التهاب جيوب الأنف

كتابة - آخر تحديث: ١٤:٢٩ ، ٢٤ يونيو ٢٠١٩
التهاب جيوب الأنف

التهاب جيوب الأنف

تُعرّف الجيوب الأنفية بأنّها فراغات مملوءة بالهواء توجد عند العظام المجاورة للأنف، ومسؤولة عن إنتاج المُخاط الموجود في الأنف،[١] وقد يحدث تورّم في هذه الجيوب بسبب الإصابة بالعدوى، ممذا يؤدي إلى التهاب الجيوب الأنفية (بالإنجليزيّة: Sinusitis)،[٢] ومعظم حالات الإصابة تُعزى لعدوى فيروسية، إلا أنّ هناك حالات من التهاب الجيوب تعود لأسباب أخرى مثل؛ البكتيريا، أو التعرّض لمُسببات الحساسية، أو بسبب الفطريات وغيرها،[٣] وتقسم أنواع التهاب جيوب الأنف كما يأتي:[١]

  • التهاب الجيوب الأنفية الحاد: وتستمر أعراضه لمدة تصل إلى 4 أسابيع.
  • التهاب الجيوب الأنفيّة شبه الحاد: وتستمر أعراضه ما بين 4-12 أسبوعاً.
  • التهاب الجيوب الأنفية المزمن: وتستمر الأعراض لأكثر من 12 أسبوعاً، وربّما تستمر لأشهر أو حتى سنوات.
  • التهاب الجيوب الأنفية المتكررة: إذ قد تظهر الأعراض عدّة مرات خلال السنة.


أعراض التهاب جيوب الأنف

نذكر من الأعراض التي قد تُصاحب الإصابة بالتهاب جيوب الأنف ما يأتي:[٤]

  • الشعور بألم في الرأس، والذي قد يزداد عند انحناء المُصاب للأسفل.
  • الحمّى.
  • الشّعور بألم أو تورّم في الوجه عند منطقة الجيوب الأنفية.
  • خروج إفرازات قاتمة ومتغيّرة اللون من الأنف، بسبب العدوى البكتيرية.
  • نزول إفرازات الأنف إلى الحلْق، ممّا يؤدي إلى التهاب الحلْق وتسمّى هذ الحالة بالتنقيط الأنفي الخلفي (بالإنجليزية: Post nasal drip).
  • الشعور بالاحتقان.
  • الشعور بألم في الأسنان، والأُذن، والعيون.
  • السعال، وربّما يُصاحب ذلك رائحة النَّفس الكريهة بسبب العدوى البكتيرية.
  • الشعور بحكة في العيون، والعُطاس عند الإصابة بالتهاب الجيوب الأنفية غير المرتبط بالعدوى، والذي تُشبه أعراضه أعراض الحساسية.


علاج التهاب جيوب الأنف

نذكر من العلاجات التي يُمكن أنْ تستخدم في علاج التهاب جيوب الأنف ما يأتي:[٣][٢][٥]

  • العلاجات المنزليّة: والمتمثلة بما يأتي:
    • غسْل الأنف باستخدام الماء المالح.
    • استنشاق الهواء الدافئ، وذلك من خلال استنشاق البخار المُتصاعد من وعاء يحتوي على ماء ساخن، ويمكن إضافة عدّة نقاط من الزيوت العطرية إليه، مثل المنثول وزيت الأوكالبتوس، الأمر الذي يُساعد على فتْح الجيوب الانفيّة.
    • وضع كمادات دافئة بلطف حول المنطقة المُصابة على الوجه، للتخفيف من التوّرم والألم.
    • الإكثار من شرْب السوائل، والحرص على الراحة.
  • العلاجات الدوائيّة: يمكن استخدام مضادات الاحتقان (بالإنجليزيّة: Decongestant) المتوفرة دون وصفة طبية، سواء على شكل قطرات أنفية أو على شكل بخاخ أنفي، مع ضرورة الانتباه إلى عدم استخدام البخاخات الأنفية لأكثر من ثلاثة أيام، ومن جهةٍ أخرى قد يصف الطبيب مضادات الهستامين (بالإنجليزيّة: Antihistamine) في حالات التهاب جيوب الأنف المرتبطة بالحساسية، وربّما يتم وصف المضادات الفطرية (بالإنجليزيّة: Antifungal) في حالات الإصابة بالفطريات، كما وقد يلجأ الطبيب لوصف الستيرويد (بالإنجليزيّة: Steroids) إلى جانب المضادات الحيوية في حالات معينة.
  • العلاج الجراحي: والذي يستخدم في علاج التهاب جيوب الأنف المُزمن، وتسمّى العمليّة بجراحة التنظير الوظيفي للجيوب الأنفية (بالإنجليزية: Functional endoscopic sinus surgery).
  • مراجعة الطبيب: نذكر من الحالات التي تستدعي مراجعة الطبيب ما يأتي:
    • استمرار الشعور بالأعراض لأكثر من 7-10 أيام.
    • الشعور بألم شديد في الرأس واستمراره رغم استخدام المسكنات المتوفرة بدون وصفة طبيّة.
    • ارتفاع درجة حرارة الجسم لتصل إلى 38.6 درجة مئوية.
    • استمرار الشعور بالأعراض رغم استخدام المضادات الحيوية الموصوفة من قِبل الطبيب المُختص.
    • حدوث اضطرابات في الرؤية، أو ظهور تورّم حول العينين.


المراجع

  1. ^ أ ب "Sinusitis", www.medlineplus.gov, Retrieved 11-5-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Sinusitis (sinus infection)", www.nhs.uk,19-12-2017، Retrieved 11-5-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Christian Nordqvist (24-7-2017), "Everything you need to know about sinusitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 11-5-2019. Edited.
  4. Charles Patrick Davis, "Sinus Infection (Sinusitis)"، www.medicinenet.com, Retrieved 11-5-2019. Edited.
  5. Laura J. Martin (9-7-2018), "What Is Sinusitis?"، www.webmd.com, Retrieved 11-5-2019. Edited.