التهاب القصبات التحسسي

كتابة - آخر تحديث: ٠٨:٤٤ ، ١٤ مارس ٢٠١٩
التهاب القصبات التحسسي

التهاب القصبات التحسُّسي

يمكن تعريف التهاب القصبات التحسُّسي على أنَّه أحد أنواع التهاب القصبات المُزمنة، والتي تتمثَّل بحدوث التهاب، وانتفاخ في القصبات الهوائيّة، والناتجة عن التعرُّض لأنواع من المُثيرات التنفُّسية، كالغُبار، والتلوُّث، ودخان التبغ، فيُسفر عن ذلك إفراز كمّيات كبيرة من المُخاط تُعيق عمليّة التنفُّس، وتُثير السُّعال عند المصاب.[١]


أعراض التهاب القصبات التحسُّسي

هناك مجموعة من الأعراض التي قد تترافق مع الإصابة بالتهاب القصبات التحسُّسي، ويمكن ذكر بعض منها كما يأتي:[٢]

  • الشعور بالتعب.
  • الإصابة بالسُّعال، والذي يترافق مع خروج المُخاط.
  • المعاناة من الأزيز (بالإنجليزيّة: Wheezing).
  • الإصابة بضيق النفس (بالإنجليزيّة: Shortness of breath).
  • الشعور بضيق الصَّدر (بالإنجليزيّة: Tight chest).


عوامل خطورة التهاب القصبات التحسُّسي

هناك مجموعة من العوامل التي تلعب دوراً مهمّاً في زيادة فرصة الإصابة بالتهاب القصبات التحسُّسي، ومن هذه العوامل:[١]

  • العيش، أو العمل في أماكن تحتوي على نِسَب مُرتفعة من ملوِّثات الهواء.
  • الإصابة بالحساسيّة.
  • تجاوُز سنِّ 45.
  • الجنس؛ فالنساء أكثر عُرضة للإصابة بالتهاب القصبات التحسُّسي.
  • العمل في الوظائف التي تتطلَّب التعرُّض للغُبار، والأدخنة الكيميائيّة.


علاج التهاب القصبات التحسُّسي

تجدر الإشارة إلى أنَّ هناك مجموعة من الخيارات العلاجيّة التي يُمكن اللُّجوء إليها في علاج التهاب القصبات التحسُّسي، ومن هذه الخيارات العلاجيّة نذكر الآتي:[٣]

  • مذيبات البلغم (بالإنجليزيّة: Mucolytic agent)، تساعد هذه الأدوية على تخفيف كثافة المخاط، وتسهيل التخلُّص منه عن طريق السُّعال.
  • الموسعات القصبيّة (بالإنجليزيّة: Bronchodilators)، تساعد الأدوية التي تنتمي إلى هذه المجموعة على ارتخاء العضلات المُحيطة بالممرَّات الهوائيّة، فيُساهم ذلك في توسيع هذه الممرَّات، وتسهيل عمليّة التنفُّس.
  • العلاج بالأكسجين، إذ يمكن اللُّجوء لاستخدام العلاج بالأكسجين في حال نتج عن التهاب القصبات نقص في نسبة الأكسجين في الدم.
  • الستيرويد (بالإنجليزيّة: Steroid)، يتمّ استخدام الستيرويدات لعلاج التهاب القصبات التحسُّسي؛ بهدف التقليل من الالتهاب، والسُّعال، وتحسين تدفُّق الهواء إلى الرئتَين.


المراجع

  1. ^ أ ب Stephanie Watson, "Can Allergies Cause Bronchitis?"، www.healthline.com, Retrieved 3-1-2019. Edited.
  2. "Chronic Bronchitis", www.webmd.com, Retrieved 1-3-2019. Edited.
  3. MaryAnn de Pietro, "What's to know about allergic and asthmatic bronchitis?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 1-3-2019. Edited.