الحفاظ على ممتلكات المدرسة

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٤٣ ، ٢٠ فبراير ٢٠١٨
الحفاظ على ممتلكات المدرسة

المدرسة

تُعدّ المدرسة من المُؤسّسات الاجتماعيّة الحديثة في العالم، وظهرت نتيجة اهتمام البشر بتربية أبنائهم وإكسابهم المهارات اللازمة؛ عن طريق الأسرة والقبيلة وصولاً إلى الاعتماد على الدّين، فعلى سبيل المثال فإن ظهور الإسلام ساهم في دعم التربية والتعليم، فكان المسجد أوّلَ مدرسةٍ جماعيّةٍ لتعليمِ الكِبار والصغار، فأدّى وظيفة العبادة والتربية الإسلاميّة في وقتٍ واحد، ومع مرور الزّمن تطوّرت الحياة وأصبح من الضروري اتّخاذ مكانٍ لتعليمِ الصغار فيه، مع ضرورة وجود أشخاص يُؤدون مهمّة التّعليم. وقد بدأ إنشاءُ المدارس في العالم الإسلاميّ في القرنِ الرابع الهجري؛ حيث أسّسها بعضُ الأمراء والملوك من أجل خدمة الدّين ونشر النّور والمعرفة بين الشعوب.[١]


طُرق الحفاظ على الممتلكات المدرسية

إن الحفاظَ على ممتلكات المدرسة يُعدّ من أهم الواجبات المترتبة على الطلاب، ويُطبّق الحفاظ على هذه الممتلكات من خلال عدّة طُرق تُقسم إلى الآتي:


المحافظة على مقتنيات المدرسة

يجب على الطالبِ المُحافظة على مقتنياتِ المدرسة داخل الصّف وخارجه، ويظهر ذلك في تطبيقه للآتي:[٢]

  • عدم العبث في الأثاث المدرسيّ.
  • عدم نزع واجهات أجهزة التكييف الموجودة في المدرسة.
  • عدم العبث في المراوح أو نزع الريَش الخاصّة بها.
  • المحافظة على الكُتب المدرسّية.
  • عدم تكسير زجاج نوافذ المدرسة.
  • إغلاق صنابير الماء جيداً بعد الانتهاء من استخدامها.[٣]
  • عدم تعطيل أجهزة ومعدات المدرسة عن طريق الاستخدام السيئ لها. ويحصل ذلك غالباً نتيجةً لنقصِ التدريب الكافي للطلّاب.[٤]
  • عدم إتلاف لوازم وأجهزة المختبر المدرسي.[٤]
  • عدم إتلاف المساحات الخضراء في المدرسة.[٤]
  • عدم التراشق بالطباشير.[٤]
  • عدم تمزيق اللوحات أو نزعها من مكانها.[٤]
  • عدم قطف الزهور المزروعة في المدرسة.[٤]
  • عدم قطع أغصان الأشجار.[٤]


المحافظة على نظافة المدرسة

يجب أن يتبعَ الطلّاب والمعلمون أُسّس النظافة والنظام داخل المدرسة، وتتمثل في تطبيق الآتي:[٤].

  • عدم رمي الأوساخ في حرم المدرسة.
  • عدم تمزيق الكتب ورميها في أرجاء المدرسة.
  • عدم ترك مخلّفات الأكل وزجاجات العصير على الأرض.
  • تنظيف أنابيب الماء من أجل الحدّ من خطر الفيضان داخل المدرسة.[٣]
  • عدم الكتابة على الطاولات أو الجدران.[٢]


أسباب العبث في ممتلكات المدرسة

توجد العديد من الأسباب التي تؤدي إلى عبثِ بعض الطلاب في ممتلكاتِ المدرسة، ومن أهمّها:[٤]

  • عدم استغلال وقت الفراغ بالطريقةِ الصحيحة.
  • عدم الشعور بالرّضا عن الحياةِ الأُسرية.
  • رتابة الجو المدرسيّ بالنسبة لبعض الطلاب.
  • الرغبة في لفت الأنظار.
  • ضعف التربية والرقابة الأسريّة.
  • عدم وجود توجيه أسري.
  • تعامل الوالدين بصرامة مع الطالب.
  • الفشل الدراسي.
  • عدم الشعور بالانتماء للمدرسة.
  • عدم وجود رقابة داخل المدرسة.
  • رفض النظام التعليمي والتمرّد عليه.
  • ضعف الوازع الديني عند الطالب.
  • الشعور بالكراهية تّجاه المدرسة.
  • المشاركة مع الطلّاب الآخرين في مخالفةِ قوانين المدرسة.
  • عدم وجود التوعية الكافية من قِبل الأشخاص المسؤولين في المدرسة.
  • طبيعة شخصيّة الطالب، وحالته النفسيّة، وتأهيله الاجتماعيّ، وتكوينه التربوي.
  • الشعور بضعف الانتماء نحو المدرسة.[٢]
  • عدم متابعة الأهل لأبنائهم.[٢]
  • الشعور بالنّقص لدى بعض الطلاب الصغار في السن.[٢]


طرق علاج ظاهرة العبث في ممتلكات المدرسة

توجد مجموعة من الطُرق التي تساعد الطالب على التخلّص من مشكلة العبث في ممتلكات المدرسة، وهي:

