العلامات الحيوية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٠ ، ٢ مارس ٢٠١٦
العلامات الحيوية

العلامات الحيوية

العلامات الحيوية، من التعابير التي نسمعها كثيراً، خصوصاً عند مراجعة الطبيب، أو قراءة السيرة المرضية لشخصٍ ما، إذ تعبر هذه الكلمات عن مدى توافق قراءات وقيم بعض أجزاء الجسم الهامة، التي تسيطر على العمليات الرئيسية للجسم، ومقارنتها مع المستويات الطبيعية.


يُعتبر أي تغيير فيها مؤشراً على وجود خلل ما في صحة الشخص، حيث يتم تقييم الوضع الصحي، بناءً على هذه العلامات الحيوية المقاسة، ووصف الإجراء العلاجي المناسب على ضوئها.


العلامات الحيوية في الجسم

من العلامات الحيوية في الجسم ما يلي:


النـبـض

هو عدد ضربات القلب في الدقيقة الواحدة، والمعدل الطبيعي لنبض قلب الشخص البالغ ما بين ستين وثمانين نبضة في الدقيقة، أما الأطفال فيكون نبضهم أعلى من هذا المعدل، بحيث يكون ما بين مئة وعشرين نبضة، إلى مئة وأربعين نبضة في الدقيقة، ويتم قياس عدد نبضات القلب عن طريق سماعها من القلب مباشرةً باستخدام سماعة الطبيب، أو عن طريق الشريان الكعبري في الرسغ، أو تحت الركبة، أو بجانب تفاحة آدم.


درجة الـحـراره

يتم قياس درجة حرارة الجسم الداخلية، باستخدام جهاز الثيرموميتر، ودرجة الحرارة الطبيعية للجسم هي سبع وثلاثون درجة مئوية، قفد تزيد أو تنقص نصف درجة فقط، وأي ارتفاع أو انخفاض يعتبر مؤشراً على وجود خلل ما، وفي العادة يتم قياس درجة الحرارة بوضع ميزان الحرارة أسفل اللسان، أو في فتحة الشرج، أو خلف الأذن، أو تحت الإبط.


معدل التنفـس

يتم فحص عدد مرات الشهيق والزفير في عملية التنفس، خلال الدقيقة الواحدة، ويبلغ معدل التنفس الطبيعي للإنسان البالغ ما بين اثنتي عشرة مرة، وست عشرة مرة في الدقيقة الواحدة، وقد تزيد أو تنقص مرتين كحدٍ أقصى، حيث يطلق على النقصان قصورٌ في عملية التنفس.


ضغط الدم

هو مقياس لكمية ضخ الدم في الجسم، حيث يتم فحص الضغط الانقباضي، والضغط الانبساطي، ويبلغ معدل ضغط الدم الطبيعي حوالي 120/80، قد تزيد أو تنقص بمقدار عشرة.


علامات حيوية أخرى

مثل درجة وعي الشخص، من حيث فقدانه للوعي، أو لا، ودرجة إحساسه بالألم، ولون الجلد، حيث يلاحظ مدى شحوب البشرة، كعلامة على وجود انخفاض في ضغط الدم، أو احمرار لونها كدليل على الإصابة بالتحسس أو ارتفاع ضغط الدم، أو ازرقاقها، كدليل على وجود ضيق في التنفس، ونقص كمية الأكسجين، أو ميلها إلى اللون الأصفر، كعلامة على وجود خلل في إنزيمات الكبد، وكذلك اتساع حدقة العين، من خلال تسليط الضوء عليها من قبل الطبيب.