة أعراض أخرى مُرتبطة بانخفاض إنتاج هرمون الإستروجين.[٢][٤]


يُصاحب سنّ انقطاع الطمث والمرحلة التي تسبقه مجموعة من الأعراض والعلامات، حيث تتفاوت هذه الأعراض في شدّتها، فقد تكون خفيفة لدى البعض بما يُمكّن من التأقلم معها والسيطرة عليها بإجراء بعض التغييرات في أنماط الحياة ودون الحاجة لتلقي العلاجات، وقد تكون الأعراض شديدة في بعض الأحيان بما يستدعي الحاجة لاستخدام العلاجات، وبشكلٍ عامّ يُعزى ظهور أعراض سنّ انقطاع الطمث إلى الانخفاض في مستوى هرمون الإستروجين، وفيما يأتي بيان لأبرز أعراض سنّ انقطاع الطمث والمرحلة التي تسبقه:[٥][٦]

  • تغيرات في الدورة الشهرية: عادةً يكون حدوث اضطراب في الدورة الشهرية وعدم انتظامها أول الأعراض التي تشير لاقتراب الوصول لسنّ انقطاع الطمث، حيث تُلاحظ المرأة زيادة في مدّة الطّمث أو قصرِها مُقارنةً بالوضع الطبيعي، وأحياناً قد يكون شدّة نزيف الطّمث أكثر أو أقل من المُعتاد، ويُعتبر عدم انتظام الدورة الشهرية خلال سنّ انقطاع الطمث أمراً طبيعياً، ولكن هُناك بعض الحالات التي تستدعي مُراجعة الطبيب؛ بما في ذلك حالات زيادة شدّة نزيف الطّمث بشكلٍ كبير، أو قصر الفترة التي تفصِل بين دورتين شهريتين مُتتاليتين، أو التبقيع الدموي (بالإنجليزية: Spotting)، أو استمرار الطّمث لفترة تتجاوز السبعة أيّام، أو استئناف الطّمث بعد انقطاعه لمدة تتجاوز السّنة.
  • الهبات الساخنة والتعرُّق الليلي: تُعاني العديد من السيدات في سنّ انقطاع الطمث من الشعور بالحرارة بشكلٍ مُفاجئ؛ سواء أكان ذلك في الجزء العلوي من الجسم أو في جميع أنحاء الجسم، حيث يُصاحب الهبّات السّاخنة احمرار الرقبة والوجه، وقد تظهر بُقع حمراء على الظهر، والصّدر، والذراع، وغالباً ما تتراوح مدّة الهبّات السّاخنة بين النصف دقيقة إلى عشر دقائق، وقد يتكرّر حدوثها أكثر من مرة خلال الساعة الواحدة، أو قد تتكرر بمقدار مرة واحدة أو مرتين خلال الأسبوع الواحد، وفي الحقيقة، تتفاوت شدة الهبّات السّاخنة بين السيدات؛ بحيث تتراوح بين خفيفة إلى شديدة، وقد يتبع الهبّات الساخنة حدوث تعرُّق ليلي شديد قد يتسبّب باستيقاظ المرأة من نومها؛ مما قد يؤدي إلى مُعاناتها من اضطرابات النوم، وقد يلي التعرّق الشعور بالبرد.
  • اضطرابات في المزاج: هُناك العديد من الأسباب التي قد تُشكّل سببًا في المُعاناة من اضطرابات المزاج في سنّ انقطاع الطمث؛ بما في ذلك التغيّرات الهرمونيّة التي تُصاحب هذه المرحلة، والتعرّض للضغط والتوتر، أو الشعور بالتعب، وقد يزداد حدوث اضطرابات المزاج في حال عانت المرأة من الاكتئاب أو القلق في السّابق.
  • تغيّرات المهبل: تطرأ بعض التغيرات على المهبل لدى المرأة خلال سنّ انقطاع الطمث؛ ومنها جفاف المهبل بما يُسبّب الشعور بالانزعاج والألم أثناء ممارسة العلاقة الجنسية، كما تزداد احتمالية تطوّر عدوى المهبل خلال هذه المرحلة.
  • اضطرابات المثانة: وقد يتمثل ذلك بزيادة خطر حدوث عدوى المثانة، إضافةً إلى مواجهة مشاكل في السّيطرة على المثانة؛ بما في ذلك صعوبة الاحتفاظ بالبول، ووجود رغبة ملُحّة للتبوُّل، وحدوث سلس البول (بالإنجليزية: Incontinence).
  • التغيرات الجسدية: وتتمثل بالمُعاناة من جفاف وضعف الشعر والجلد، وزيادة الوزن؛ بما يتضمّن تراكم الدّهون في منطقة الخصر، وتراجع الكتلة العضلية بشكلٍ عام، إضافةً إلى احتمالية مُعاناة المرأة في هذه المرحلة من صعوبة الحركة نتيجة الشعور بألم وتصلّب المفاصل، وقد تُعاني بعض النّساء من خفقان القلب، أو الصّداع، أو مشاكل الذاكرة؛ كالنسيان.
  • تغيرات الثدي: قد تلحظ بعض السّيدات حدوث تغيّرات في الثدي خلال مرحلة سنّ انقطاع الطمث، وتتضمّن الشعور بألم الثدي أو الألم عند اللمس، أو حدوث تغيُّرات في شكل وحجم الثدي؛ بحيث تقل كثافة الثدي وتزيد نسبة الدهون فيه نتيجةً لانكماش الأنسجة الغديَّة في الثدي وتوقف نظام الحليب عن العمل، ومن التغيّرات الأخرى التي قد تطرأ ظهور كُتل أو نتوءات في الثدي؛ وقد تكون على هيئة أكياس مملوءة بالسوائل.[٧]