دور المدرسة

يترتبُ على المدرسةِ دورٌ مهم في علاج ظاهرةِ العبث في الممتلكات؛ عن طريق تطبيق القواعد الآتية:[٢]

  • إشعار الطلاب بأن مرافقَ المدرسة هي بالأصل موجودة لخدمتهم.
  • عقد دورات تدريبيّة من أجل تثقيف الطلّاب بمدى أهمية المحافظة على ممتلكاتِ المدرسة.
  • معرفة سبب العمل التخريبي، واحتواء الأمر والتعامل مع الطالب بكلِّ لُطف.
  • غرس الحُبّ تّجاه الآخرين في نفوسِ الطلّاب.
  • نشر روح المحبّة والتّسامح بين الطلّاب.
  • تقوية الشعور بالوطنيّة لدى الطلاب.
  • تنظيم المسابقات بين صفوف المدرسة.[٤]
  • تدريس المواد التي تُساعد على زيادة الحس الجمالي عند الطلاب.[٤]
  • تعيين طلاب مسؤولين عن النظام في المدرسة.[٤]
  • تشجيع الطلّاب على تبليغ إدارة المدرسة عند رؤية أي سلوك تخريبي.[٤]
  • سنّ القوانين الصارمة ضد العبث في ممتلكات المدرسة.[٤]
  • تطبيق بعض العقوبات التي تساعد على تنظيم سلوك الطلّاب ومواظبتهم.[٢]
  • اتّخاذ إجراءات رادعة عند ثبوت تهمة تخريب ممتلكات المدرسة على أحد الطلاب، وأخذ تعهد على الطالب وولي أمره بعدم تكرار ذلك، مع إلزام ولي الأمر بتعويضٍ مقابل ما أُفسِد من ممتلكات المدرسة.[٢]


دور الأهل

إن للأهلِ دور في توعيةِ الطلاب نحو ظاهرة العبث في ممتلكات المدرسة، ويظهر هذا الدور وفقاً للآتي:[٢]

  • زرع حُبّ المدرسة في قلب الطلاب.
  • حثّ الطلاب على المحافظةِ على ممتلكاتِ زملائهم في المدرسة.
  • زيادة اهتمام العائلة بتربية أبنائها من الطلاب.[٤]


دور وسائل الإعلام

تمتلك وسائل الإعلام دوراً أساسيّاً في توعية الطلّاب وأولياء أمورهم نحو ظاهرة العبث في ممتلكات المدرسة، ويلخّص ذلك الدور وفقاً للآتي:

  • نشر التوعية في وسائل الإعلام بسلبيّة هذه الظاهرة.[٢]
  • التوعية الإعلاميّة للطلّاب وعائلاتهم.[٤]


دور المسؤولين في الحِفاظ على ممتلكات المدرسة

يجب على جميع المديرين والمسؤولين الذين يعملون في المدرسة تطبيق مجموعةٍ من الأمور نحو ممتلكاتها، ومن أهمها:[٥]

  • التفتيش على مباني المدرسة بشكلٍ سنوي.
  • صيانة مباني المدرسة الداخليّة والخارجيّة؛ حيث يجب أن تكون مستوفية لمتطلباتِ السلامة والصحة المهنيّة.
  • تنفيذ الإصلاحات بشكلٍ عاجل.
  • المحافظة على توفير جميع الخدمات المدرسيّة الأساسيّة.
  • تحديد إدارة المدرسة ميزانيّة مالية سنويّة لعمليات الصيانة المدرسيّة.
  • تمويل الصيانة المدرسيّة عن طريق الاستفادة من مجموعة من الموارد الطلّابية.
  • إصلاح المشكلات ذات الحجم الصغير قبل أن يُصبحَ حجمها كبيراً ومُكلفاً أكثر.[٣]
  • الحفاظ على المباني المدرسيّة من تأثيرات عوامل الطقس؛ من خلال صيانة مرافق المدرسة تّجاه حالات الطقس السيئ.[٣]
  • تقليم الأشجار والاهتمام بالتخلص من الأشجار غير الآمنة.[٣]
  • تنظيف مزاريب الماء بشكلٍ منتظم.[٣]
  • فحص صنابير الماء بشكلٍ دوري.[٣]


المراجع

  1. عبدالله بن محمد الإسماعيل (21-5-2015)، "أهمية دور المدرسة في التربية"، www.alukah.net، اطّلع عليه بتاريخ 6-2-2018. بتصرّف.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر "إذاعة مدرسية عن المحافظة على ممتلكات المدرسة"، www.alukah.net، 2/11/2015، اطّلع عليه بتاريخ 3/2/2018. بتصرّف.
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Property maintenance", www.education.govt.nz,24/7/2017، Retrieved 3/2/2018. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط د . صالح عبدالله جاسم، "ظاهرة أتلاف المرافق المدرسية ومدى انتشارها وأسبابها"، دراسات الخليج والجزيرة العربية، العدد 60، صفحة 47، 48، 58 - 65. بتصرّف.
  5. "School Maintenance", www.education.vic.gov.au, Retrieved 3/2/2018. Edited.