الحمل الثاني بعد الولادة القيصرية

كتابة - آخر تحديث: ٠٦:٣٠ ، ٢١ يناير ٢٠١٦
الحمل الثاني بعد الولادة القيصرية

الولادة القيصرية

تتساءل النساء اللواتي قمن بإجراء عملية قيصرية في ولادتهن الأولى عن مدى تأثير هذا الأمر على حملهن الثاني، والمدّة الزمنية التي يجب أن ينتظرنها قبل أن يتمكن من الحمل مرة أخرى دون أن يضر هذا بهن وبأطفالهن، وهذا ما سنقوم بشرحه لهن في هذا المقال، ولكن سنبين مفهوم الولادة القيصرية والأمور المتعلقة بها بشكل أولي:


هي نوع من أنواع الولادة، والتي تعد شائعة في يومنا هذا، ويتم إجراؤها بواسطة عملية جراحية يتمّ فيها شق جزء من أسفل البطن وكذلك الجزء السفلي من الرحم، وهي بشكل عام عملية آمنة ولا تحتاج إلى وقت طويل، وتجرى هذه العملية بسبب احتمال حدوث خطر على الأم أو الجنين في حال تمت الولادة بشكل طبيعي، أو أن تقوم الأم بطلبها لأسباب شخصية كخوفها من الولادة الطبيعية وتوترها منها، وفي حال كانت الولادة القيصرية متفقاً عليها قبل حدوث الولادة فتكون لعدة أسباب، كعدم ملائمة وضع الجنين للولادة الطبيعية، أو وجود مشاكل صحية لدى الأم، أو رغبتها بها، وقد يتم إجراء العملية القيصرية بشكل مفاجئ نتيجةً عدم انتظام نبضات قلب الجنين، أو حدوث مشاكل في الحبل السري كأن يكون ملفوفاً على رقبة الجنين، أو نقص الأكسجين الواصل للجنين، أو عدم اتساع عنق الرحم أثناء الولادة.


الحمل بعد الولادة القيصرية

تتفاوت الآراء حول الوقت اللازم للامتناع عن الحمل بعد الولادة القيصرية، فبعض الآراء تقول بأن على المرأة الانتظار لمدة لا تقلّ عن سنة قبل أن تقدم على الحمل الثاني، وآخرون يقولون بأنها يجب أن تنتظر مدة سنتين، وهذا لأن جسمها بعد الولادة القيصرية سيحتاج إلى الراحة وإلى الوقت الكافي حتى يعود لطبيعته؛ ولأن احتمالية حدوث تشوهات للجنين في الحمل الثاني سترتفع في حال وقوع الحمل قبل إكمال ستة أشهر بعد الولادة الأولى، واحتمالية إصابة الأم بالمضاعفات الصحية، حيث إنّ الحمل الثاني سيسبب شداً في عضلات البطن والجلد مما سيؤثر على الجرح القديم مسبباً بعض المضاعفات كالضعف في عضلات البطن، وزيادة خطر تعرّض الجنين لمشاكل المشيمة، كهبوطها أو انفصالها بسبب وجود جرح في الرحم نتيجةً للولادة الأولى.


يجب عليك أن تقومي بمتابعة الحمل الثاني بعد الولادة القيصرية مع طبيبك بشكل مستمر منذ بدايته وحتى الولادة، والالتزام بكافة النصائح التي يمليها عليكِ، وخصوصاً إن كنت راغبة بأن تكون ولادتك الثانية طبيعية، فيجب أن يقوم الطبيب بالفحص التام للتأكد من عدم تعرضك وجنينك للخطورة ومدى إمكانية حدوث هذا.