ارتفاع هرمون الحليب وغياب الدورة

كتابة - آخر تحديث: ١٣:١٣ ، ٩ أبريل ٢٠١٩
ارتفاع هرمون الحليب وغياب الدورة

ارتفاع هرمون الحليب وغياب الدورة الشهرية

تؤدي زيادة نسبة هرمون الحليب إلى انخفاض نسبة هرمونيّ الإستروجين (بالإنجليزية: Estrogen) والبروجسترون (بالإنجليزية: Progesterone)، مما يُسبب تأخر الدورة الشهريّة، ومن الجدير بالذكر أن الرضاعة الطبيعيّة تحفز زيادة إنتاج هرمون الحليب أو البرولاكتين (بالإنجليزية: Prolactin)؛ وهو الهرمون المسؤول عن إنتاج الحليب، ونتيجةً لذلك تتأخر الدورة الشهرية بعد الولادة في حال تمّ تغذية الطفل بالرضاعة الطبيعيّة فقط، أمّا في حال استخدام الحليب الصناعيّ، أو الدمج بين طريقتي الرضاعة فقد يؤدي ذلك إلى عودة الدورة الشهريّة خلال مدّة قد تصل إلى 6 أسابيع بعد الولادة، كما أنّ عودة الدورة الشهريّة وارتفاع مستوى الإستروجين قد يؤدي إلى انخفاض إنتاج الحليب لدى الأم المرضع، ومن الجدير بالذكر أنّ ارتفاع نسبة هرمون الحليب بسبب أحد المشاكل الصحيّة قد يؤدي إلى اضطراب الدورة الشهريّة أو انقطاعها، والذي بدوره يؤدي إلى صعوبة الحمل.[١][٢]


أهمية هرمون الحليب

يتمّ إنتاج هرمون الحليب في الغدّة النخاميّة (بالإنجليزية: Pituitary gland) كما يتمّ إنتاجه بنسبة أقل في الرحم، والثديين، والبروستات، والخلايا المناعيّة، وبالإضافة إلى أهميّة هرمون البرولاكتين في إنتاج الحليب، فإنه يلعب دوراً مهمّاً في صحة الجهاز التناسليّ لدى المرأة والرجل، حيثُ يحفّز إنتاج الحيوانات المنويّة في الرجال، وتنظيم الدورة الشهريّة لدى النساء، بالإضافة إلى أهميّة الهرمون في بعض الوظائف الحيويّة الأخرى، مثل تنظيم السلوك، وتنظيم نسبة السوائل المختلفة في الجسم، والجهاز المناعيّ، والعمليّات الاستقلابيّة.[٢][٣]


اضطرابات هرمون الحليب

لا يصاحب انخفاض نسبة هرمون الحليب عن المعدّل الطبيعيّ أيّ مشاكل صحيّة واضحة غير انخفاض إنتاج الحليب عند المرأة المرضعة في العادة، إلّا أنّ بعض الدراسات تشير إلى إمكانيّة تأثير انخفاض الهرمون في ضعف الاستجابة المناعيّة، أمّا بالنسبة لارتفاع نسبة الهرمون، أو ما يُعرَف بفرط برولاكتين الدم (بالإنجليزية: Hyperprolactinaemia) فقد يؤدي إلى انخفاض نسبة هرمون الإستروجين والتستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone)، وبعض المشاكل الجنسيّة، بالإضافة إلى إنتاج الحليب بشكلٍ غير طبيعيّ من الثديين.[٣]


المراجع

  1. Donna Murray (10-12-2018), "Your Guide to Prolactin"، www.verywellfamily.com, Retrieved 6-3-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Cathy Cassata, "What Is Prolactin"، www.everydayhealth.com, Retrieved 6-3-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What does Prolactin Do", www.hormone.org, Retrieved 6-3-2019. Edited.