ولمعرفة المزيد عن أعراض سن اليأس يمكن قراءة المقال الآتي: (أعراض سن اليأس).


أسباب سن اليأس

كما تمّت الإشارة سابقًا فإنّ الدخول في سنّ انقطاع الطمث يتمّ بصورة طبيعيّة نظرًا للتغيّرات الهرمونيّة التي قد تطرأ على المرأة، ولكن هُناك العديد من العوامل الأخرى التي قد تؤدي إلى الانتقال لمرحلة انقطاع الطمث، ونذكر من هذه العوامل والمُسبّبات ما يأتي:[٨][٩]

  • استئصال المبايض: عند الخضوع لجراحة استئصال المبايض (بالإنجليزية: Oophorectomy) فإنّ افراز كلّ من هرمونيّ الإستروجين والتستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone) ينخفض بنسبةٍ كبيرة قد تصِل إلى 50% خلال 24 ساعة بعد الخضوع للجراحة، وقد تبدأ بعض أعراض سنّ انقطاع الطمث بالظهور في غضون يومين بعد الجراحة، وقد يظهر بعضُها الآخر في وقتٍ لاحق لذلك.
  • استئصال الرحم: (بالإنجليزية: Hysterectomy)، في الحقيقة لا يؤدي استئصال الرحم وحده إلى المُعاناة من أعراض سنّ انقطاع الطمث بشكلٍ مُباشر في العديد من الحالات، بحيث تزداد احتماليّة المُعاناة من أعراض هذه المرحلة مُباشرةً في حال خضعت المرأة لجراحة استئصال المبايض والرحم معاً.
  • الخضوع للعلاج الكيميائي أو الإشعاعي: قد تُعاني المرأة من أعراض انقطاع الطمث نتيجة التعرض لعلاجات السّرطانات الكيميائيّة، أو الإشعاعيّة، أو كلاهما معاً، حيث يؤثر العلاج في قدرة المبايض على أداء عملها، وتجدر الإشارة إلى عدم استمرار أعراض سنّ انقطاع الطمث بشكلٍ دائم لدى أغلب هذه الحالات، وبشكلٍ عامّ يعتمد استمرار وبقاء الأعراض على عمر المرأة ونوع العلاج المُتّبع.
  • قصور المبيض الأساسي: (بالإنجليزية: Primary ovarian insufficiency)، قد تتسبّب الإصابة بهذه الحالة بانقطاع الطمث في بعض الحالات بشكلٍ تلقائي في عمرٍ مُبكّرٍ جدّاً؛ أيّ قبل بلوغ الأربعين من العمر، وفي الحقيقة لا يُعرف السّبب الدقيق لحدوث هذه الحالة، ولكن قد تلعب العوامل الجينيّة أو أمراض المناعة الذاتية دورًا في حدوث ذلك نتيجة تأثيرها في قدرة المبيض على أداء عمله، ممّا يؤدي إلى فشله في إفراز المستويات الطبيعية من الهرمونات الأنثوية.


