السياحة في جزر القمر

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٣٧ ، ١ فبراير ٢٠١٦
السياحة في جزر القمر

أهم الأماكن السياحية في جزر القمر

ساهمت الطبيعة الفريدة في تشكيل وتكوين جزر القمر في توجيه أنظار السياحة العالمية نحوها، لما تتميّز به من مناخ لطيف أجواء معتدلة طوال السنة، إذ تتأرجح درجات الحرارة فيها من 22 درجة إلى نحو 35 درجة، بالإضافة إلى مرتفعاتها الجبلية العالية حيث تصل بعضها إلى 3400م فوق البحر، وأهمّها جبلي بيرتالا وكارتالا، وغاباتها الاستوائية الآمنة للرحلات والسفاري حيث تنتشر فيها الأنواع النادرة من الزهور العطرة والفواحة، كما تخلو من الحيوانات المفترسة، كما ساعد تراثها الشعبي المتأصل الجذور الذي لا زال منتشراً بين معظم سكانها في تقديم طابع تراثي خاص بها، شبيه بذلك المنتشر في مناطق اليمن وعمان من حيث الزي الشعبي وبعض العادات والتقاليد العربية.


جزيرة القمر الكبرى

تعتبر الجزيرة الكبرى إحدى أهم الوجهات في جزر القمر والتي تستقطب محبي الطبيعة والمغامرات ورحلات السفاري، حيث تحتوي على واحد من أضخم البراكين النشطة على الأرض، وجبل كارتالا على علو 2360 م المتميز بجباله ذات الطبيعة الصحراوية، بالإضافة إلى احتواء الجزيرة على بعض المدن ذات النكهة العربية ومن أهمّها ناز وموروني.


جزيرة مايوت

تعتبر جزيرة مايوت مستقلة في حكمها عن جزر القمر الأخرى، حيث لا تزال تابعة في نظام حكمها إلى فرنسا التي كانت محتلة جميع مناطق جزر القمر قديماً، تتميّز جزيرة مايوت بالشعب المرجانية الضخمة المنتشرة على حوالي 160 ميلاً من سواحلها، والتي تشكل العامل الرئيسي لجذب السائحين نحوها، بالإضافة إلى احتوائها على بحيرة ضحلة بمساحة 100 كم2.


جزر القمر الغربية

قد تخلو هذه الجزر من خدمات الفنادق والمرافق السياحية الضخمة، إلا أنّها مكان مناسب لخوض مغامرات ممتعة وجميلة ضمن غاباتها وطبيعتها، حيث يمكن للسائحين التمتع بواحدة من رحلات السفاري المتميّزة ضمن ربوعها.


جزيرة موهيلي

على الرغم من كونها تحتل المساحة الأقل بين باقي جزر القمر الأخرى، إلا أنّها تستقطب أكبر عدد من السائحين الراغبين بالتعرف على جزر القمر، وذلك بسبب شواطئها الرملية البيضاء الناعمة، والمياه الصافية والنقية الممتدة على سواحلها، كما تمتاز بكثرة السلاحف الخضراء التي تتوجّه نحوها في مواسم التزاوج لوضع البيض في رمالها.


معوقات السياحة في جزر القمر

  • عدم الاستقرار الأمني، الذي تسبب في قلة توفير أجواء الأمن والأمان، والتي تقلق العديد من السائحين عند الرغبة في التوجه إليها.
  • قلة المرافق السياحية الفخمة، بسبب كون جزر القمر واحدة من أفقر دول العالم، وعدم قدرتها عل تطوير وإنشاء المرافق السياحية المنافسة على مستوى العالم، باستثناء بعض المنشآت التي تعود لمستثمرين أجانب.