بحث عن علم التفسير

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٧ ، ٢٣ يونيو ٢٠١٩
بحث عن علم التفسير

علم التفسير

معنى التفسير هو الكشف عن معاني القرآن الكريم وبيان المراد منه، هذا المعنى يشتمل على بيان مفردات القرآن وتراكيبه سواءً بشرح اللغة أو استنباط حكم أو تحقيق مناسبة أو دفع إشكال ورد بالنص أو سبب النزول أو غير ذلك، وعُرف تفسير القرآن منذ عهد نزوله، حيث إنّ القرآن الكريم يفسّر بعضه البعض، وعندما يحتاج الصحابة بيان معنى نصّ فيه فيوافيهم به الرسول عليه الصلاة والسلام، كما ورد في قوله تعالى: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم) سورة النحل(44).


ثمّ عرفه العلماء وذكروا ألواناً شتّى في تصانيفهم من تفسير القرآن، ثم تشكّلت المدارس للتفسير في المدينة المنورة، ومكة، والعراق، والشام، ثمّ دوّنت هذه المصنّفات في التفسير كلّ تصنيف حسب مصدر صاحبه من حيث الفقه، والأحكام، واللغة، والبلاغة، وأمور العقيدة.


أقسام تفسيرالقرآن

يوجد عدّة اعتبارات لتقسيم التفسير وهي كالتالي:

  • النظر للتفسير من حيث إمكانية تحصيله: ومن خلال هذا الاعتبار فهو ينقسم إلى أقسام قام بإخراجها إبن جرير الطبري وهي:
    • التفسير الذي تعرفه العرب من كلامها.
    • التفسير الذي لا يُعذر أحداً بجهالته.
    • التفسير الذي يعلمه العلماء.
    • أخيراً التفسير الذي لا يعلم به إلا الله.
  • النظر للتفسير من حيث استمداده: وهو من خلال الطريقة المعتادّة سواءً كان نقلاً من القرآن أو السنة، أو كلام الصحابة والتابعين أو كان اجتهاداً أو رأياً، أو قد يكون غير ذلك أي من الفيض والإلهام، وهنا ينقسم إلى ما يلي:
    • تفسير مأثور(بالرواية).
    • تفسير بالرأي (بالدراية).
    • تفسير إشاريّ (بالفيض).
  • النظر إليه من حيث كونه شرحاً لمجرد معنى اللفظ باللغة، وينقسم إلى ما يلي:
    • الإجماليّ.
    • التحليليّ.


  • النظر إليه من حيث خصوص تناوله موضوع معين من مواضيع القرآن الكريم، ويقسم إلى ما يلي:
    • العام: مثل الأحكام والعقيدة.
    • الخاصّ: مثل الوحدانيّة والصلاة ونحوها.


دوافع تدوين التفسير

  • عندما يدخل أشخاص إلى الإسلام ولا يجيدون اللغة العربيّة.
  • تعدّد اللهجات والضعف في اللغة العربية لدى المسلمين.
  • نقل التفسير المأثور.


طرق تفسير القرآن

تعدّدت الطرق في تفسير القرآن الكريم ولك جميع هذه الطرق تتبع منهج متفق عليه لدى الجميع، ألا وهو مراعاة القواعد الأساسيّة للتفسير، وتقسم هذه الطرق إلى قسمين وهي كالتالي:

  • المتقدّمين بالتفسير: وفي هذا التقسيم اتّخذوا طريقة الروايّة لبيان المراد من آيات القرآن، حيث يعتنون بالرواية ونسب الأقوال إلى قائلها، ولكن كان هناك تفاوتاً بينهم، لذلك ظهر منهم من اعتنى بالرواية بشكل بالغ، وأطلق على تفسيرهم بالمأثور.
  • المتأخّرون بالتفسير: حيث كان اعتناؤهم بأثر القرآن الكريم في تحقيق المعرفة التي ترقى بعقل البشر من أجل اكتشاف أسرار هذا الكون، لذلك كانت طريقتهم تتعلّق بالنظر في الآيات حسب المعارف التي ينتمي إليها كلّ واحد منهم.


أشهر التفاسير عند أهل السنة

  • تفسير الطبري، أحد أصول ومن أشهر كتب تفسير القرآن الكريم عند أهل السنة والجماعة:
  • أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن - المؤلف: الشنقيطي، محمد الأمين بن محمد المختار بن عبد القادر الجكني الشنقيطي (المتوفى: 1393هـ)
  • أنوار التنزيل وأسرار التأويل المعروف بتفسير البيضاوي - المؤلف: البيضاوي، ناصرالدين أبو سعيد عبد الله بن عمر بن محمد الشيرازي البيضاوي (المتوفى: 685هـ)
  • أيسر التفاسير - المؤلف: أبو بكر الجزائري، جابر بن موسى بن عبد القادر بن جابر أبو بكر الجزائري
  • التحرير والتنوير - المؤلف: محمد الطاهر بن عاشور، محمد الطاهر بن محمد بن محمد الطاهر بن عاشور التونسي (المتوفى: 1393هـ)
  • التفسير الكبير ومفاتيح الغيب (تفسير الفخر الرازي) - المؤلف: أبو عبد الله محمد بن عمر بن الحسن بن الحسين التيمي الرازي الملقب بفخر الدين الرازي خطيب الري (المتوفى: 606هـ)

التفسير المنير في العقيدة والشريعة والمنهج - المؤلف: وهبة الزحيلي.