المرأة ووسائل الإعلام

كتابة - آخر تحديث: ١٣:٢٣ ، ٩ يوليو ٢٠١٩
المرأة ووسائل الإعلام

المرأة ووسائل الإعلام

كثيرًا ما يشاهد المرء منّا على شاشات الفضائيّات إعلاناتٍ تروّج لأسماءٍ تجاريّة ويكون العنصر الأساسي فيها المرأة، كما تتضمّن مواد إعلامية أخرى صورًا مبتذلة للمرأة لا تتناسب مع قيمتها ومكانتها في المجتمع، وفي المقابل نرى في بعض الوسائل الإعلاميّة صورًا إيجابيّة للمرأة تتلاءم مع مكانتها ودورها الأساسي في المجتمع، فما هي صورة المرأة في الإعلام الرّاهن؟ وما هي الصّورة الحقيقيّة التي ينبغي أن تظهر فيها المرأة في الإعلام؟


صور المرأة في وسائل الإعلام

لا شكّ بأنّ وسائل الإعلام المختلفة قد تناولت صورًا متنوّعة للمرأة منها ما كانت إيجابيّة ركّزت على دور المرأة ومسؤوليّاتها في المجتمع، وصور أخرى سلبيّة أظهرتها بشكلٍ سلبي لا يُمثّلها. من صور المرأة في الإعلام نذكر:


الصور الإيجابيّة

  • صورة المرأة التي تملك من الخبرة والعلم بحيث تكون قادرةً على إفادة المستمع أو المشاهد؛ فوسائل الإعلام تعرض أحيانًا برامج علميّة مفيدة يكون للمرأة فيها دورٌ أساسي حينما تقدّم المعلومة الصّحيحة المفيدة التي تثري عقليّة المشاهد أو المستمع من خلال البرامج والحوارات الطبّيّة التي تتناول الجوانب الصحيّة لحياة النّاس
  • صورة المرأة التي تشارك الرّجل في إعداد وتحرير الأخبار السّياسيّة والاجتماعيّة والاقتصادية، أو المذيعة الملتزمة التي تعرض المادة الإخباريّة بأسلوبٍ قوي، وفصاحة لغويّة، أو المراسلة التّلفزيونيّة التي تنقل الحقائق من قلب الحدث دون تزويرٍ أو تلفيق، ونقل معاناة النّاس وتظلّماتهم في أماكن شتّى في العالم وإيصالها إلى المشاهد أو المستمع لتكوين رأي عام اتجاه قضيّةٍ معيّنة تحتاج إلى الحلّ والمعالجة.
  • صورة المرأة التي تنخرط في النّشاطات التّطوعية والخيريّة التي تستهدف تقديم الخدمات للنّاس.


الصور السلبيّة

إنّ الصّور السّلبيّة هي كثيرة، نذكر منها:

  • صورة المرأة المبتذلة في ثيابها التي تشكّل مفاتنها عنصرًا أساسيّا للمواد الإعلاميّة التي تتضمّن إعلانات لترويج سلعٍ ومواد معيّنة.
  • صورة المرأة التي تشارك في المسلسلات والأفلام الهابطة والتي تمتهن من دور المرأة ومكانتها في المجتمع.


صورة المرأة الواجب إبرازها في الإعلام

إنّ الصّورة الحقيقيّة للمرأة بلا شكّ ينبغي أن تكون صورةً تعكس قيمة المرأة وعظيم دورها في المجتمع؛ فالمرأة هي الأمّ التي تَقع على عاتقها أنبل مهمّة في الأسرة وهي تربية الأبناء وتنشئتهم على الخلق القويم، وهي المرأة العاملة التي أخذت على عاتقها مسؤوليّة مشاركة الرّجل في معظم مجالات الحياة، وخوض غمار الحياة العامة بكلّ مسؤوليّةٍ واقتدار، وهي المرأة التي تتولّى كثيرًا من المناصب المهمّة في الدّول والحكومات؛ فرأينا المرأة التي تتولّى الوزارة، والمرأة التي تقضي بين النّاس، والمرأة التي تحكم دولًا متقدّمة.