التكبير في العيد

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٥٨ ، ٢٨ ديسمبر ٢٠١٥
التكبير في العيد

العيد

الأعياد المشروعة في الشّريعة الإسلاميّة عيد الفطر الذي يلي شهر رمضان شهر الصِّيام، وعيد الأضحى الذي يلي مناسك الحجّ عدا ذلك فأيّ من الأعياد الزَّمانيّة أو المكانيّة التي يحتفل بها النّاس؛ فهي أعيادٌ محرّمةٌ أبطلها الإسلام. وجاء اسم العيد من الإعادة والتكرار كل عامٍّ في الوقت نفسه حاملًّا معه الفرحة والسُّرور والابتهاج وشكر الله على أداء فريضتي الصِّيام والحجّ.ُ

وقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم باستقبال العيد بالمحبة والفرح وتبادل التَّهاني والتّبريكات، وإعداد ما لذّ وطاب من المأكولات من غير إسرافٍ أو تبذيرٍ، كما يُسّن ارتداء الحَسن من الثِّياب والتَّطيب؛ فعن جابر رضي الله عنه:" كانت للنّبي صلى الله عليه وسلم حلّةٌ يلبسها في العيديّن ويوم الجمعة".


التَّكبير في العيد

من سُنن العيديّن التَّكبير أي التَّلفظ بصيغة التَّكبير في أيّ وقتٍ؛ فيرفع الرَّجل صوته بالتَّكبير بينما المرأة تخفض من صوتها، لما في ذلك من اقتداءٍ بسُنة النّبي صلى الله عليه وسلم، وإظهارًا لشعائر الدِّين.

ووقت التكبير يبدأ من ليلتي العيديّن، وفي كل أيّام عشر ذي الحجّة؛ لقوله تعالى:"ولتُكملوا العدَّة ولتُكبِّروا الله على ما هداكم" ومن سُنن التَّكبير الجهر به للرِّجال في البيوت والأسواق والطُّرقات والمساجد، وفي كلِّ مكان يجوز فيه ذِكر الله سبحانه وتعالى، كما يُجهر به عند الخروج إلى مُصلّى العيد حتى الوصول إليه، والاستمرار في التَّكبير حتى يأتي الإمام.

التَّكبير في عيد الفطر مؤكد أكثر منه في عيد الأضحى؛ لأنّ الله أمر به، وفي عيد الأضحى يُشرع التَّكبير المقيّد أي التَّكبير عقب الصَّلوات الخمس المفروضة في جماعةٍ؛ بحيث يلتفت الإمام عقب الصَّلاة بوجهه إلى المُصّلين ثُمّ يكبّر ويكبرون معه، ويبدأ التَّكبير المُقيّد عقب الصَّلوات الخمس لغير المُحرِّم من صلاة الفجر في يوم عرفة إلى عصر آخر أيام التّشريق، أمّا المُحرِّم فيبدأ التَّكبير المُقيّد من صلاة الظُّهر يوم النَّحر إلى عصر آخر أيّام التَّشريق؛ لأنّه قبل ذلك يكون منشغلًا بالتَّلبيّة.


صفة التَّكبير

للتَّكبير صفةٌ واردةٌ عن النّبي صلى الله عليه وسلم يُلزم المسلم باتباعها وهي: الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.


سُنن العيد

  • صلاة العيد؛ بحيث يُسنّ تقديم صلاة عيد الأضحى لكي يتمكّن المسلمون من ذبح الأضاحي، وتأخير الصّلاة في عيد الفطر؛ ليتّسع الوقت لإخراج زكاة الفطر قبل الصّلاة.
  • أكل تمراتٍ قبل الخروج للصّلاة في عيد الفطر، أمّا في عيد الأضحى فلا يؤكل شيء حتى موعد الصلاة.
  • التّبكير في الخروج للصّلاة.
  • أداء الصّلاة في الصّحراء أو خارج حدود المُدن والقُرى، ويبدأ كُلّ ركعةٍ بالتَّكبير؛ فيكبر ست تكبيراتٍ غير تكبيرة الإحرام في الرّكعة الأولى، وفي الثّانية خمس تكبيراتٍ غير تكبيرة الإحرام.