تشخيص سن اليأس

يعتمد تشخيص سنّ انقطاع الطمث لدى المرأة بأخذ التاريخ الطّبي الخاصّ بها، والاستفسار عن طبيعة الأعراض التي تشكو منها، إضافةً إلى استبعاد المُسبّبات الأخرى التي قد تؤدي إلى ظهور ذات الأعراض، وفي معظم الحالات لا تظهر ضرورة لإخضاع المرأة لفحوصات الهرمونات، ويُلجأ لفحص مستويات هرمونات مُعينة في سبيل التّأكد من أنّ الأعراض مُرتبطة بالدخول في سنّ انقطاع الطمث أو أنّها ترتبط بمُسبّباتٍ أخرى، وتهدف اختبارات الدم التي قد تُجرى في هذه الحالات إلى الكشف عن مستويات هرمونات مُعينة، بما في ذلك هرمون الإستروجين والهرمون المُنبّه للجُريب (بالإنجليزية: Follicle-stimulating hormone)؛ إذ ينخفض الأول منها ويرتفع الآخر عند الدخول في سنّ انقطاع الطمث، وقد يُجرى أيضًا فحص مستوى الهرمون المُنّبه للدّرقيّة (بالإنجليزية: Thyroid-stimulating hormone) نظرًا لتشابه بعض أعراض سنّ انقطاع الطمث مع قصور الغدة الدرقية.[١٠][١١]


نصائح للتعامل مع أعراض سن اليأس

يُمكن تخفيف أعراض سن انقطاع الطمث عن طريق اتباع مجموعة من الإرشادات والتعليمات، والتي يُمكن بيان أبرزها على النّحو الآتي:[١٢]

  • ممارسة التمارين الرياضيّة بانتظام، إذ يُساهم ذلك في منح شعورًا بالإيجابيّة وتقليل الضغوط النّفسية، والحد من خطر الإصابة بأمراض القلب، ويُنصح بأن يتضمّن ذلك ممارسة رياضة ركوب الدّراجات، أو السّباحة، أو الجري، أو التمارين الهوائيّة.
  • الحرص على ارتداء الملابس الفضفاضة والخفيفة، بما يُمكّن من خلعها بسهولة عند ارتفاع حرارة الجسم، والحرص على التغطية ببطّانية خفيفة أثناء النوم بدلًا من الألحفة الثقيلة.
  • الإقلاع عن التدخين، نظرًا لكون التدخين يلعب دورًا في تعزيز الشعور بالهبّات السّاخنة وزيادة خطر الإصابة بهشاشة العظام وأمراض القلب.
  • الامتناع عن الكحول.
  • الحرص على اتباع نظام غذائي صحّي؛ بحيث يتضمّن ذلك استبدال الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة بأخرى تتضمّن الدهون غير المشبعة، والإكثار من تناول الفاكهة والخضروات، والأطعمة الغنية بالكالسيوم، إضافة إلى الحرص على تناول الأطعمة الغنية بالأستروجين النباتي؛ مثل الفاصوليا، وتجدر الإشارة إلى ضرورة التقليل من تناول الأملاح.[١٣]
  • تجنُّب بعض المحفزات التي تثير الهبات الساخنة؛ مثل: المشروبات التي تحتوي على الكافيين، والمشروبات السّاخنة، والمأكولات الحارّة، والتعرض للضغوط النفسية، والتواجد في أماكن دافئة.[١٠]
  • استخدام بعض المستحضرات الموضعية المُناسبة لترطيب المهبل؛ حيث تُخفف من جفاف المهبل والألم أثناء ممارسة العلاقة الزوجية.[١٠]
  • ممارسة تمارين الاسترخاء؛ ومثالُ ذلك: التنفُّس بشكلٍ عميق والخضوع لجلسات تدليك الجسم.[١٠]


تخفيف أعراض سن اليأس دوائيًا

قد تختفي أعراض سنّ انقطاع الطمث أو تقلّ شدّتها تدريجيًّا من تلقاء ذاتها دون الحاجة لاستخدام العلاجات الدوائية، ولكن هُناك بعض الحالات التي تكون فيها سنّ انقطاع الطمث مزعجة أو قد تؤثر في حياة المرأة بما يستلزم وصف بعض الأدوية لتخفيف الأعراض، وفيما يلي بيان لأبرز الأدوية التي قد يتمّ وصفها في هذه الحالات:[١٤]

