السيرة الذاتية لجمال عبد الناصر

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٨ ، ٢٤ يونيو ٢٠١٩
السيرة الذاتية لجمال عبد الناصر

جمال عبد الناصر

جمال عبد الناصر حسين من مواليد الخامس عشر من كانون الثاني لعام 1918م، هو ثاني الرؤساء الذين حكموا مصر، واستمر حكمه حوالي أربع عشرة سنة، تم من خلالها إنجاز العديد من المشاريع الاقتصادية والسياسية لمصر، وفي هذا المقال سنذكر بعض التفاصيل عنه بشكلٍ عام.


نشأة جمال عبد الناصر

ولد القائد جمال عبد الناصر بن حسين بن خليل بن سلطان المري في الإسكندرية في عام 1918م، ويعود أصله إلى الصعيد، إذ كان والده من قرية بني مرّ الموجودة في محافظة أسيوط، وتربّى في الإسكندرية، ثمّ عمل مندوباً لمكتب بريد هناك، أمّا أمّه فهي السيدة فهيمة، وهي من مدينة ملوي الموجودة في المنيا، كان جمال عبد الناصر هو أوّل الأبناء لوالديه، ثمّ أنجبا بعده ولدين وهما الليثي وعزّ العرب، ويؤكد كتاب سيرة جمال عبد الناصر أنّ عائلته كانت مؤمنة بمبدأ المجد العربي، ويتضح ذلك من خلال اسم شقيقه عز العرب، وهو أحد الأسماء النادرة في مصر.


سافرت عائلة جمال عبد الناصر إلى العديد من المناطق وذلك بسبب عمل والده، إذ في عام 1921م رحلوا إلى أسيوط، وفي عام 1923م انتقلو إلى الخطاطبة، وخلال هذه المرحلة التحق جمال عبد الناصر بروضة محرم بك الموجودة في الأسكندرية، ثم التحق إلى مدرسة الخطاطبة الابتدائية وذلك في عامي 1923م و1924م، أما في عام 1925م التحق جمال عبد الناصر مدرسة النحاسين الابتدائية الموجودة في القاهرة.


ثقافة جمال عبد الناصر

قضى جمال عبد الناصر معظم أوقاته في قراءة العديد من الكتب، وخصوصاً في عام 1933م، إذ كان بيته قريباً من دار الكتب المصرية، وتعلم من خلالها القرآن، والأحاديث النبوية الشريفة، والسير الذاتية للزعماء العالميين مثل: أتاتورك، ونابليون، وأوتو فون بسمارك وغيرهم.


كان جمال عبد الناصر متأثراً بالقومية المصرية والتي يرأسها السياسي مصطفى كامل، وعزيز المصري الذي كان يدربه في الكلية الحربية، وعبر من خلاله عن شكره وامتنانه لهم وذلك من خلال مقابلة صحفية في عام 1961م، كما أنه تأثر برواية عودة الروح للمؤلّف المصري توفيق الحكيم، لذلك يُمكن اعتبارها من أكثر الروايات تأثيراً في جمال عبد الناصر.


وفاة جمال عبد الناصر

في يوم الثامن والعشرين من أيلول لعام 1970م وبعد انتهاء القمة العربية، تعرّض جمال عبد الناصر إلى أزمة قلبية، ثمّ تمّ نقله مباشرة إلى بيته، ولكنه قد فارق الحياة بعد عدّة ساعات، وفي صباح اليوم التالي انتشر خبر وفاته في الجرائد، فعم الحزن على جميع أرجاء الوطن العربي، وقد حضر جنازته حوالي سبعة ملايين شخص.