بحث عن ثمرات الإيمان

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٢٤ ، ٣ نوفمبر ٢٠١٥
بحث عن ثمرات الإيمان

الإيمان

ما أجمل الإيمان عندما يلامس نوره شغاف قلوب العباد؛ فهو من أسمى الدرجات التي يسعى المسلم للحفاظ عليها في قلبه؛ ففي مسائل العقيدة إنّ الإيمان يزيد وينقص لذلك ترى المسلم دائماً يسعى لأن يزيد إيمانه بكل ما أوتي من وسائل تقربه من الله سبحانه وتعالى وتجعله في منزلة العباد الصالحين.


ثمرات الإيمان

أركان الإيمان خمسة وهي الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، والقدر خيره وشره، كما أنّه يعني التقوى التي تعرف بأنها الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والرضا بالقليل والاستعداد ليوم الرحيل، وللإيمان ثمرات عديدة يلمسها المؤمن في حياته، نذكر منها:
  • إن الإيمان يجعل المسلم يحب دينه باستشعار اللذة في القيام بالطاعات والفرائض واجتناب المعاصي والآثام، فترى المؤمن يكره أن يعود إلى الضلالة كي لا يُقذف في النار، وتجد في قلبه سعادة لا توصف عبّر عنها أحد الصالحين يوماً، حين قال: "لو علم الملوك ما في قلوبنا من السعادة لجالدونا عليها بالسيوف"، وهذه حقيقة لا يمكن إنكارها؛ فالإيمان بالله تعالى والقرب منه يسبل على قلب المؤمن السكينة ويحيي في قلبه اللهفة والشوق إلى لقاء الله تعالى والنظر إلى وجهه الكريم.
  • إنّ الإيمان يزيد الخشية في قلب المؤمن ويعظمها، فتراه يقبل على النوافل لما يشعر باللذة في أدائها؛ حيث بين لنا النبي عليه الصلاة والسلام كيف تكون الراحة في الصلاة حينما كان ينادي على بلال بقوله: "ارحنا بها يا بلال".
  • إن الإيمان يجعل المؤمن حريصاً على الاستجابة لكل ما يصلح حاله في دنياه، ويحسن مآله في آخرته، فهو دائم البحث عن الأفضل والأحسن والأقوم من الأقوال والأفعال، قال تعالى في وصف المؤمنين: (الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه).
  • إن الإيمان يرقق النفس البشرية ويجعلها تشعر بحاجة الفقير واليتيم؛ فالمؤمن الذي تأصل الإيمان في قلبه رحيم تملأ قلبه الرحمة اتجاه خلق الله، ومرهف الحس فيشعر بغيره إذا تعرّض لنائبة من نوائب الدنيا وأهوالها.
  • إنّ الإيمان يُحسّن خلق المسلم ويجمّل نفسه؛ حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه"، كما قال في حديث آخر: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره"، فالإيمان إذن يستلزم وجود الصفات الحسنة والأخلاق الكريمة في نفس المؤمن.
  • إن الإيمان يجعل المؤمن مستعداً للتضحية بروحه في سبيل الله، فلا يجبن، ولا يتخاذل، لأنّه يؤمن بالميعاد وجنة الرحمن التي أعدت للمتقين.
380 مشاهدة