  • العلاجات بالهرمونات البديلة: تُساهم في التخفيف من أعراض انقطاع الطمث بشكلٍ عامّ، ويُنصح باستخدامها بأقلّ جُرعة ممكنة لأقصر فترة زمنيّة.
  • الإنتراسورا: (بالإنجليزية: Intrarosa) وهو دواء جديد حصل على موافقة مؤسسة الغذاء والدواء لتخفيف الألم أثناء ممارسة العلاقة الزوجية للنساء اللاتي يعانين من عسر الجماع بعد انقطاع الطمث.
  • بعض أنواع مضادات الاكتئاب: تحديدًا مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (بالإنجليزية: Selective serotonin reuptake inhibitors)، إذ تُوصف بجرعات منخفضة في سبيل السيطرة على الهبّات السّاخنة لدى بعض النساء.
  • المرطّبات المهبلية: تتوافر بدون وصفة طبيّة بحيث يُمكن استخدامها موضعيًّا في سبيل تقليل جفاف المهبل وشعور الانزعاج أثناء ممارسة العلاقة الجنسيّة، وقد يُلجأ لاستخدام أنواع أخرى موضعيّة تستلزم وصفة طبيّة لصرفها وتحتوي في تركيبتها على الإستروجين في حال لم تُفلح الأنواع التي لا تستلزم وصفة طبيّة في السّيطرة على مشاكل المهبل من جفاف وألم.
  • أدوية منع هشاشة العظام وعلاجها: يوصي الطبيب أحياناً بتناول أدوية لمنع هشاشة العظام؛ وذلك بناءً على حاجة المريض لذلك، ويتضمن ذلك استخدام مكمّلات فيتامين "د".[١٠]


سن اليأس عند الرجال

غالباً ما يرتبط سن اليأس بفترة انقطاع الطمث عند النساء، لكن ما لا يعرفه الكثيرون أنّ سن اليأس قد يصيب بعض الرجال أيضاً، والذي سُمي بذلك لتشابه أعراضه مع أعراض انقطاع الطمث والتي تشمل التهيج، وزيادة الوزن، وانخفاض الرغبة والقدرة الجنسية، وحدوث مشاكل في النوم بالإضافة إلى التعب الشديد والهبات الساخنة، ويُعزي الأطباء تلك الحالة إلى انخفاض مستوى الهرمون المسؤول عن تطور الخصائص الجنسية عند الذكور أو ما يُعرف بهرمون التيستوستيرون ( بالإنجليزية: Testosterone) أو الهرمون الذكري بشكل غير طبيعي، حيث يجدر التنويه إلى أنّ انخفاض الهرمون الذكري من التبعات الطبيعية للتقدم بالسن، وخصوصاً بعد الأربعين.[١٥]

ولمعرفة المزيد عن سن اليأس عند الرجال يمكن قراءة المقال الآتي: (سن اليأس عند الرجال).


المراجع

  1. "Menopause", www.uclahealth.org, Retrieve 27-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Menopause, Perimenopause and Postmenopause", my.clevelandclinic.org, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  3. "Ovaries", www.yourhormones.info, Retrieved 28-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Rachel Nall RN BSN CCRN, "Comparing premenopause and perimenopause"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-11-2019. Edited.
  5. "What Are the Signs and Symptoms of Menopause?", www.nia.nih.gov, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  6. "How Do I Know if I'm in Menopause?", www.webmd.com, Retrieved 29-11-2019. Edited.
  7. "menopause", www.webmd.com, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  8. "menopause", www.mayoclinic.org, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  9. "menopause", jeanhailes.org.au, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  10. ^ أ ب ت ث ج "Menopause", www.mayoclinic.org, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  11. "Menopause Diagnosis", www.ucsfhealth.org, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  12. with the menopause"، www.menopauseandme.co.uk, Retrieved 1-12-2019. Edited.
  13. "Menopause and Natural Ways to Cope", www.hey.nhs.uk, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  14. "menopause", www.womenshealth.gov, Retrieved 11-12-2019. Edited.
  15. "Is Male Menopause Real?", www.scripps.org, Retrieved 11-8-2020. Edited.