الليمون وضغط الدم

كتابة - آخر تحديث: ١٢:٠١ ، ٩ أغسطس ٢٠٢٠
الليمون وضغط الدم

الليمون

يُعدُّ الليمون من أهمّ أنواع الحمضيات بعد البرتقال واليوسفي، وهو نبات مزهر من فصيلة السذابية (الاسم العلمي: Rutaceae)، ويوجد ما يُقارب 140 جيناً، و1300 نوعاً في فصيلة الحمضيات،[١] ويوجد العديد من أنواع الليمون المختلفة، معظمها أصفر اللون ولكن بعضها ذات لون أخضر، كما يوجد نوعٌ يُعرف بليمون ماير وهو خليطٌ من الليمون والماندرين أو البرتقال.[٢]


الليمون وضغط الدم

يحتوي الليمون على البوتاسيوم الذي لا يمكن للجسم العمل دون وجوده، فهو ضروري للتواصل العضلي العصبي، ونقل العناصر الغذائية والفضلات، وتنظيم ضغط الدم،[٣] وتُشير الدراسات إلى أنَّ زيادة استهلاك البوتاسيوم يُقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، بما فيها ارتفاع ضغط الدم،[٤] ففي دراسةٍ نُشرت في مجلة Journal of Nutrition and Metabolism عام 2014 أنَّ النساء في اليابان اللواتي يمارسن المشي بانتظام، ويستهلكن الليمون يومياً، لديهنَّ ضغط دم أقلّ مقارنة غيرهنَّ،[٥] ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد دور الليمون في هذا التحسن، واكتشاف ما إذا كان تناول الليمون يمكن أن يساعد في تقليل ضغط الدم أم لا، إذ إنَّ المشي يومياً يمكن أن يخفض ضغط الدم.[٦]


الفوائد العامة لليمون

يُعدُّ الليمون مصدراً جيداً لفيتامين ج، إذ يوفر أكثر من نصف الاحتياجات الغذائية الموصى بها، ما يعادل 30.7 مليغراماً من فيتامين ج، وثبت أنَّ لهذا الفيتامين دور مهم في وظائف جهاز المناعة،[٢] ومن الجدير بالذكر أنَّ نقص الحديد يُعدُّ السبب الرئيسي لفقر الدم، لذا فإنَّ تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من فيتامين ج مع الأطعمة الغنية بالحديد، يزيد من قدرة الجسم على امتصاص الحديد، ويحتوي الليمون أيضاً على كميات صغيرة من الثيامين، والرايبوفلافين، وفيتامين ب6، وحمض البانتوثنيك، والنحاس، والمنغنيز.[٦]


ويتكون الليمون من ما 10% من الكربوهيدرات، ومعظمها على شكل ألياف ذائبة في الماء، والسكريات البسيطة، ويُعدُّ البكتين هو النوع الرئيسي من الألياف في الليمون، وهو من الألياف الذائبة في الماء له فوائد صحية متعددة، ويمكن للألياف الذائبة تحسين صحة الأمعاء، وإبطاء هضم السكريات والنشويات.[٧]


وللاطلاع على المزيد من المعلومات حول فوائد الليمون يمكنك قراءة مقال فوائد وأضرار الليمون.


أضرار الليمون

درجة أمان الليمون

يُعدُّ الليمون غالباً آمن بالكميات الموجودة عادةً في الأطعمة، ولكن لا توجد معلومات كافية حول درجة أمان استخدام الليمون بكميات أكبر من تلك الموجودة في الأطعمة للحامل أو المرضع، لذا يوصى بالالتزم بالكميات الموجودة في الطعام.[٨]


محاذير استخدام الليمون

يحتوي الليمون على نسبة عالية من الحمض، لذلك قد يؤثر عصيره في الأشخاص الذين يعانون من بعض الحالات، ومنها ما يأتي:[٦]

  • تقرحات الفم، إذ يمكن أن يسبب إحساساً بالوخز.
  • مرض الارتجاع المِعَدي المريئي (بالإنجليزية: GERD)، إذ يمكن أن يؤدي إلى تفاقم الأعراض، مثل حرقة الفؤاد (بالإنجليزية: Heartburn).
  • إزالة مينا عن الأسنان، فمن الممكن للحمض في عصير الليمون أن يُضعف مينا الأسنان، ممّا يجعلها ضعيفة وحساسة.[٢]


المراجع

  1. Tamara Al-Qudah, Umber Zahra, Rafia Rehman and others (2018), "Lemon as a source of functional and medicinal ingredient: A review", International Journal of Chemical and Biochemical Sciences, Page 55-61. Edited.
  2. ^ أ ب ت Barbie Cervoni (22-04-2020), "Lemon Nutrition Facts and Health Benefits"، www.verywellfit.com, Retrieved 30-07-2020. Edited.
  3. "7 Reasons to Start Your Day With Lemon Water", www.health.clevelandclinic.org,17-01-2020، Retrieved 30-07-2020. Edited.
  4. "How too little potassium may contribute to cardiovascular disease", www.nih.gov,24-10-2017، Retrieved 9-8-2020. Edited.
  5. Yoji Kato, Tokio Domoto, Masanori Hiramitsu and others (10-04-2014), "Effect on Blood Pressure of Daily Lemon Ingestion and Walking", Journal of Nutrition and Metabolism, Folder 2014, Page 6. Edited.
  6. ^ أ ب ت Megan Ware (04-11-2019), "How can lemons benefit your health?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-07-2020. Edited.
  7. Helen West (07-01-2019), "6 Evidence-Based Health Benefits of Lemons"، www.healthline.com, Retrieved 30-07-2020. Edited.
  8. "LEMON", www.webmd.com, Retrieved 30-07-2020. Edited.